جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > المنتديات العامة > مقهى الجسد > على الطاولة

على الطاولة صندوق الحكايات , أحاديث الأصدقاء , يوميات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08 - 01 - 2011, 06:52 PM   #1
ضوضاء
ثم ، وفي بغتةٍ ، تدخلين .
 
الصورة الرمزية ضوضاء
 
تاريخ التسجيل: 09 - 2002
المشاركات: 18,754
مستودع الذاكـرة III







هنا سنعلق أشياءنا الصغيرة وسنرسم بجانبها كل مايعترينا اللحظة ،
أفراحنا ، أتراحنا ، آلامنا ، سندفنها هنا ومابقي سنتركه معلقاً كي لاتذروه الرياح ،
سنتقاسم جل اللحظات معاً وسنقص الحكايات لبعضنا ، سيكون هذا المكان ملاذاً لقلوبنا
ومستودعاً للذاكرة


ج -1
ج -2
__________________

كَبرتُ، و كَبْرت مقاسات همومي
آية الملواني

ضوضاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 01 - 2011, 06:56 PM   #2
ضوضاء
ثم ، وفي بغتةٍ ، تدخلين .
 
الصورة الرمزية ضوضاء
 
تاريخ التسجيل: 09 - 2002
المشاركات: 18,754
Talking وعدنا من جديد يا آل الذاكرة :)



ليس صحيحاً أن الفراق انفجار مليء بالصخب والنواح والجنازات الكبيرة وطقوس تمزيق الصور والرسائل وإعدام الهاتف.
الفراق نملة .. تأكل القلب ببطء عاماً بعد آخر.
كلما أفترقنا تنمو التفاهات الصغيرة في حجرات روحي الخاوية برحيلك وتحتلها ,
نفترق.
فجأة تبدو التفاصيل محور العالم , كأن الشمس لم تعد هناااااك.



* غادة السمان
ضوضاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 01 - 2011, 06:57 PM   #3
مائي
هـَبْـنـَحَـة
 
الصورة الرمزية مائي
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: جدة، وإن طال الزمن.
المشاركات: 11,918
يا مستودع الذكريات

مساء طيب وخلو من الهموم .. وشوق كثير كثيف.
__________________

- ما حصل في جدة ليس كارثة طبيعية، بل نجاح للفساد في سحل المواطن.
- دولة لا تخضع حكومتها لجهة رقابية مستقلة عنها هي دولة فاسدة.


اسألني عما بدا لك.
أو تابع خواطري.





وغرقت معك الأحلام يا جدة.

مائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 01 - 2011, 07:07 PM   #4
Lumière
فادحـةُ الغيّ
 
تاريخ التسجيل: 09 - 2009
المشاركات: 260
^

هُبّا كانت أبلغ
من شو بتشكي "الذاكرة المؤقتة"؟
ما عدنا حِمل التذكّر والذكريات

__________________

Lumière غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 01 - 2011, 07:09 PM   #5
ضوضاء
ثم ، وفي بغتةٍ ، تدخلين .
 
الصورة الرمزية ضوضاء
 
تاريخ التسجيل: 09 - 2002
المشاركات: 18,754
Hearts هلا وغلا مائي ولومييير




تدخلني جو ثاني الميوزك ورقة مقدمة المسلسل هذا , وصوت المطرب يشبه إحساس المسباح كثييير



ضوضاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 01 - 2011, 07:26 PM   #6
خالد بن هاجس
Registered User
 
الصورة الرمزية خالد بن هاجس
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2005
المشاركات: 6,778
مرحبا العزيزة ضوضاء,مرحبا أصحابنا,
كيف تعدي الصفحة الأولى وما أكون من أوائل المدشنين؟
مرحبا بكل الخوالي من تلك الأماسي والضحوات..مرحبا بيومنا الحارس,بالغد ذلك الآتي.
__________________
.

الصبر فتنة

.
خالد بن هاجس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 01 - 2011, 07:29 PM   #7
الـ ذات
البنت التي لا تؤذي أحداً!
 
الصورة الرمزية الـ ذات
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
الدولة: ..Riyadh..
المشاركات: 13,529
صاروا مستودعين هالسنه
- حيالله السنة اللي جابتك يا ضو :$
__________________



.




إنّ العزيزَ إذا أحب ذليلُ!
إسألني / توترني

الـ ذات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 01 - 2011, 07:40 PM   #8
- ريم -
أختكم الصغيرونة سابقاً
 
الصورة الرمزية - ريم -
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
الدولة: بيتنا
المشاركات: 2,767
و تحط رحالي و كُلي اشتياق ..


مساكم مستودعي مساكم كما كنا و سنكون مستودعيون تجمعنا كل الايام الحلوه ...
__________________
هل سهرت الليل يوماً و عددت النجوم ؟



Instagram

Twitter
- ريم - غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 01 - 2011, 08:10 PM   #9
ورق^شفاف
نبع لا ينضب
 
الصورة الرمزية ورق^شفاف
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2004
الدولة: غرفة عقليةذات حوائط قلبية
المشاركات: 12,486
Hearts

هلا والله

مابغيتي
هاهي الردود التائهة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صعبة مشاهدة المشاركة
\

كم مرة يهبط وجهك من الجنة إليّ يا أبتِ!

كل مرة أتوشح الخيبة تغسلني من جديد لأعثو أملاً وطمعًا !
كل مرة أجدني خلفك متكئة عندما أقرر أنني اختفيت!
كل مرة أتفيأ بتربيتك على كتفي حتى حينما أتحول لوحش!
كل مرة..
كل مرة..
كل مرة، وأنت تهبط بكرم وأزيّف نفسي لأشتم غيماتك؛ ثم ألتحف بها وأدعو لك أن تبقى،
أن تستمر بذات المشوار من الجنة إليّ؛ إليّ يا أبتِ حتى لا أفقدني وأظل أشتم كل الأشياء وأنت تكرر ذات الشتيمة معي لتقتلها قبل أن أختنق بها !


وحدك يا أبتِ تحمل الغيم في جيوبك ولا يختفي منك، ثم تضعه في كفيَّ كوعدٍ أقطعه أنا وتحققه أنت !
وحدك تتعب من أجلي وتسافر من الجنة إليّ؛
كم مرة في اليوم؟! أنا حقًا لا أتذكر، ولا أريد أن أفعل فقط سأستمر بالشتائم حتى لا تغيب.

\

ووجه الحياة أصفر من جد هالأسبوع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Rawi مشاهدة المشاركة
خذي نفسَ الصبا (بغداد) إني
بعثتُ لكِ الهوى عرضاً وطولا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ورق^شفاف مشاهدة المشاركة
تقول لي :
لقد رجعت لها الحالة لا تريد الأكل بل ألقمها اللقيمات عنوة , تتفسخ تدور في الحمام تدخل الحمام والنور مطفئ تود لو تعيش بالحمام , تتحدث بهمهمه وبكلام غير موزون .
تغرس أظافرها في وجهي وتبعد وجهي عنها عندما اقرأ القرآن , تبصق بوجهي وتشد شعري , ويأتي أخي مدعيا حبها ويضربني .

أنا لست متعبة , ولكنني لم أعد اعمل كما كنت بالسابق , البيت قذر والفأر يتجول .. أبشركِ أصبح يعرف غرف البيت جيدا ويدخل غرفتنا .
اتصلت اختها تريد الحضور , جاءت وسكبت بعض الدمع علمت أنني أقتل نفسي ببطء . وتقول ربما هذا الفأر ليس بفأر .
أنهت حديثها وقلبي يتمزق نصفين هل هي أنانية مني أنا وأنا أنزوي بركن بعيد جدا جدا دون أن أقدم يد العون .


وحده الله معها الآن , لا أعلم أاحزن لأجلها أم لأجل أمي .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Rawi مشاهدة المشاركة
حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.



لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.



وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!



لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".



وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".



أما معله في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".



بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".



وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !



وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.

وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".



مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.



وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".



وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!



لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!

واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.



فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).



إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون. يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام، وأن تسبر غور ما ترى، خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار. أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صعبة مشاهدة المشاركة

\


ثلاثة أكواب متتالية من القهوة لا تنفع عندما يتراقص أمامك النوم كدمية تحركها أيدي حاذقة تتوقع أن تلقي لها بعملة نقود قبل أن تولي بوجهك البارد!

الدمية ستظل ترقص برأسك حتى تدفع الثمن كلعنة لتفريطك بالوقت !
بالإضافة إلى أنها ستؤجج كل الأشياء من حولك عليك،
صوت لوحة مفاتيحك الشره، والنافذة المفتوحة بعينك وسعال أحدهم المستمر، والأخطاء الفادحة التي يرتكبها الإمام أثناء القراءة؛ كلها ستسبح في رأسك وأنت تبكي بصمت !

الكفارة الوحيدة، أن تنام جالسًا لوقت، هذا كل شيء!!




ورق^شفاف


\
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شجرة اللوز مشاهدة المشاركة


يقشعر بدني في كل مره اقرز هذا المقطع
احساسه بالفقد و محاولة التعويض شيء عنيف على شخص بالغ عاقل
فكيف بطفل!!


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hangover مشاهدة المشاركة
.


الله يآكثر الأماني والكلام .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وداد . مشاهدة المشاركة
.


( 1 )


( 2 )
اشتقت للعالم اللي كانو بالمستودع 2010 .

( 3 )
شكر كبر الدنيا للقمر ورق شفاف وسنة سعيدة يارب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البـراءة مشاهدة المشاركة


الحمد لله
مازال هنالك مستودع متوفر لملاذنا .

لكن ... مشاركتي بالمستوع القديم رافضة تظهرلي



شكراً ورق



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hangover مشاهدة المشاركة
!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آذار مشاهدة المشاركة
ينقل الي الطاوله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دوزان مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صعبة مشاهدة المشاركة
\

يا خيبتها،
كل مرة يخونك التعبير تشتمها !!


\
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الـ ذات مشاهدة المشاركة
http://www.sabq.org/sabq/user/news.d...ion=5&id=18422

نواف الثنيان الله يغفر لك ويرحمك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صعبة مشاهدة المشاركة
\

لا ملامح صورتي توحي بخير
ولا وجودي يعكس وجودي هنا
حتى وجه مرايتي ذاك الكسير
صار يسأل ليش ما احسك أنا *



\

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صعبة مشاهدة المشاركة


كلنا ننام،
نخاتل البؤس لينام معنا،
نفكر أننا سنصحو من دونه؛
لكنه يسبقنا كل مرة،
حتى اعتدنا أن يوقظنا،
ويشتمنا لأننا متأخرون !



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dolphin مشاهدة المشاركة
من التعليقات هناك :



ويامملكة الانسانية ... واصلي
شفتي كيف تشتتنا بدونك يا ضوء
__________________





ويغتالني الحزن
شكرا لمن نبهني
ورق^شفاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 01 - 2011, 08:13 PM   #10
دمية
لن تشدّ خيوطي+
 
الصورة الرمزية دمية
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: عربة صانع الألعاب
المشاركات: 21,044
لازم نبني بيتج عند مدخنة سانتا كلوز، وتجين معاه كِلّ سنة ; )

يا الله حيّه

+

ضُوْ .
__________________
في ظهري مفتاح معطّل +

عصفور على كتفي.
دمية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري
سنابكم سناب شات دليل سناب تشات

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:14 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO (Unregistered)
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor