جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > المنتديات العامة > مقهى الجسد > على الطاولة

على الطاولة صندوق الحكايات , أحاديث الأصدقاء , يوميات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 24 - 01 - 2018, 11:25 PM   #2021
العاشق الدمشقي مهند
تحت الجفنين المُنسبلين
 
الصورة الرمزية العاشق الدمشقي مهند
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2012
المشاركات: 2,392
https://youtu.be/MnLJlvlT0H0

كلام العشق دوماً
على ثغر الرجال
فلا تعتب على من
بمثلك لا يبالي
__________________
العاشق الدمشقي مهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25 - 01 - 2018, 10:16 PM   #2022
العاشق الدمشقي مهند
تحت الجفنين المُنسبلين
 
الصورة الرمزية العاشق الدمشقي مهند
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2012
المشاركات: 2,392
في حبّ الجغرافية بوصفها تاريخاً

من إيران أحبّ: السينما والسجّاد، وما بينهما من الأمور المشتركة التي لا تنتهي، إذ ينطلق الإيرانيون إلى سينماهم كما يخططون لحياكة سجادة تبريزية هائلة، منمنمات تلو منمنمات، مهملات تسابق مهملات بحركة وترية متتالية وتفاصيل تتبع تفاصيل بلهاثٍ هادئ لتفجر آخر الأمر كمالاً لا نقص فيه.. الاعتماد على الالتصاق والابتعاد ومتتالية الداخل والخارج تجعل من الأمرين متعةً لا تنقضي.

من تركيا أحبّ الموسيقا والعمارة، أيضاً، ينطلق الأتراك إلى عمارتهم كما ينطلقون إلى موسيقاهم، ففي العملين هنالك دوماً مفاجآت ونتوءات فوق المتوقع، شحطة أو نصف علامة تصنع الفرق، فنان يضمّان من التفاصيل ما يمنعك قطعاً من الوقوف على الحياد، إما أن تحبها بجنون أو تكرهها وتنفر منها.

من أمريكا، أحب البروبغاندا بمعناها التسويقي، والشغف بالتأطير، إذ قبل هذا الكيان لم يكن للترويج أصول ثابتة، ولا لفن الإعلان قيمة ترجى كما بعدها، وهذا ينسحب على كل تفاصيل البلاد من انتخابات إلى برامج إلى أخبار حتى البنتاغون والكونغرس ويمتد ليطال البيبسي وماكدونالد بنفس الترجمة. إنه كيان يؤنسن رأسمال المتوحش ويقدمه لنا وجبةً خفيفةً في قيلولتنا التي نسقي أثناءها نباتات المنزل، مثلما أضاف العديد من التخصصات الجديدة ووسّع مساحة التنافس والاحتراف.

من إيطاليا أحبّ الرسم الذي دخل إلى الأوبرا والمسرح والسيارات والأزياء والعمارة والسينما والرواية والشعر وكرة القدم، إيطاليا لا تصنع سيارات فقط، إنها تصنع فيراري ولامبورغيني وألفاروميو. وهي لا تقدم ملابساً وحسب، إنها فرساتشي وأرماني ودولتشي أندغابانا وغوتشي وفيراغامو وفالنتينو وروبرتو كافالي.

من فرنسا يشغلني تتبّعهم الرقي في كل لفتة وتصدير حتى غثائهم بشكل متحفي بدءاً من متحف اللحظات الرومانسية وانتهاءً بمتحف المجاري!، من ألمانيا عنادهم المدروس بعناية والمرسيدس، من اليابان التكنولوجيا والتقنية دون التخلي عن الأساطير، من إسبانيا ما ظل من الأندلس ولوركا..

من سوريا، كل شيء بكل معنى كلمة كل شيء كلعنة لا تزول ولا تحول.
العاشق الدمشقي مهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25 - 01 - 2018, 10:17 PM   #2023
العاشق الدمشقي مهند
تحت الجفنين المُنسبلين
 
الصورة الرمزية العاشق الدمشقي مهند
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2012
المشاركات: 2,392
https://youtu.be/dG-0_fbOmFk
العاشق الدمشقي مهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27 - 01 - 2018, 01:56 AM   #2024
العاشق الدمشقي مهند
تحت الجفنين المُنسبلين
 
الصورة الرمزية العاشق الدمشقي مهند
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2012
المشاركات: 2,392
أحبّوا هوناً ، فقد أفرط قومٌ في حب قومٍ فهلكوا .

الحسن البصري
العاشق الدمشقي مهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29 - 01 - 2018, 10:01 PM   #2025
العاشق الدمشقي مهند
تحت الجفنين المُنسبلين
 
الصورة الرمزية العاشق الدمشقي مهند
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2012
المشاركات: 2,392
https://m.youtube.com/watch?feature=...&v=Upo_OiuQcmw
العاشق الدمشقي مهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01 - 02 - 2018, 08:36 AM   #2026
العاشق الدمشقي مهند
تحت الجفنين المُنسبلين
 
الصورة الرمزية العاشق الدمشقي مهند
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2012
المشاركات: 2,392
اعرف إتنين سابوا بعض لأسباب محدش يعرفها المهم بعد فترة الولد كان بيحكي عن حبيته للي راحت فبيقول " ليلة امتحانات الثانوية العامة بتاعها قعدت معاها ساعتين علشان اذاكرلها واراجع معاها رغم ان كان عندي شغل وامتحاناتي كانت شغالة في نفس الوقت بس مكنتش بفكر غير انها لازم تنجح وخلاص ..
تاني يوم وهي داخلة اللجنة اتصلت بيا ، حسيت ان صوتها مخنوق سألتها " مالك "
زي كل البنات قالت "مفيش"
وقتها كنت متأكد انها مش كويسة سألتها تاني " مالك "
قالت انها مضايقة لانها متعودة من صغرها حد يستناها لحد ما تخلص الامتحان .. وقتها قعدت أضحك من السبب دا ولاقيت نفسي بلبس بسرعة وجايب لها شنطة كلها حاجات حلوة زي الاطفال ، يمكن كنت شايفها طفلة او طفلتي انا ، اتصلت بيهم فالشغل وقولتلهم اني هتأخر شوية ، ولاقتني واقف قدام باب المدرسة وسط اولياء الامور ، كنت انا الشب الوحيد اللي واقف وسط الاهالي ، اول ما طلعت من اللجنة اتصلت بيا " انا خلصت الامتحان .. هكلمك لما اروح "
قولتلها " طيب وانا فالشغل ابقي ابعتيلي رسالة طمنيني عليكي لو مردتش عالفون .. المهم حد مستنيكي "..
قالتلي بصوت حزين " لا..يلا سلام "..
خرجت من الباب لاقتني واقف قدامها ، يومها شوفت في عينها نظرة مشوفتهاش في حياتي .. كنت شايفها بتضحك وترقص وهي واقفة في مكانها ، احساس ان دي مش حبيبتك لا دي بنتك ، احساس انك شايف بنتك فرحانة ومصدومة ، قالتلي " انت مجنون والله "..
مسكت ايدي جامد كأن الكون كله بيحضني وانا شايفها مبسوطة وهي بتجر ايدي علشان نجري ..
مممم كانت بنتي .. كانت بنتي فعلآ قبل ما تكون حبيبتي ..

بمناسبة الاحساس دا بنت كانت بتحكي ذكرياتها القديمة فبتقول " بعد ما علاقتي بالشخص اللي حبيته إنتهت ، عرفت انه هيتكرم من الدولة في مجال كان نفسه ينجح فالمجال دا من زمان ، لما عرفت الخبر " ضحكت " و " دمعت "..
ضحكت لاني فرحت بنجاحه انا عارفة قد اية هو كان بيحلم باليوم دا ، ودمعت علشان وجعني منه لدرجة انه مسبش فرصة حتي اني اروح اباركله او اهني ، انا كنت بشوفوا أبني ، واصعب حاجة لما الام تحزن من ابنها وتفرحله في نفس الوقت ، اخدت قرار اني مش ههتم بالموضوع اصلآ ، ويوم حفلة التكريم بتاعته ، لبست وروحت القاعة غصب عني روحت - إنهاردة فرحة ابني وحبيبي ".. ازاي مكنش موجودة في يوم زي دا..
فضلت واقفة بعيدة مستخبية وسط الناس كنت مرعوبة يشوفني ، واول ما اخد الجايزة والناس سقفت ، فضلت اسقف وانا ببكي ، كنت عايزة اقولهم "دا أبني دا .. دا أبني وحبيبي انا "..
بكيت كتير لاني عارفة انه تعب ، وبكيت كتير لانه قطع كل طرق الوصل بينا ، كان غبي ساب جوايا وجع وحاجز ميتهدش وكان جدع وطيب لدرجة اني فرحتله رغم وجعي منه ، كنت عايزة اطلع علي الاستايدج واضربه اقوله " لية عملت كدة ، لية وجعتني ، لية سيبنا بعض" وبعدين احضنه..
وكنت بلوم نفسي اني بحس بالحاجات دي ، كان ابني جدآ اللي حبيته جدآ وحبيبي اللي بكرهوا جدآ ..

لحد دلوقتي ابويا كل ما يجيب شوكلاتات او حلويات لاخويا الصغير لازم يجيب لأمي ، وفي مرة اخويا سأله " وهي ماما صغيرة عالحاجات دي" ..
ابويا ضحك وقاله " دي بنتي الاولي ، انا عندي تلات ولاد وبنت "..
ابويا استغل الموقف وقعد يشرحلنا يعني اية " مراتك وبنتك"..قعدت انا واخواتي وبدء يحكي " الست مهما كبرت لازم تحس انها طفلة .. انا اتجوزت امكم وهي عندها 20 سنة ، يعني طفلة لسة مشافتش الدنيا ، بقيت اعرفها واعلمها الحياة من اول وجديد ، عاشت معايا اكتر ما عاشت مع اهلها ، اتعودت اجبلها الحاجات دي بمناسبة ومن غير مناسبة ، كل فترة لازم تحس انها مكبرتش ، وانها لسة اول طفلة وبنت وست في حياتك ، الست مبتعجزش بس اللي حواليها هما اللي بيعجزوها وطول ما انت بتعامل حبيبتك علي اساس انها بنتك ، هتفضل تحبها وهتفضل تحبك ، حتي لو بقيت راجل طخين وبنضارة وأقرع هتفضل في نظرها أجمل راجل فالدنيا.. ، وهتفضل هي أجمل بنت في حياتك حتي بعد ما تعجز وسنانها تقع والتجاعيد تسكن كل ملامحها ، هتفضلوا تحبوا بعض لانكم حبيتوا بعض بصدق.

الخلاصة :-

حلوة العلاقات اللي بتكون مزيج بين حب الاب والام والعشاق والمتجوزين ..
مش مُحن ولا اي حاجة دا احساس جميل جدآ ميعرفهوش غير اللي حسه وجربه ، العلاقات دي لما بتدوم بتبقي شئ فريد من نوعه ، شئ ميتوصفش ولا يتحكي عنه ، الكارثة لو نوع العلاقة دي انتهي من غير حياة ابادية...
حرفيآ ممكن الطرفين ميعرفوش يحبوا حد بعد كدة ، ممكن حياة طرف فيهم تدمر ومشاعره كلها تموت ..
افتكر حسن البصري لما وصف اصعب نهايات فالحب كان يقصد الحب دا :-
" أحبُّوا هونًا , فقد أفرط قومٌ في حب قومٍ فهلكوا "

هذا المقال من كتاب #اسطوانة_مشروخة للكاتب : " محمد طارق "
العاشق الدمشقي مهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري
سنابكم سناب شات دليل سناب تشات

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:26 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO (Unregistered)
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor