جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > السَّرد، الفِكر، والإعلام > مكتبة الجسد

مكتبة الجسد كتب واصدارات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 18 - 06 - 2016, 03:14 AM   #1
خزانه
مَلأى بالفوضى
 
الصورة الرمزية خزانه
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2014
المشاركات: 281
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى خزانه إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خزانه
قراءة: من الجنس لأعلى مراحل الوعي لـِ أوشو



الكتاب: من الجنس لأعلى مراحل الوعي
النوع: مجموعة محاضرات مجمّعة
عدد الصفحات: 239
التقيّيم: 4.23
الآراء والأفكار: GoodReads






بداية إن هذا الكتاب ليس سوى محاضراتٍ قد تم جمعها على التراتب التي تمّ إلقاؤها في وقتها لتظهر الآن على هيئة كتاب مقروء. وحالما بدأتُ بقراءتهِ، استذكرتُ كتابًا آخر كان على ذات الشاكلة، كتاب "طرق التربية وحقائق التحليل النفسيّ" للمحاضرة: فرانسواز دولتو. والذي حتمًا أنصح بقراءتهِ للجميع من غير تفكير، وخاصة أولئك المربُون الذين يقع بين أيديهم أطفالًا وأجيالًا. ولم أستذكر هذا الكتاب لهذا التماثل وحسب، وإنما قراءة بعض مقاطع كتاب أوشو هذا، قد تقاطع في بعض ما جاء فيه مع كتاب "طرق التربية وحقائق التحليل النفسي". فكلاهما تطرقا لموضوع الجنس من وجهة نظر الأطفال، وكيف أن الوالدّين يفقدون قداستهم عند أطفالهم حين يعلم الأطفال بأن الإثم والخطيئة الذي يُحذَرُون منه ألا وهو الجنس، يمارسُه أباءهم وأمهاتهم الذين يحذِرونهم منه. غير أن أوشو لم يفصل ولم يتعمق في الحديث في هذه الناحية كثيرًا كما تخصصت وتعمقتْ فيه فرانسواز دلتو في كتابها. لذا، من الجيّد لو أن تقرؤوا أيضًا ذلك الكتاب. بتوصية مضمونة مني أعزائي القرّاء : )

نأتي لأوشو وما جاء في كتابه "من الجنس إلى أعلى مراحل الوعي".
يقول أوشو بأن الذي يعرف كيف يشعلُ ضوءً ويطفئه من زر التحكم بالإضاءة، ليس بالضرورة بأن يعرفَ شيئًا في علم الكهرباء. كما أن الذي يعرفُ كيف يقود سيارةً ويدير محركها ليمضي بها أيّنما كانت وجهته، ويعرف أيضًا كيف يطفئ المحرك ليعيده ساكنًا كحاله الأول، ليس بالضرورة كذلك أن يعلم شيئًا عن المحركات وآليّة عملها، ولا عن الميكانيكا، ولا عن أيّ شيءٍ يمتُ بصلة لتلك المجالاتِ شيئًا. والشيء ذاتَه يقع في قضية الجنس، فمن يعرف كيف يمارس الجماع ويقوم بعملية الحبّ، ليس بالضرورة كذلك بأن يعرف شيئًا عن علم الجنس.
إن الجنس علمٌ كما يقوله أوشو، وفي حين أنّا نحن البشر ندعي بأنّنا نعرف كل شيء ونتصرّف كما لو أنّنا نعرف كل شيء، فنتيجة لذلك تتشوش حياتنا.
نظن أنّنا نعرف الأجوبة، لكن النتائج تُظهرُ كَمْ أن إدراكنا لِحَقيقة الحياة هو غير دقيق بالفعل، ذلك أن حياة كل واحد منا تُظهر أنّنا لا نعرف مطلقًا أي شيء عن الحياة، وإلّا لِمَ يوجد الكثير من اليأس، والكثير من البؤس، والكثير من القلق؟
فالشيء ذاته يحدث فيما يتعلّق بمعرفتنا عن الجنس. يقول أوشو بأننا لا نعرف أي شيء عنه، وربما لا توافقوه على هذا الرأي، ولربما تقولون في خلدِكم: "من الجائز جدًا بأنّا لا نعرف أي شيء عن الروح وعن الله، ولكن كيف تقول لنا بأنّا لا نعرف شيئًا عن الجنس؟".
ومن المحتمل أيضًا كما يحدث مع معظم الذي سمعوا أوشو يتحدث عن الجنس، أو قرأوا له بأن تقولوا أيضًا بدوركم بأنه ثمّة أطفالٌ وأزواجٌ في حياتكم، فكيف من الممكن أن تُصدّقوا بأنكم لا تعرفُون شيئًا عن الجنس؟ ومع ذلك يتجرأ أوشو ويقول: بأنكم في حقيقة الأمر لا تعرفون شيئًا عن الجنس، على الرغم من أنه قد يكون من الصعب عليكم بأن توافقوهُ على ما يقول. وربما مررّتُم بتجارب جنسية كذلك، لكنكم لا تعرفون عن الجنس أكثر مما يعرفه الحيوان، كون أنّ القيامّ بعملية ما بصورة ميكانيكية ليس كافيًا لمعرفتها. والمرء قد يقود سيارته ألف ميل، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يعرف أي شيء عن المحرّك، وربما قد تسخرون من كلامه.
وعلى ضوء هذا، يتعمق أوشو في شرح وجهة نظره وكيف أن ممارسة الشيء لا يعني بالضرورة المعرفة عنه. إذن، أي شخص يمكنه أن يتزوّج -كما يقول أوشو-، وأي شخصٍ يمكنه إنجاب الأطفال كذلك، وهذا لا علاقة له بفهم الجنس. فالحيوانات تتكاثر وتتوالد، ولكن ذلك لا يعني بأنها تعرف شيئًا عن الجنس. فهل تصدقون أن حيوانًا ما قد يعرف عن الجنس كعلم قائم بحد ذاته؟
وحقيقة الأمر هو أن الجنس لم يُّدرّس بشكل علمي، ولم ينشأ علم، أو فلسفة للجنس لأن كل إنسان يعتقد أنه يعرف عن الجنس. وفي الحقيقة، لم يسبق لأحد أن شعر بالحاجة إلى وجود كتاب مقّدس عن الجنس وهذا خطأ فادح ارتكبتُهُ البشرية.
فعندما يأتي اليوم الَّذي نضع فيه كتابًا مقدّسًا، أو علمًا كاملًا، أو نظامًا تفكير كامل عن الجنس، فسوف نولّد جنسًا بشريًا جديدًا، وعندئذ لن يكون هناك إنجاب لمثل هذه الكائنات البشرية البشعة والضعيفة والعرجاء، ولن نعود نراها على الأرض.

يقول أوشو بأن الأمر والقضية المعلقة هنا لا يتعلق فقط بالجنس وحده، وإنما كيف ننظر إلى الجنس نحن الذين نمارسه على أنه خطيئة وإثم مرتكب، بل وكيف نمارس حال ممارستنا له. إذ أنّنا لولا الحاجة إلى استمرار النسل الذي نسعى إليه كيّ لا تنقرض البشرية، لما كنا لنمارس الجنس. فكيف من الممكن والمعقول أن يَنتج أطفالًا أصحاء عقليًا، نفسيًا، وجسديًا، والأهم من ذلك روحيًا، من عملية تمارسُ على أنها خطيئة وإثم قبيحٌ مرتكب. فبنتيجة أي شيء نفعلهُ يتوقّف على الموقف العقلي والروحي الّذي نتصرف من خلاله، فإذا صنع نحاتٌ مخمور تمثالًا، فهل من المتوقع منه أن يخلق قطعة فنّية جميلة؟ وهل نتوقع من راقصة باليه وهي ترقص أن تُقدّم عرضًا شيقًا إذا كانت مضطربة عقليًّا أو غاضبة أو ممتلئة بالحزن؟ وبالمثل، يحدث تمامًا عند ممارسة الحبّ، فالنتيجة التي تتولّد من عملية الجماع أيّ الأطفال، يكونون طبقًا للأصل؛ أي على الحال الذي كان عليه الثنائي -الأب والأم- حين كانوا يقومون بعملية الإنتاج أي الجماع. وعلى ضوء هذا، نرى كم أن الأشخاص الذين نتجوا عن عملية جماع مقدسة، نادرون، لكنهم موجودون. بخلاف العدد الهائل من الأطفال والأشخاص الذين نتجوا عن عملية جماع ميكانيكية مبتذَلة، منتشرون على بقاع الأرض كله.

يتحدثُ أوشو في هذا الكتاب الذي تم جمعهُ من محاضراته على التراتب ذاته، ليس عن الجنس وحسب كما يظهر ذلك من عنوان الكتاب. بل يتخصّص في حديثه عن الجنس وكل ما يتعلق به من حبّ، حياة، أطفال، روح... إلخ وعلاقة كل هذا بالجنس والرابط بينهم، وكيف أن الجنس ليس مجرد عملية بهدف استمرارية النسل والمحافظة عليه، أو لغرض الحصول على النشوة منه، بل إنّ الأمر يتعدى ذلك بأشواطٍ كثيرة.

يختتم أوشو الكتاب أو محاضراته بقوله بأنه من الممكن جدًا في غضون خمسمئة سنة القادمة أن يتناول كل إنسان على هذه الأرض العقاقير المنومة قبل أن يذهب إلى السرير. أما الطفل الذي وُلدّ، فسيطلب على الفور مهدّئًا بدل الحليب، ذلك أنه لم يكن في سلام وهو في رحم أمه! بعدها سيكون من الصعب جدًّا إقناع النّاس في ذلك الحين، أن البشر قبل خمسمئة سنة كانوا يخلدون إلى النوم من دون عقاقير منوّمة. وسيقولون بأن هذا غير ممكن، وسوف يتساءلون بعدها: كيف حصل هذا الأمر؟ وبالمثل، سيكون من الصعب جدًّا إقناع الذين وُلِدُوا من العزوبة -الجنس المقدس- بأن النّاس من قبل كانوا منافقين، وبأنه فيما مضى كان هناك لصوص وقتلة، وبأن هناك أناس انتحروا، وأنهم سمموا وطعنوا بعضهم البعض وشنوا الحروب. كما لن يصدّقوا أيضًا أن البشر من قبل كانوا يولدون من جرّاء نشاط جنسي مُبتذَل، ولم يذهبوا إلى ما هو أعمق من مجرّد الاتصال الجسدي قيد أنملة.

قبل أن أختم مراجعتي، أودّ أن أوضح للقرّاء أن قراءة هذا الكتاب يتطلبُ وعيًا وثقافة جنسية، على أقل تقدير شيئًا أساسيًا. فالكتاب ليس مفصلًا في الموضوع الذي تناوله ولا مخصص للدراسة كذلك في هذا الموضوع. وإنّما لا يتعدى مجموعة محاضراتٍ تم تجميعها، ولكُم أن تتصوّروا بأن عدّة محاضراتٍ مهما بلغ عددها، سوف لن تُؤدي الغرض المرجُو من كتاب قد كُتب وأُلفَ في تناول الموضوع المتحدث عنه. لذا، أيها القرّاء الأعزاء، قبل أن تبدؤوا في قراءة هذا الكتاب، عليكم بأن تكونوا واعين تمامًا لما أنتم مقبلون على قراءته. وعلى هذا، وجب أن يكون لديكم خلفية عن موضوع الجنس قبل الخوض في قراءة هذا الكتاب. إلّا أنّي ورغم ذلك، أتمنى من كل أصدقاء القراءة بأن يقتنوه بوعيّ كامل تمامًا، لا وعيٍ سطحي، فالكتاب ليس مفصلًا، أكرر ذلك. وأتمنى لكم قراءة ورحلة شيّقة مع الكتاب.

ختامًا، هذه بعضٌ من الإقتباسات عن الكتاب:

ما هو الحبّ؟
من السهل أن تشعر بالحبّ، أمّا أن تُعرّفه فذلك صعب بالفعل. لو سألت سمكة: ماذا يشبه البحر؟ فستجيبك: "هذا هو البحر.. إنه في كل مكان، وهذا كل شيء". ولكن إذا ألححت على السؤال: "من فضلك عرّفي البحر".. عندئذ تصبح المشكلة أصعب بكثير. ذلك أن أروع الأشياء وأجملها في الحياة هي التي يمكن أن تُعاش، والتي يمكن معرفتها، ولكن من الصعب وصفها، ومن الصعب تعرِفُها.

إن الحبّ موجود ضمن الإنسان، ولا يمكن استحضاره من الخارج، وهو ليس سلعة نشتريها عندما نذهب إلى الأسواق.

الحبّ مُحتجزٌ داخل الإنسان؛ ويحتاج فقط لأن يطلق سراحهُ. والمسألة ليست في كيفية خلقه، بل في كيفية الكشف عنه.

إنّ اللسان لا يكذب أبدًا، فالكلمات تندفع من فم المرء إذا كان هناك شيء ما في ذهنه؛ واللسان لا يرتكب أخطاءً أبدًا.

إنّ الإنسان قادرٌ على نشر الحبّ في محيطه بصورة تتناسب طردًا مع الحبّ الّذي ينمو في داخله.

فلتعلموا بأنّ الّذي لا يحبّ الكلّ، لا يمكن أن يحبّ شخصًا واحدًا.

نحن نتصرّف كما لو أنّنا نعرف كل شيء، وبالنتيجة تتشوش حياتنا.

أليس خطأ فادحًا أن تكون الظاهرة التي يعتمد عليها إنتاج الحياة.. التي يعتمد عليها إنجاب أطفال جدد.. التي يعتمد عليها دخول أرواح جديدة إلى هذا العالم، أن تكون الظاهرة الأكثر إهمالًا في حياتنا؟




__________________


أنا تلك السيدة الطفلة،
تلك البلهاء التي تنطق بما لا تريد؛ تلك البلهاء الخرساء عما تريد.






تحاور معي: 7D50F6D8
خزانه ملأى بالفوضى | Twitter | Ask | GoodReads
خزانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12 - 09 - 2016, 12:08 PM   #2
دينار
Registered User
 
الصورة الرمزية دينار
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2008
المشاركات: 1,791
مرحبا..

اشعر بدرجة وعي نافذة في فكرك....لكن طبيعة ومكان استقرار نتائج الوعي مجهوله.
__________________
ماتوا بسبب ضعف العقل
دينار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16 - 09 - 2016, 12:36 PM   #3
المهندس رامي يقظان
عائدٌ إلى اللا وطنْ
 
الصورة الرمزية المهندس رامي يقظان
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 26
اختيار موفق ......
لك الود ....
__________________
كلُّ قلوبِ الناسْ جنسيّتي ...فلْتُسقِطوا عني جوازَ السفرْ
المهندس رامي يقظان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10 - 10 - 2016, 07:24 PM   #4
خزانه
مَلأى بالفوضى
 
الصورة الرمزية خزانه
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2014
المشاركات: 281
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى خزانه إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خزانه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دينار مشاهدة المشاركة
مرحبا..

اشعر بدرجة وعي نافذة في فكرك....لكن طبيعة ومكان استقرار نتائج الوعي مجهوله.
أهلًا..




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهندس رامي يقظان مشاهدة المشاركة
اختيار موفق ......
لك الود ....
شكرًا.
خزانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11 - 01 - 2017, 12:51 PM   #5
حمد الراشد
مشرف
 
الصورة الرمزية حمد الراشد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: المملكة
المشاركات: 1,413
2

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانه مشاهدة المشاركة


الكتاب: من الجنس لأعلى مراحل الوعي
النوع: مجموعة محاضرات مجمّعة
عدد الصفحات: 239
التقيّيم: 4.23
الآراء والأفكار: GoodReads






[align=justify]بداية إن هذا الكتاب ليس سوى محاضراتٍ قد تم جمعها على التراتب التي تمّ إلقاؤها في وقتها لتظهر الآن على هيئة كتاب مقروء. وحالما بدأتُ بقراءتهِ، استذكرتُ كتابًا آخر كان على ذات الشاكلة، كتاب "طرق التربية وحقائق التحليل النفسيّ" للمحاضرة: فرانسواز دولتو. والذي حتمًا أنصح بقراءتهِ للجميع من




جميل جدا ، فعلا موضوع هام وعميق جدا .

لكن مشكلة أوشو أنه يعول على علم النفس ويتحيز له على حساب المعارف الأخرى رغم اعترافنا بأهمية بالغة لمجال علم النفس ومخرجاته ، والنقطة الثانية أننا نلاحظ من خلال الفقرات التي كتبت هنا عن الكتاب أنه ينفي مطلقا أي فهم للجنس بينما الغموض ومنطقة المجهول في كل مجالات المعرفة تبقى دائما نسبية ، فلو قال ما حصلنا الا القليل من معرفة الجنس لكان توصيفه أدق ...
شكرا ،،،
حمد الراشد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27 - 01 - 2017, 10:23 PM   #6
دينار
Registered User
 
الصورة الرمزية دينار
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2008
المشاركات: 1,791
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد الراشد مشاهدة المشاركة
جميل جدا ، فعلا موضوع هام وعميق جدا .

لكن مشكلة أوشو أنه يعول على علم النفس ويتحيز له على حساب المعارف الأخرى رغم اعترافنا بأهمية بالغة لمجال علم النفس ومخرجاته ، والنقطة الثانية أننا نلاحظ من خلال الفقرات التي كتبت هنا عن الكتاب أنه ينفي مطلقا أي فهم للجنس بينما الغموض ومنطقة المجهول في كل مجالات المعرفة تبقى دائما نسبية ، فلو قال ما حصلنا الا القليل من معرفة الجنس لكان توصيفه أدق ...
شكرا ،،،
مرحبا.. هذا النوع من الكتب يخلق وعي..لكن هناك وعي سلبي؛ وهذا يمكن تقليمه اذا أخذ الكتاب حقة من حيث المشاركة والتعليق خصوصا في مجتمع له نظرة مخالفة عن الجنس، ويرتبط به بمقتضى شريعة (دين)..
دينار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05 - 02 - 2017, 11:41 AM   #7
حمد الراشد
مشرف
 
الصورة الرمزية حمد الراشد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: المملكة
المشاركات: 1,413
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دينار مشاهدة المشاركة
مرحبا.. هذا النوع من الكتب يخلق وعي..لكن هناك وعي سلبي؛ وهذا يمكن تقليمه اذا أخذ الكتاب حقة من حيث المشاركة والتعليق خصوصا في مجتمع له نظرة مخالفة عن الجنس، ويرتبط به بمقتضى شريعة (دين)..
تعليقك هذا محل اهتمام وتقدير ..

لكني لا أرى بأن تعليقك له علاقة بردي السابق الذي اقتبسته ، فأنا اتفق بان مثل هذه الكتب تخلق وعيا وفقط قدمت ملاحظتين على ما رآه أوشو من باب المنهجية ..

أما نظرة المجتمع فنعم هي من عوائق إقصاء فهم حقيقي للجنس لكن مع ذلك من الخطأ أن نعول عليها بنفي مطلق لفهم الجنس كما فعل أوشو وهذا جزء من ملاحظاتي مع الشكر لك .
حمد الراشد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري
سنابكم سناب شات دليل سناب تشات

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:38 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO (Unregistered)
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor