جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > المنتديات العامة > جداريات

جداريات كتابات الاخرين الذين تعبوا من المسير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 23 - 10 - 2012, 03:26 AM   #21
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 300


••


على ما يبدو أن سنبقى في صراع أزلي كيّ ننسى..كي لا نتذكر .. النسيان يأتي قويًا دائمًا ويحتاج لفعل مندفع كي يقوم به

نحن جبناء .. نردده فقط و نكثر منه كون العلّة ( نسيان ).
ولا ندرك أنّا نمارس التذكر على أكمل وجه !
مثيرون للشفقة نحن !
كل حين نذكر أنفسنا بإنّا نمارس النسيان
ونحن نقصد بأننا نفكر به مع وقف التنفيذ
بل على النقيض نفتح أمامنا باب لنعاود التنقل و التعمق في تفاصيل ما كان قرارنا السابق قتله ،دفنه ، نسيانه..

هه يا للبؤس!
__________________

مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25 - 10 - 2012, 04:11 AM   #22
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 300
- كل سنة وأنا بخير -

نعم هو كذلك .. يوم عرفة !
لم يقتصر ارتباطي به على مكانته الدينية و ما يتجلى فيه من رحمة الله ، لكني ارتفع عن الآخرين في شأنه درجة .
هذا اليوم حمل صرختي الأولى للحياة ، شهدتُ فيه أول فجر خارج رحم أمي بمنتصف كومة بياض ..
وكان هو ذاك الموعد الأول لأن تمسكني الأيادي البشرية ..
تعلمت فيه أول وداع ..
اكتسبت الصفة الإنسانية الأولى وغادرت موطني الأصلي ، ودعتُ الظلمات الثلاث رغمًا
عنيّ..
قبلتُ الحبل الذي مازال يلتصق بيّ ، رفيقي الذي سرب إليّ دم أمي ..
تركت جدراني التي تشبثت بها لـ تسعة شهور.
تركت كل شيء ..وخرجتُ وحديّ
سقطت من الحدود التي أشعر بها إلى هذا العالم ..
دفعت برأسي لأرى هذا العالم الذي لم تصلني منه غالبًا إلا أصوات عائلتي .. وأغاني أمي ..
بلا اسم.!
أصبحتُ الإبنة الرابعة ، وانضممت بشكل مرئي لـ عائلتي ..

نعم .. ولدت في مثل هذا اليوم ،،قبل سنين .. وكان الوقت فجرًا ربمّا هذا يفسر ارتباطي العميق و القوي بهذه الفترة من اليوم
و اهتمامي بالبدايات كثيرًا، ربمّا هذا سبب أن يكون [فجر] اسم أول معرف جئت به إلى عالم الإنترنت، وأيضًا قد يكون هذا السر وراء افتتاني بهذا الاسم
مع العلم بأني اليوم واليوم فقط عرفت أني ولدت بهذا الوقت تحديدًا)) … من ذلك أصبح هو يومي المقدس و بداية الطريق نحو هذه الحياة
البركة التي مازلت أؤمن أنّي اكتسبتها في هذا اليوم وخصوصًا أنه صادف الجمعة من الأيام!
لا أدرك كيف تقبلتُ بهرجت هذا العالم ..
الأضواء المؤذية ، الحياة الصاخبة ، الأشياء التي ما كنت لأعرفها يومًا في رحم أمي ..

بكيت .. وكنت غاضبة لوداعي الأول ، ونِعمًا أني لم أبصر شيئًا في أيامي الأولى ولن أظن أن الرغبة في فعل هذا ستتملكني لو كان الأمر ممكن ..
كانت أول احتياجاتي أمي ..
وبعدها كان من الأفضل التعرف على ما حوليّ دون حاجة للنظر ..هذه الفترة وحسب!
كنتُ أعرف الأشخاص بأصواتهم بـ لمساتهم و روائحهم ، أحاول أن اعتاد على هذا واترك تفاصيل هيئتهم لأخر المطاف ..
عندها سأجد متعة أكثر كي أرى ، سيكون مجال تقبلي لكل ذلك أوسع..
أخذ العمر منّي سنين أكثر، .


والآن ..كل هذه الذكرى تعيدني إليها ..
يااااه ، مر وقت طويل على هذا
الآن أتمرد .. أتجاوز درجة أخرى من سلم العشرين ..
أقلب من عمري سنة كاملة ،وأكتب حرفًا جديدًا في صفحة عام جديد..
يعبرني سريعًا أهم ما حصل لي، أهم ما فعلته ، و تتسمر أمامي المهمات القادمة ..
انتهت هذه السنة بسلام ، خلدت للتاريخ بكل تفاصيلها
وتقاعدت نسخة منهاعلى رف ذاكرتي بجانب السابقات..
..
ابنتك يا عرفة:
تبدأ بك من جديد، تصافح فيك الحياة، تشكر الله كثيرًا ولن تمّل رفع يدها للسماء.
ابنتك أيها الفجر:
تنهض للمرة الثالثة والعشرين وتضع أول قبلة منها على جبينك ،تشد العزم لتتجاوز كل ماهو قادم، حتىتصعد روحي للسماء.

ابنتكَ يا أبي..ابنتكِ يا أمي
مازالت تكبر ، مازال قلبها ينبض بحبكم ، ماازلت تدعو الله أن يحفظكما لها ويحفظ أخوتي أجمعين
وسأظل أردد الله لا يحرمني منكم ،والله لا يحرمكم منيّ



..
وغدًا سأشهد العيد كما كان الأمر أول مرة في حياتي..
9-12-1433
مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31 - 10 - 2012, 12:47 AM   #23
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 300
-



أشعر بتضخم الكلام داخلي ، وأن احتمالية انشقاق فمي عنه كبيرة
و أن عورته التي أحاول سترها ، أنفضحت وكشفت أنا ذلك عنها ..
سأترك الكلام عالقًا عني الآن ..
وحقيقة لم يشد انتباهي اعوجاجه المتكرر ،ولم أكن أفكر به حتى .. لكنها العادة السيئة .. عادة المقدمات !
المحاولة التي أود أن أقول فيها ، أني الآن سأتحدث بطريقة مريبة .
أحاول أن أقول كلامًا غير معاق و لا مشوه ، وإن كان كلامًا اعتياديًا ..
والحقيقة نحن اعتدنا على الكثير من الأشياء فمن الطبيعي أن يكون الكلام كذلك !
مازلت بشكل لا شعوري أحاول ترتيب مقدمة ، انحرف عن الفكرة الأساسية التي تشغلني ..
هذه المقدمة تسبب التلاشي لفكرتي تلك ، تجعلها قطعًا لا تصلح لأن تعيرها بالك
مع أن ما أود قوله ليس سيئًا للغاية حتى يصاب حرفي بنتوءات البداية
أدرك أن هذه الحياة لم تستأنف البدء بنا ، حتى نضجها بكل هذه الأحلام الهرمة ، ونعريها من طبيعتها المعتمدة على الغيب و الفجأة
لكن بصورة واقعية و بفكر انساني ، لا نريد أن نستوعب كل هذا ، و لا نريد أن نخفق في محاولتنا للوصول لأي من هذه الأحلام .

نحن ترهبنا الأفكار...
تخدعنا مباحثات الإمكانية فيها .. وننسى قانون الغيب !
أرئ ذلك ، واستمر في عنادي البشري ..
أنا بشرية غريبة الأطوار.
مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23 - 11 - 2012, 02:48 AM   #24
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 300
طفرة كلام!





تهربت بما يكفي عن أن أكتب بنفس الوقت الذي يأتيني به مخاض الحرف.
أنا جاحدة بشكل كبير لأني انتقص من عمر كل الأشياء بقدر حاجتي إليها، ولا أراعي حاجتها بأن تخرج منيّ، فحتمًا لستُ المكان الجيد لإقامتها.
في حين تتضارب الأفكار، تسير إلى رأسي متزاحمة.
وأنا أساهم في ذلك بشكل كبير، أراكمها حتى تكبر، وأكدسها في مساحة ضيقة ومخنوقة.
لا أبالي بكل هذا الضجيج الذي أشعله فيها وما أن كانت يومًا ما سينتهي بها الاختناق إلى الموت.
وأردد بسوء وبحركة بشرية جدًا:أن الأفكار التي لا تنتظرني لا تستحق البقاء.
أعتقد بأن للحيرة دخل في ذلك كله!
هي لا تكفى عن مداهمتي في لحظات الازدحام و تظن بأن هذا تصرف لطيف.
وبذلك هي تستفزني، تأرجحني بين الشك واليقين، الصواب والخطأ، و إن كان عليّ فعل ذلك الأمر أم لا!

بعدها فأول شيء أفعله لأخرج من كل هذا الهراء، هو الإنزواء وحيدة، وهذه الخطوة المفضلة لدي في كل مرة .
لأن مساحة الحرية معها تزيد، تجعلني أكثر صدقًا بالشكوى التي أقدمها، وبالحلول التابعة لها.
ما أن تكون وحيدًا، حتى تنفتح أمامك كل احتمالات التفكير، بلا قيّد روحي أو اجتماعي، بلا إرهاب لتلك التساؤلات التي تنتفض بداخلك.
تصير واعيًا بحدود اللاوعي، وهذا مناسب جدًا لما قد تمر به.

وأن كان في الأمر حزن ستسير أغلب الأمور بذات الطريقة ، و ستجد نفسك قادرًا على طردك لداخلك.
لا أنكر جوعنا الشديد لمنصتين لأحاديثنا، وعطشنا لأن يربت شخص آخر على كتف أوجاعنا اليتيمة ويسمح على رؤوسها،
فأنا أقع في هذه الحاجة كثيرًا، ويحيلني فقدها إلى فراغ.

بأخر المطاف وعند المخرج الذي يخف عنده زحام البداية، ويصفو رأسي من تعكر تلك اللحظات، يصيب رأسي الهدوء
أشعر بالإرتكازة التي تركتني واقفة كل تلك المدة.
أقدر ماحصل للتّو، ما ارتكبته في حق السماء التي لم تتذمر قط من كل شكوايّ
التي لم يخدشها صوت بكائي قط، بل كان يضيع فيها، يتوه و لا أحرص على ملاقاته، أنها تتكفل بامتصاصه منيّ و إخفائه في مكان ما، في روحها.


-
تحية للزحام، و الحيرة، للوحدة، والسماء.
مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24 - 01 - 2013, 07:59 AM   #25
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 300
اشتهيت الصّبح..!
هذا هو السبب الذي أثار رغبة الكتابة داخلي.
عن أي شيء! هذا الذي لم أحدده، فقط دبّ في أوصالي حنين لأن أكتب، وتملكني ذات الشعور القديم المحفز.
الشعور الذي يوخز خاطرك بفكرة، ويراودك عنها حتى تشيء بها.
لقد جاءت تلك الرغبة للتخاطب بشكل ودي مع الذات،
و أن أصل بها إلى حالة مريحة من الاتزان، دون أي كدر.
أن أتسامح مع الطبيعة، و أخرج بروحي إلى مداها الفسيح، أن أكون طيرًا، أو سماء!
مادة كونية أكثر من كونها انسان، مادة صفراء تتاسب الصّبح.
ولمّ صفراء تحديدًا! فهذا جواب تتكفل به الشمس.

كل ماتبثه روحي الآن.. هو التسامح، الأمر الذي لايشيخ بالنسبة ليّ.
وهذا لا ينكر ما قد أمر به من هفوات اضطراب، و جذوة غياب قد تبدل نبض قلبي إلى صوت طرق متهالك، يأن صداه في أعماقي.
بالرغم من يقيني القوي وقت الصحوة، و ايماني باعتقادات متينة، إلا أن حالة التأرجح الدائم تفضي بنا إلى تحول ما يقلب أصل الصورة على وجهها.

وذات الشعور الذي سلمني لأن أخط حرفًا في أول هذا البياض، يرن في أذني لإنهائه.

أنا الغائبة والمترددة للبوح، مازلت في مأزق الكتابة،
مازلت أزين الهوامش كلمّا خطر في بالي الكلام، حتى انشغل عنه بفراغ.
مازلت أحاول ألا أفعل حتى يُقضى أمرًا كان مفعول.

- صباح الخميس24-يناير 2013
مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17 - 05 - 2013, 04:06 AM   #26
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 300





حسنًا.. لو كنت وحيدة لن أقابل الحياة بكل هذه العناية المفرطة، لن يتجاوز الأمر رتابة لا سِعة فيها.
أخبركم بسِر: (وهو ليس بحقيقة الأسرار، فأنا لازلت تقليدية نحو كتمانها)
أحيانًا، أتمنى أن يصبح الأمر كذلك، أن أنهض صباحًا وأنا خالية من أمور كثيرة تُشكل عائقًا في قلبي
أمور تهبط عليّ كالأذى، وتجعل الحاصل أمر محزن..
أن أكون متحررة من القلق، والاستياء تجاه أحدهم..
أن يكون الصّبح أنيق بدون شوائب ليلة سابقة، بلا قيود التداعيات التي نخلقها لنشعر بأفضل مما نحن عليه
أنه حينما أمّد يدي إلى أي طريق.. أصل.
إلى السماء.. أصل.
-
شعور يثير القلق أن ابدأ بالتفكير بهكذا حدث!
أقحم نفسي بتخيلات كثيرة، موزعة على من أحب، تخيلات نحوهم، من ناحيتي
وقد ينتهي الأمر بيّ أبكي! لأني فقدتهم .. وأصبحت وحيدة.
لكن بعد ذلك أشعر بتحسن، أظنها لم تكن سواء محاولة لجذب البكاء، حتى ينتهي الأمر بيّ خفيفة كالهواء
أظن والروح أعلم بما ترمي إليه.
..
عليّ أن أفهم طبيعة الحياة أكثر، وحقيقة أن الذي ليّ يختلف تمامًا عن الذي أتمناه
لن يتخطاني القدر بخلاف البقية، لن أكون احتمال مهيأ للنجاة أكثر مما ينبغي، وإن كُنت وحدي تمامًا.
على نحو ما، كل ما أضيق به، أو أشعر به يفعل ذلك بيّ سينتهي، لأن البدايات لا تبقى معلقة أبدًا، لا تتوقف بمجرد الحدوث
البداية لا تأت بلا شيء، وحتمُا لن تنته كذلك.
كل ما عليّ فعله أن أجرب التخلي لمرة واحدة، أن أكرر رغبة فقد التشبث بالأشياء واستدعاها للحضور.



أن أرى كل شيء من أعلى
كأنيّ أصل للسماء.







مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18 - 05 - 2013, 11:48 PM   #27
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 300






ايوه، متضايقة.
مو بس مرة، إلا متضايقة مررة كثير .
لمّا تشعر بتكوم هذا العالم في قلبك، وتتثاقل كل خطوة فيه، كل حركة حتى لو كانت عفوية.
تشعر بأنه ممل جدًا، واللحظة اللي تعبرك حاليًا مملة أكثر.
وتتمنى يحدث أي فرق، أي تغير من شأنه يزيح هذه الكآبة.

تُحدث نفسك لو يزورك حدث يستحق، حدث مناسب لك ولإمتعاضك.
نعم، هذا العالم برمته الآن غبي، والأشياء الروتينية أغبى وأغبى.
بقدر ما أفتش عن فعل مجنون لأقوم به، أنا أحب الأمور التي يتعلق وصفها بالجنون، تبدو ليّ مقبولة أكثر من أي شيء أخر.
أريد الحصول على شيء يستحق الآن، ولو كانت بساطته مجنونة، محدودة، تدفع الآخرين للسخرية منها كونها جدًا بسيطة.
الله لو أستطيع الآن الإنكماش إلى فرصة، في أي مكان، وتحالف شخص طيّب.
الله لو أستطيع النهوض والسير إلى الشارع العام، والتحدث مع الغرباء عن يومهم، عن العالم، عن هروبنا الجماعي إلى الشارع.
الله.. والله ..!

أريد إيجاد فعل يطرح هذا السواد من رأسي..
الآن!









ممكن تقولوا أي شيء http://sayat.me/fawziah
مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19 - 07 - 2013, 09:31 AM   #28
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 300



في كميّة كلام تهرول برأسي.
مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19 - 07 - 2013, 10:31 AM   #29
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 300
كمنت شسيب





تمثلنّي كلمة (مكركبة) بوجود كميّة من الكلمات المتقاطعة بأفكاري، وكل واحدة بحد ذاته تخلق صدى!
بشكل فجائي يتكون معي هالحدث، دون أن أحظى بأي فرصة لترويض هذه الفوضى
-على غرار أن الفوضى شيء غير لطيف- مع أن ليس كل فوضى سيئة!
إلا أنه في حالة التخبط الكلامي أنا أكره ذلك، الأمر أشبه بنتيجة فاشلة لتجاوز حالة طوارئ.
المشكلة ليست بالأفكار، أو إندفاعها، بل كوني دائمًا أسعى لتهدئة هذا الإندفاع في كل مرة
ثم يتنهي الأمر بي، أحشر كل تلك الأفكار في عقلي وأغلق عليها الباب بقوة!

أحيانًا.. أعتقد أن تصرفي هذا تأثرًا بمصطلح المنطق!
فما أفتأ أكرر بلهجة فلسفية: من غير المنطقي حدوث هذا!
منطق الحياة والإتزان يحتم عليّ الهدوء والتريث..(Becareful) إلخ!
أكره كل هذه اللحظات، وأكره الأشخاص الذين يحدثون في إندفاعي هذا ثقبًا.

_

على العموم، أنا أرى أن كل مايصدر منيّ ويكون ملتبس على الأخر فهمه حالة طبيعية جدًا لدينا نحنُ البشر
( لامنطقية) لكنها موجودة بلا شك في كل منّا باختلاف تعاطينا معها.


ثمّ ما هو المنطق!








مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19 - 07 - 2013, 10:35 AM   #30
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 300



تنويه!

هذا المستخدم مقتنع بأنه ليس من الضروري أن نفهم جميع ما يقال، المهم أن نشعر به.
مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري
سنابكم سناب شات دليل سناب تشات

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:20 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO (Unregistered)
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor