جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > المنتديات العامة > جداريات

جداريات كتابات الاخرين الذين تعبوا من المسير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 29 - 12 - 2016, 10:24 PM   #121
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 302
أغنية المفضلة مدري لمتى

مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29 - 12 - 2016, 11:21 PM   #122
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 302
لم تعد تنتصر ذكرياتي على النسيان، لم أعد تلك المجتهدة في تفاصيل الأمس، الآن أنا فقط أحاول الحياة في اليوم والغد، أتشبث.
مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14 - 01 - 2017, 02:25 AM   #123
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 302
ما أنسى قبل أربع سنوات

"بزمنٍ انتشرت فيهِ ثقافة الجسد، آثرنا أن نبعثَ [جسد الثقافة] "

قرأتها قبل التسجيل في المنتدى وأفكر كان من المفترض يختارون كلمة روح بدل المقارنة جسد و جسد؟! واحتكار الثقافة إلى هذا الحد وأن هذه غلطة الشارة لمنتدى أقل ما يقال بأنه معروف في مجاله! وتسألت هل يستحق أن أسجل فيه ثم قلت: ابتعدي عن التفاصيل.

الآن أفكر متى يحدث التغيير؟
مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14 - 01 - 2017, 02:44 AM   #124
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 302
كانت دائمًا خطتي عن التغيير هي التخطيط.. الخطط التي أرتبها كل فترة لتكون الخطوة القادمة ولكن تخيل أن هذه الخطة تجعلك محدود دون البقاء مرن لغير المتوقع للتغير كما هي روحه بأن يكون مفأجئ وغير متوقع الحدوث، التغيير لا يلزمه خطة لأنه قد يحدث بلحظة دون قراءات مسبقة وترتيبات كأنها ستأتي تباعًا وأكيدة. أرى الآن بوضوح أنه يلزمني إضافة خيار أخر لكل خطوة أسلكها لكل ثانية أعيشها خيار مفتوح خيار اللحظة واللحظة فقط. كثيرة هي الأوقات التي يكون فيها اختيارك قارا صعب وكثيرة تلك الحظات التي تزعجك لأن حدث ما أخرجك من الخطة التي قد رسمتها والطريق الذي سلكته حلم قبل واقع، ولما كل هذا؟! إنها مشكلة الالتزام المطلق لتخطيط سابق قد يقيد لحظتك المستقبلية بشيء لست أكيد منه.
مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14 - 01 - 2017, 03:45 AM   #125
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 302
مرت شهور على إقامتي بالرياض، الإقامة التي أحب. اعتبر هذه من أجمل الفرص التي حظيت بها، كنت دائمًا أخبر عائلتي وصديقاتي بأن من أمنياتي أن أسافر لدولة أخرى للدراسة.. للعمل.. لأي شيء إيجابي المهم أن أعيش بعيدًا لفترة ما، أن ابتعد عن كل شيء أعرفه وأبدا بالخوض فيما لا أعرف، هذه التجربة مقاربة بصورة مصغرة لما حلمت لكن تتقلص من دولة إلى مدينة وتتسع من أن أكون بمفردي إلى أن يرافقني شخص من العائلة.
اكتشفت بأنني حساسة جدًا لتغير الزمن وإن كان لنصف ساعة عما اعتدت عليه، النهار ينتهي باكرًا والليل طويل. أتذكر بأنه في يوم ما رسلت ملاحظة صوتية لعائلتي بأن "تخيلو المغرب يأذن 5.. تخيلو" وكررت الجملة مرات أخرى لاحقة. سبب ساهم بهذه الحساسية أن عملي ينتهي 4 عصرًا ( يعني نهاري كله دوام)
تغيرت فيني بعض الأشياء ومازلت أرحب في المزيد ماعدا التدفق الغزير للأفكار في رأسي في اللحظة الواحدة و الذي لا أظنه سيحدث ولا أريد. أحببت الرياض بكل مافيها كانت هذه إجابتي لكل من يسأل وكان تعقيب أهل الرياض يأتي دائمًا ( لسا ماجربتي الزحمة تخليك تكرهيها).
إذا كنت من الشرقية، الشمال أو الجنوب لا أظن بأني سأحظى بهذا التعامل من الآخرين كوني من الحجاز، وهذا أمر يضحكني أحيان. (أالبعض حيان يحسسني أني جاية من برا السعودية لتوقعهم الاختلاف الكامل بالعادات والثقافة وكل شيء).

-فاصل-
أكتب بينما يحدث أكثر الأشياء المزعجة في الرياض وغير الإعتيادية بالنسبة لي (التفحيط)
-

كثير من الكلام والأفكار المتدفقة إلى كل اتجاه بينما أحاول جاهدة أن أجعلها تعبر بإنسابية في اتجاه واحد.. للكلام بقية.
مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14 - 01 - 2017, 04:12 AM   #126
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 302
اقتباس:

أصدق العشاق: أكذبهم . و أكيد
-- أصدق اللي ما كذب لجلك .. أنا
من عرفتك والعمر: مشروع عيد
-- انتي حتى الصمت بحضورك غنا !


على النيّـه ..
رسمت اسمك مثل شجرة
وغفت ع الغصن غنيّة !

-
و ..
انتي مثل: لحظة غناء
- من فوق غيمة.. للثرى
مترامية : حنطة و ماء
- من مر بك.. يعني قرا :
ان التأمل في السماء
-أجمل تقدم .... للورا !
-
جرّب تحن ..
جرّب تشوف ان الشجر
أسمى من حكاية: ظلال
وأصدق من غناية: غصن .
جرّب و حِن
كل صوت بغيابك: يباس
كل ضحكة بغيابك: حزن !
-

وأحلم تجين
أعوام أنامك بي:سما
وأستيقظك بي:ياسمين
حزين
حزين
مثل الشوارع دون ناس
مثل الأماني
تنتحر كل ليلة من شرفة:تجين؟
ذابل مثل: ضحكة حزين!

-

خضرا القصايد بالورق
من كان صوتك ماي !

1 في حندس . يكتب كلام جميل جدًا خفيف نطق ومّركز شعور
مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20 - 01 - 2017, 10:05 PM   #127
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 302
الكثير الكثير من الأشياء التي لاتهم، وقليل يصل إلى الندرة مما يهم، هذا مايحدث.
مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 01 - 2017, 12:26 AM   #128
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 302
فجوة

..

وخطيئتي كانت بأني نسيت اللحظة التي توقفت عندها حتى هرب مني الزمن. لقد غفوت في الأمس غفوت على عتبة الانتظار، ولم ألحظ بأن الزمن الذي كنت أحسبه ليلة واحدة كان قد انقضى منه سنين.
كنتُ أجر خطواتي داخل حدود دائرة واحدة، احتمي في قطرها حتى كدت اتحد به، فلا أتحول عن كوني جزء محدود من دائرة واحدة.
مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17 - 02 - 2017, 02:42 AM   #129
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 302


لا أعرف لمّا نخشى المخاطرة في أحلامنا، حتى ندعها تكون محدودة ومقيدة بالمنطقي والاعتيادي وكأنه بهذا الفعل نضمن بقاءنا في نطاق العيش دون أن نشذ عمّا جرت عليه العادة.
بالنسبة لي، أتذكر بضع تجارب لأمور افعلها للمرة الأولى، بدأت مترددة خوفًا من السخرية ثم الرفض، الندم، وأخرها بأن أفعل الأمر على وجه غير صحيح.
ولكن الحقيقة أنه كان خوف ، وحسب! مجرد خوف تجاوز حيزه المفروض ليزاحم كل تلك الآمال التي نخشى ان نعقدها فتصبح معلقة بين الفكرة والفعل.
هذا الخوف خطوة يأخذك للوراء ويحشرك للداخل بينما حولك مدى للاتساع والتحرر.

آخر تعديل بواسطة مَلامح ، 17 - 02 - 2017 الساعة 03:02 AM
مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07 - 06 - 2017, 12:07 AM   #130
مَلامح
" كُل يوم هو في شأن "
 
الصورة الرمزية مَلامح
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الأرض
المشاركات: 302
المبيت وحيدًا في مكان وحيد وفي مدينة غريبة، قد يكون موحش في بعض الأحيان وأخص بذلك تلك الليالي التي تكون فيها مرهقًا ومجهدًا، لكن عقلك لايكف عن إنتاج سير من الأفكار المتداخلة . عندها تسمع للصمت هسيس ويتراءى لك من الظلام صور غريبة، كائنات لا وجود لها تعبر بخفة أمام عينيك، الأمر مضحك تارة وموحش تارة أخرى.
مَلامح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري
سنابكم سناب شات دليل سناب تشات

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:02 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO (Unregistered)
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor