جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > السَّرد، الفِكر، والإعلام > الفكر والفلسفة

الفكر والفلسفة نظريات ، تيارات ومدارس ، مقالات ونقد ونقاشات فلسفية .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 21 - 03 - 2014, 05:54 AM   #1
خزانه
مَلأى بالفوضى
 
الصورة الرمزية خزانه
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2014
المشاركات: 281
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى خزانه إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خزانه
3 لا تثق بالحب




أنا أحبك. أحبك و لا أحبك. لا أعلم كيف، و لكنها حقيقة. أحبك في حين، و أحبك في أخرى، و لا أحبك في ثالثة. لا أدري كيف، و لكنني كذلك.


حسناً، الحب نوعان، و الأصح إن قلنا صنفان. فحين أحبك بلا سبب أو لسبب كصفة تحملها، كفعل تفعله، كتصرف، كأسلوبٍ، كطريقة، و ما إلى ذلك، فأنا أحبك حباً، و لنسميه أحبك حباً من صنف (أ). و حين أحبك لأنك تثيرني و تثير كيميائيتي، فأنا حينها أحبك حباً من صنف (ب).

إذاً لدينا نوعان من الحب. حباً يتمحور حول الشخص المُحب، لا هو بعينه. و هذا النوع من الحب يكون متبادلاً مع أي صفة، جماد، مكان، زمان، شيء ما أو أياً كان. و هو الحب الذي يتغير بتغير سبب الحب. مثلاً لو أحب أحمد علي لأن أسلوب حديثه جميل. هنا أحمد يحب الأسلوب لا علي بعينه، و إن غير علي لسبب أو لآخر أسلوب كلامه فأحمد سيتبدد لديه الحب الذي كان يكنه لأسلوب علي لا علي بحد ذاته. نفس الأمر يجري مع كادي حين تحب الشركة الفلانية التي تصنع الأجهزة الإلكترونية بسبب أناقة صنعها للأجهزة. فتجد كادي هنا أنها لا تشتري جهازاً إلا من هذه الشركة، و إن شرت من شركة أخرى، فأغلب أجهزتها من هذه الشركة لأنها تحب أناقة هذه الشركة في صنع الأجهزة. و ستجدها أيضاً أنها ستتوقف عن شراء الأجهزة من هذه الشركة حين تغير الشركة أسلوب أناقة الأجهزة في تصميماتها، ربما لأن التصميم الجديد و إن كان أنيقاً لم يرق لكادي بعد التجديد، لذا تجد حب أناقة أجهزة الشركة بدأ يتبدد بتغير أسلوب التصميم. و ريما أيضاً، فحين تحب كاتباً بسبب فلسفة كتاباته فهي تحب الفلسفة لا الكاتب بعينه، و إن حصل و غير الكاتب أسلوب فلسفته، فليس شرطاً أن تتوقف مشاعر حب الأسلوب لدى ريما، ربما تستمر في حب الأسلوب الجديد أيضاً، و لكن نلاحظ هنا أن مشاعر حب جديدة بدأت بالتكون في حين تلاشت مشاعر الحب القديمة، و كل هذا دون أن تشعر ريما بالأمر. فحين تحب أسلوب الكاتب الجديد، هذا لا يعني أنها استمرت بمشاعر الحب لأسلوب الكتاب القديم، بل إن ريما لم تلاحظ تغير أسلوب الكتاب، و لم تلاحظ بتكون مشاعر حب جديدة متوافقة مع الأسلوب الجديد. عقل ريما لاحظ التغير و حين بدأت ريما بحب الأسلوب الجديد لم ينبها عقلها بتغير أسلوب الكاتب أصلاً، فعقلها يجد أن اخبار ريما بتغير الأسلوب لم يعد مهماً حين بدأت بحب الأسلوب الجديد. و لكن لو أن ريما لم تحب الأسلوب الجديد، لأدركت أن أسلوب الكاتب تغير، لأن عقلها سيخبرها بالأمر لأنها لم تحب الأسلوب الجديد.

هذا النوع من الحب يمكن صناعته بالرغبة، أي أننا نستطيع أن نجبر أنفسنا بحب صفة، مكان، زمان، شخص، أو أي شيء معين دون أن نحبه لإرادتنا. فمثلاً، جين شابٌ لا يستطيع أن يشتري براتبه الضئيل كل الأشياء التي يحبها بسبب غلائها. لذا فهو يجبر نفسه بحب ماركة رخيصة على أن يسرف ماله على ماركة غالية ليس بقدوره كسب قوته إن شرى من تلك الماركة الغالية. و إن استمر بإجبار نفسه بحب تلك الماركة الرخيصة، فهو يحبه حقيقةً فتجده حتى بعد وقتٍ من الزمن و إن ازداد راتبه، يشتري من نفس الماركة الرخيصة. و إن سُئل عن السبب يقول لا أعلم! و في حقيقة الأمر، العقل لا يخبره بأنه أجبر نفسه يوماً ما بأن يحب تلك الماركة، و غالباً في هذه الحالة نقول: "كذبة ألفها بنفسه و صدقها".

إذاً، نستنتج أن/:

- الحب (أ) هو حب لصفات، أسلوب، طريقة الأشخاص، لا لشخصٍ بعينه أو بحد ذاته.
- الحب (أ) ليس شرطاً أن يتبادل مع كائن حي، قد يصدف أن يكون الطرف الآخر غير حي. جماد ربما!
- الحب (أ) يتوقف عن الوجود بتغير سبب المحبة، حتى و إن لم نشعر بتغير سبب المحبة، فإن التغير حاصل.
- الحب (أ) أيضاً يمكننا صناعته في أي حالٍ من الأحوال.


نأتي للحب (ب)، و هو الحب المحرم إن صح التعبير! محرم الحدوث و محرم الحديث، لذا سأختصره جداً في الحديث عنه لتجنب الهجمات : )

هذا النوع من الحب هو ما يبحث عنه الأغلب –إن لم يكن الكل-، هو الحب الذي نستلذذه به، الحب الذي يثيرنا، الحب الذي يشبعنا، الحب الذي يوصلنا لطبقات السماء. هو الحب الذي تكتفي به شبعاً في كل رغبة. و هو الذي يكون متبادلاً مع شخصٍ بعينه. و هذا الحب غالباً يكون للكائنات الحية، بمختلف أنواع الكائنات. و هذا الحب هو الذي يقاس بالدرجات، فحين تحب كاميليا ذاك الرجل الذي يثيرها بكل ما هو علي، فتصل في كل مرة تشبع منه لدرجة معينة. و في الوقت ذاته فإن مرة عليها في حياتها مع ذاك الرجل المثير آخر يثيرها و يثير كيميائيتها لدرجة أكبر من الرجل الأول فهي ببساطة تخون. ليس شرطاً أن نسميه خيانة، لأنه في الأغلب ليس خيانة إلا في المجتمعات الرديئة! فإن كاميليا ببساطة تستطيع أن تخبر حبيبها –الرجل الأول الذي كان يثيرها- بأنه لم يعد يثيرها كما كان، و لأنها راغبة في إنهاء تلك العلاقة. في حقيقة الأمر، عقل كاميليا يخبرها بأن الرجل الأول لم يعد يثيرها بعد الآن –بعدما قابلت الرجل الثاني- و لا يخبرها بالمقارنة التي يجريها بين درجات الإثارة التي تشعر بمقابلة الرجلين. و لكن العقل يقارن بين درجتي الإثارة التي تشعر بها ريما، فإن تفاوتت يخبرها العقل بأن الأقل درجة لم يعد يثيرها أبداً. فيصدف أن تقابل رجلاً يثيرها بدرجة أقل من إثارة الرجل الثاني، فبهذا هي لا تنهي علاقتها أو –تخون- الرجل الثاني لقدوم الرجل الثالث. لأن العقل يصمت عنها و لا يخبرها بأن الرجل الثالث يثيرها لأنه درجة إثارته أقل من الرجل الثاني. و رغم هذا و ذاك، تظل كيميائية كاميليا مثارة كلما رأت الرجل الأول و إن أنهت العلاقة معه منذ زمن. و لكن ما يجري هنا أن العقل لا يخبر كاميليا أحياناً أنها تثارُ من قبل الرجل الأول، لذا هي لا تلقي بالاً له. و يصدف أيضاً أن يخبرها العقل في يوم ما أن الرجل الأول يثيرها، ربما بدرجة أكبر من الرجل الثاني، فتجد كاميليا تعود لسابق علاقتها الذي أنهته، فتعود للرجل الأول و تبدأ معه علاقة جديدة و كأن شيئاً لم يكن. و هذا يفسر تصرف الكثيرين من الأحباء. إذاً العقل يجري مقارناتٍ لدرجات الإثارة، و يخبرنا فقط بأن الشخص الأكبر درجة هو الوحيد الذي يثيرنا.

هذا النوع من الحب لا يمكن خلقه بأنفسنا، أي أن كيميائيتنا بشكل أو بآخر متوافقة مع كيميائية شخص آخر، و لا يشترط أن يكون هذا الشخص فريداً لا يتكرر. فأحياناً نجد شخصاً بسيطة التركيب في كيميائيته، فيثار كثيراً من قبل أشخاصٍ عدة متوافقين معه في الكيميائية. و هذا النوع من الناس صعب المعاشرة حباً و علاقة. ونجد بعض صعبين التركيبة, فلا يجدون من يتوافق معهم في التركيب بسهولة. أيضاً، لا يشترط في هذا الحب أن يكون الطرف الآخر بشراً! فكل الكائنات الحية لها كيميائية معينة، و يصدف أن تتطابق كيميائيتان أو ثلاثة من جنس واحد! أو من كائنين مختلفين! و هذا ما يفسر ما نجده في بعض الدول بعلاقة بشريّ بغير بشريّ و من غير عدد محصور. و لكل مجتمع ضوابطه و عاداته و تقاليده و أديانه الذي يرسم حدوداً لكل شيء.

إذاً نستنتج أن الحب (ب):/

- يكون متبادلاً مع الكائن بعينها لا بسبب صفة أو شيء آخر.
- يكون بين الكائنات الحية فقط من غير الجمادات, لأنها تحمل كيميائية معينة.
- لا يمكن الوثوق به. فهو يتفاوت بتفاوت درجات المثيرين.
- لا يمكن اختلاقه و صنعه.


في كلا النوعين و الحالين، نجد أننا في أوقاتٍ معينه و في تصرفاتٍ معينه، أننا لا نتحكم بالعقل، بل هو أحياناً يتحكم بنا و في أخرى يخدعنا : )

عموماً، في كلا النوعين من الحب، لا حصر لعدد الأطراف، و لا يمكننا الوثوق بمشاعرنا. فمشاعرنا تسئم منا في حين و ترافقنا في أخرى. لذا وجب الحذر من مشاعرنا، و خصوصاً الحب. رغم جماليته و روعته، إلا أنه يجب علينا الحذر منه. يجب علينا أيضاً أن لا نبني مشاعر أخرى على الحب، أن لا نعتمد عليه، أن لا نثق به. العقل خادع، و الحب أكثر خداعاً منه.

__________________


أنا تلك السيدة الطفلة،
تلك البلهاء التي تنطق بما لا تريد؛ تلك البلهاء الخرساء عما تريد.






تحاور معي: 7D50F6D8
خزانه ملأى بالفوضى | Twitter | Ask | GoodReads

آخر تعديل بواسطة خزانه ، 21 - 03 - 2014 الساعة 12:46 PM
خزانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 03 - 2014, 02:41 PM   #2
ناصر الحسن
إنسان جوهره الخطيئة
 
الصورة الرمزية ناصر الحسن
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2008
الدولة: بيت السندباد
المشاركات: 2,146
" الحب " مبتدأ فاتح ذراعيه للضمة يا خزانه
فاستسلمي له .. وحين ينبض فإنه يعشي العقل ولا يعرف المحرم أو غيره ..
فالنسوة قطعن أيديهن بلا شعور في قصة يوسف .. وأبو يوسف وهو نبي أبيضت عيناه فهو كظيم..!

فالكلام في الحب يستوجب الثقة
__________________
تـويـــت


ناصر الحسن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22 - 03 - 2014, 08:27 PM   #3
نوال يوسف
.
 
الصورة الرمزية نوال يوسف
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2008
المشاركات: 634
اقتباس:
فهي تحب الفلسفة لا الكاتب بعينه
هل قرأت فلسفة هيغل عند غيره؟
نوال يوسف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24 - 03 - 2014, 02:18 AM   #4
خزانه
مَلأى بالفوضى
 
الصورة الرمزية خزانه
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2014
المشاركات: 281
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى خزانه إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خزانه
اقتباس:
" الحب " مبتدأ فاتح ذراعيه للضمة يا خزانه
و ها أنت قلتها، للضمة! فاتحٌ ذراعيه للضمة ليس لي!


اقتباس:
فالنسوة قطعن أيديهن بلا شعور في قصة يوسف .. وأبو يوسف وهو نبي أبيضت عيناه فهو كظيم..!
ليس الحب سيئاً! و لا صور الحب سيئة! و لا من عاش الحب جيداً حاله سيئة!

اقتباس:
فالكلام في الحب يستوجب الثقة
ليس دائماً يا ناصر.
خزانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24 - 03 - 2014, 02:20 AM   #5
خزانه
مَلأى بالفوضى
 
الصورة الرمزية خزانه
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2014
المشاركات: 281
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى خزانه إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خزانه
اقتباس:
هل قرأت فلسفة هيغل عند غيره؟
هل أنت قرأت فلسفة هيكل عند غيره؟
خزانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19 - 06 - 2014, 04:56 AM   #6
F4is4L
behaviorist
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2010
الدولة: Black Valley
المشاركات: 1,140
flower دوّارهـ

مرحبا





أخطأ عيضة المنالي في ألبومه (مهما جرى) لما قال أن الحب بالإختيار.



وهنا تكمن المشكلة ، نحن لا نحب بإرادتنا المطلقة ، وخذي من الأمثلة التي تؤكد هذا الكلام (قصص العشق) ، فهؤلاء لم تتجلى لهم صفات عن (المعشوق) دون غيرهم ، بل أنهم يرونهم كما نراهم أو يراهم الناس ، ليس هناك المزيد من الصفات التي تعبّر عن تميز الإنسان عن غيره وبالتالي نقول هي أو هو حب لأن الآخر يمتلك صفة لا يمتلكها آخرون ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى هناك الكثير من الناس ومن الذين يشبهونه في صفاته لماذا لم يتم عشقهم أيضا ً ؟ ، أو على الأقل حبهم ؟

العشق هو أعلى مستويات الحب الحقيقي true love

إليك هذه القاعدة العامة في الحب :
كلما إرتفع مسوى حبك لإنسان كلما تنازلت عن المستويات التي من دونه.

بمعنى عندما يطلب منك إنسان تحبه أكثر من ولدك أن تقتل ولدك وفلذة كبدك تقتله بشرط أن تكون لديك رغبة في تحقيق طلب كزواج أو غيره ، وهذا يعني كلما قرب الطلب إلى الحب كلما اتسعت نسبة احتمال تنفيذه ، والزواج ارتباط وهذا يعني بأن الزواج أقرب إلى الحب وتنفيذ القتل من غيره.

طبعا ً أنا هنا طرحت مثال وربطته بمقابل (أي أنك ترغبين أو ترجين منه مصلحة تتحقق) ، لأن القتل صفة ذميمة قد تحتاج إلى دافع مكمل أو يعزز الطلب ، هذا إن لم تكن الأم لا تحب ولدها من الأساس ولأسباب أخرى قد ترتبط بكرهها لزوجها الأول ، هذا لو افترضنا أنها مطلقة.

وإلا بشكل عام .. كلما طغى حبك لشيء على آخر كلما كسر الأول قيمة الآخر ، ولا يهم ما هو ذلك الشيء : إنسان ، حيوان ، جماد ..إلخ


الغريب بموضوع العشق هو :

لماذا خلق الله العشق مادام يحرّم أن يحب إنسان آخر أكثر من الله نفسه ؟
لأنه ، لو قلنا الحب ، كيف أن يحب الإنسان الله مادام لا يمتلك صفة الحب ؟
لكن مع العشق المسألة تختلف كليا ً عن موضوع الحب !

وأيضا ً من الطبيعي أن يؤدي العشق إلى الجنس.
الأمر الذي يؤكد بالنسبة لي عشق الله لا يصح من ناحية عقلانية.
هو فيه إنسان سمع أو قرأ أن أحدا ً من الناس قد عشق الله ؟
مستحيييل.


شكرا
F4is4L غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19 - 06 - 2014, 06:15 AM   #7
F4is4L
behaviorist
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2010
الدولة: Black Valley
المشاركات: 1,140
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانه مشاهدة المشاركة
ليس دائماً يا ناصر.
بل دائما خزانه.

عندما تحبي إنسان حب حقيقي تحدث المعادلة التالية :

إذا كان حبك له بنسبة 90%
يصبح إيمانك به بنفس النسبة 90%
وتثقي فيه بنفس النسبة 90%
وتأتمنيه بنفس النسبة 90%

الحب سيّد الصفات الإيجابية ، وهذا يعني تلحقه الصفات الإيجابية.

ولا يمنع هذا أن يكون الحب سلبي أو محرّم ، وإذا كان الحب سلبي أم محرّم تحلقه كذلك الصفات الإيجابية ، كالإيمان والثقة والأمانة وغيرها..
F4is4L غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13 - 08 - 2014, 03:16 AM   #8
خزانه
مَلأى بالفوضى
 
الصورة الرمزية خزانه
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2014
المشاركات: 281
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى خزانه إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خزانه
اقتباس:
وهنا تكمن المشكلة ، نحن لا نحب بإرادتنا المطلقة ، وخذي من الأمثلة التي تؤكد هذا الكلام (قصص العشق) ، فهؤلاء لم تتجلى لهم صفات عن (المعشوق) دون غيرهم ، بل أنهم يرونهم كما نراهم أو يراهم الناس ، ليس هناك المزيد من الصفات التي تعبّر عن تميز الإنسان عن غيره وبالتالي نقول هي أو هو حب لأن الآخر يمتلك صفة لا يمتلكها آخرون ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى هناك الكثير من الناس ومن الذين يشبهونه في صفاته لماذا لم يتم عشقهم أيضا ً ؟ ، أو على الأقل حبهم ؟
هذا صحيح و لا مشكلة في الأمر. نحن لا نحب بإرادتنا المطلقة، فكما أدليت سلفاً، للكيمائية دورٌ كبير في خلق روابط الحب. و هذا لا يبرر أبد لاإراديتنا في الوقوع في الحب! يظل الإختيار بين يدينا و أمامنا و لا يبرر لاإراديتنا أبداً وقوعنا في الحب اللامرغوب!
و العشق درجة بعد الحب. أي أنه ليس من الممكن أن تعشق و تعيش حالة العشق دون أن تمر بالحب! و كلا الأمرانا لا يقتصران في الصفات. "أنا أحب فلاناً و أعشقه لصفةٍ ما" هذه كذبة! نحن نقول هذه العبارة و ما يحل مكانها ببساطة لأننا لا نستطيع شرح سبب تكون روابط الحب مع هذا الذي نحبه، سبب حبنا الحقيقي و الفعلي لمن نحب! ففي الكثير من الأحيان تجب نفسك تحب أحدهم و قد يصل بك الأمر للعشق دون أن تدرك حق الإدراك السبب الفعلي وراء هذا العشق و هذه المشاعر! فتبريرنا بالقول الآنف أيضاً لا إرادي. لكون العقل لا يشعرنا و لا يفهمنا السبب الفعلي و الحقيقي وراء حالة العشق تلك. نحن نتقمص وراء أسبابٍ واهية. و هذا حال الأغلب لقلة في الفهم و البصيرة.


اقتباس:
كلما إرتفع مسوى حبك لإنسان كلما تنازلت عن المستويات التي من دونه.
هذه ليست قاعدة. و ما ينطبق على الأكثر من النصف لا يصنف قاعدة! من منطلق التغير و التغيير، قد يستيقظ أحدهم وهو يكره من كان يعشقه قبل بضع ساعاتٍ! و السبب هو أيضا ً لا يدركه، و سيأخذ فصولاً ليفتهم لما بدأت تلك المشاعر تصاحبه! فالكل يتغير، و القلب لا يثبت على حالٍ أبداً. و من هذا المنطلق لا يتوجب علينا الإستناد على التغير و اتخاذ قاعدة منه. أليس من الخطأ أن تتخذ من المتغيرات قاعدة ثابتة على متغيرات أخرى؟


اقتباس:
الغريب بموضوع العشق هو :

لماذا خلق الله العشق مادام يحرّم أن يحب إنسان آخر أكثر من الله نفسه ؟
لأنه ، لو قلنا الحب ، كيف أن يحب الإنسان الله مادام لا يمتلك صفة الحب ؟
لكن مع العشق المسألة تختلف كليا ً عن موضوع الحب !

وأيضا ً من الطبيعي أن يؤدي العشق إلى الجنس.
الأمر الذي يؤكد بالنسبة لي عشق الله لا يصح من ناحية عقلانية.
هو فيه إنسان سمع أو قرأ أن أحدا ً من الناس قد عشق الله ؟
مستحيييل.
هذا الإقتباس يحتاج موضوعاً و صفحات للتعقيب عليه. و بعيداً عن الدين، سأتملص عن التعقيب عليه

اقتباس:
شكرا
عفواً
خزانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13 - 08 - 2014, 03:28 AM   #9
خزانه
مَلأى بالفوضى
 
الصورة الرمزية خزانه
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2014
المشاركات: 281
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى خزانه إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خزانه
اقتباس:
بل دائما خزانه.
لا أجد هذا صحيحاً، الكلام في الحب لا يستوجب الثقة! و مطلقاً لا يستوجب الثقة. بإمكان أحدهم الحديث و خوض نقاش و حوار و فلسفة و ما دون ذلك أيضاً دون ثقة، هنالك من المسببات الكثير التي تطغى على الثقة و تتداعى به إلى الحديث.



اقتباس:
عندما تحبي إنسان حب حقيقي تحدث المعادلة التالية :

إذا كان حبك له بنسبة 90%
يصبح إيمانك به بنفس النسبة 90%
وتثقي فيه بنفس النسبة 90%
وتأتمنيه بنفس النسبة 90%
المعدلات ثبات، و الثبات مبدأ لا يستند عليه. قد أحب أحدهم، و لا أستطيع الإيمان به! فالإيمان بأحد ما أهول من أن يقف مقام حب أحدٍ. الإيمان أقرب إلى قائمة "التعجيز" و المعجزات من الحب. الحب متداول، و الإيمان بأحد أمرٌ ليس بالسهل! أن تؤمن بي هذا يعني أن ترمي كل ما دون قوتي و قدرتي بعيداً عن ناظريك و تتأهب لتبجيل ما أقتدر. مسألة الإيمان بأحد ما ليست سهلة، و ليس من المنطق مقارنته بالحب.


اقتباس:
الحب سيّد الصفات الإيجابية ، وهذا يعني تلحقه الصفات الإيجابية.

ولا يمنع هذا أن يكون الحب سلبي أو محرّم ، وإذا كان الحب سلبي أم محرّم تحلقه كذلك الصفات الإيجابية ، كالإيمان والثقة والأمانة وغيرها.
تضمين الحب كصفة ايجابية أو سلبية فيه من الحكم شيء، و الأحكام لا تنطق من غير اقتدار، فالرجوع في الأصل و المبدأ أقرب للصواب. من المصنف هنا؟ نحن؟
خزانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14 - 08 - 2014, 05:07 AM   #10
F4is4L
behaviorist
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2010
الدولة: Black Valley
المشاركات: 1,140
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانه مشاهدة المشاركة
هذا صحيح و لا مشكلة في الأمر. نحن لا نحب بإرادتنا المطلقة، فكما أدليت سلفاً، للكيمائية دورٌ كبير في خلق روابط الحب. و هذا لا يبرر أبد لاإراديتنا في الوقوع في الحب! يظل الإختيار بين يدينا و أمامنا و لا يبرر لاإراديتنا أبداً وقوعنا في الحب اللامرغوب!
و العشق درجة بعد الحب. أي أنه ليس من الممكن أن تعشق و تعيش حالة العشق دون أن تمر بالحب! و كلا الأمرانا لا يقتصران في الصفات. "أنا أحب فلاناً و أعشقه لصفةٍ ما" هذه كذبة! نحن نقول هذه العبارة و ما يحل مكانها ببساطة لأننا لا نستطيع شرح سبب تكون روابط الحب مع هذا الذي نحبه، سبب حبنا الحقيقي و الفعلي لمن نحب! ففي الكثير من الأحيان تجب نفسك تحب أحدهم و قد يصل بك الأمر للعشق دون أن تدرك حق الإدراك السبب الفعلي وراء هذا العشق و هذه المشاعر! فتبريرنا بالقول الآنف أيضاً لا إرادي. لكون العقل لا يشعرنا و لا يفهمنا السبب الفعلي و الحقيقي وراء حالة العشق تلك. نحن نتقمص وراء أسبابٍ واهية. و هذا حال الأغلب لقلة في الفهم و البصيرة.
عفواً
يظل الإختيار بين أيدينا عندما يكون الحب ف مستويات متوسطة أو أقلّ ، أي 50% أو أقلّ
عندما تحبي أباك بنسبة 60% وتحبي أمك بنسبة 40% فمن الطبيعي أن تقدمي قول أباك على قول أمك عند تعارض القولين ، هذا لو افترضنا أمرا ً ليس لك رأي فيه البتة ، فلو افترضنا ف هذه الإفتراضية أنك ترجحين الرأي الذي يتوافق مع قول أمك بنسبة 30% فهذا يعني 40+30= 70 أي سوف تأخذي بقول أمك !

أنظري ، كما زاد مستوى حبك لإنسان كلما خرجت عن السيطرة على نفسك أو ذاك الحب !
والحب قد يكون لأمر إيجابي محمود وقد يكون لأمر سلبي مذموم ، وليس للعقل تصرّف فيه إلا في مستويات متدنية أو متوسطة ، وحتى في هذه المستويات قد لا يستطيع إنسان السيطرة على حبه لآخر لإختلاف الناس وقدراتهم ومشاعرهم .. وروابط الحب لا تخرج من العدم !

تأكدي ، بأن كل كلمة أو حركة تخرج من الإنسان مبنية على مشاعر ، من دون هذه المشاعر لا يمتلك الإنسان الرغبة بالكلام أو الحركة..،، وكلما زادت سلبيات إنسان كلما زاد حبه لنفسه أكثر من غيره..

الأكيد : ليس هناك من يدرك حقيقة مشاعره بنسبة 100% ، العقل لا يستطيع أن يفسر جميع دوافع الإنسان العاطفية ، هو فقط يستطيع أن يفسر الدوافع التي تكون بنسبة أعلى من 50% بالغالب - هذا توقعي - لأنه كلما زادت دوافع الإنسان العاطفية تجاه أمر كلما أصبحت هذه الدوافع أكثر وضوحا ً للعقل ، وهذه النسبة 50% أو أعلى هي نفس النسبة التي برأيي أن تكون كافيه لأن يحدث الإنسان سلوك أو تصرّف تجاه ذاك الأمر.

أنظري ، العشق شيء والحب شيء آخر في الظهور ، وكلاهما يخرجان دون تدرج في المحبة ، الحب هو أن تحبي إنسان بنسبة 100% أي كحجم حبك لنفسك .. مثل حب الأم أو الأب ، والعشق هو أن تحبي إنسان بنسبة أعلى من 100% أي أن تحبي إنسان بنسبة 150% أي أن تحبي إنسان أكثر من نفسك بنسبة 50% هذا هو المقياس الحقيقي للحب والعشق ، فالحب الحقيقي شيء والعشق شيء آخر وكلاهما يخرجان فجأة ، وجهان لعملة واحدة بالحقيقة ووجه العشق يمثل القيمة 150% ، النسبة 150% تقريبية وهذا يعني ليس شرط أن تكون هذه النسبة ثابتة ، لكن الأكيد أن موضوع العشق هو أن تحب آخر أكثر من نفسك ومستعد أن تضحي بأغلى ما تملك ألا وهي روحك !


اقتباس:
هذه ليست قاعدة. و ما ينطبق على الأكثر من النصف لا يصنف قاعدة! من منطلق التغير و التغيير، قد يستيقظ أحدهم وهو يكره من كان يعشقه قبل بضع ساعاتٍ! و السبب هو أيضا ً لا يدركه، و سيأخذ فصولاً ليفتهم لما بدأت تلك المشاعر تصاحبه! فالكل يتغير، و القلب لا يثبت على حالٍ أبداً. و من هذا المنطلق لا يتوجب علينا الإستناد على التغير و اتخاذ قاعدة منه. أليس من الخطأ أن تتخذ من المتغيرات قاعدة ثابتة على متغيرات أخرى؟
بل قاعدة ثابتة عزيزتي..

كما قلت لك سابقا ً .. إذا كنتي تحبي أباك أكثر من أمك فمن الطبيعي أن تقدمي قول الأول على الآخر!
عندما تحب فتاة إنسان أكثر من والديها فمن الطبيعي أن تقدم قوله على قول والديها !

والكره دليل الحب لأنه عكسه ، أكثر إنسان تكرهيه هو أكثر إنسان لا تتنازلي له ..
وكما زاد كرهك لإنسان كلما أصبح أصعب عليك تصديقه أو الثقة به !

اقتباس:
قد يستيقظ أحدهم وهو يكره من كان يعشقه قبل بضع ساعاتٍ!
هذا لا يصل إلى مستوى الحب الحقيقي فضلا عن كونه عشقا ً.
هذا يحدث بالحب للمصلحة.

اقتباس:
فالكل يتغير، و القلب لا يثبت على حالٍ أبداً.
المشاعر ثابتة بشكل عام والتغير بشكل طفيف دائما طالما أنه لم يحدث للإنسان موقف يغيره أو بمعنى أصح يغير في مشاعره بشكل أكبر.

هل سبق وأن رأيتي إنسان تغير بدرجة 180 في بضع ساعات ؟ كل قناعاته تبدلت ؟

اقتباس:
أليس من الخطأ أن تتخذ من المتغيرات قاعدة ثابتة على متغيرات أخرى؟
الحب الحقيقي هو أكبر موضوع لا يتبدل أو يتغير لأنه حب صادق والحب الصادق لا يعتريه التغيير ، فما بالك بالعشق الذي يكون أكبر منزلة منه ؟

اقتباس:
هذا الإقتباس يحتاج موضوعاً و صفحات للتعقيب عليه. و بعيداً عن الدين، سأتملص عن التعقيب عليه
as you like cabinet


وشكرا لمرورك العطر
F4is4L غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..

الكلمات الدلالية (Tags)
حب، الحب، فلسفة، أحبك


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري
سنابكم سناب شات دليل سناب تشات

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:04 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO (Unregistered)
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor