جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > السَّرد، الفِكر، والإعلام > الفكر والفلسفة

الفكر والفلسفة نظريات ، تيارات ومدارس ، مقالات ونقد ونقاشات فلسفية .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 14 - 08 - 2014, 05:37 AM   #11
F4is4L
behaviorist
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2010
الدولة: Black Valley
المشاركات: 1,140
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانه مشاهدة المشاركة
لا أجد هذا صحيحاً، الكلام في الحب لا يستوجب الثقة! و مطلقاً لا يستوجب الثقة. بإمكان أحدهم الحديث و خوض نقاش و حوار و فلسفة و ما دون ذلك أيضاً دون ثقة، هنالك من المسببات الكثير التي تطغى على الثقة و تتداعى به إلى الحديث.
فكري فيها جيّدا ً ياخزانه : من هو أكثر شخص تثقي به ؟
ج : هو أكثر شخص تحبيه وتلقائيا ً تتبع صفة الحب صفة الثقة !

حتى لو افترضنا بأنك تحتاجي إلى إنسان خبير في أي موضوع للإستشارة
من ناحية عقلانية يجب أن لا تثقي فيه إلا من خلال شخص تثقي فيه أو تحبيه ، والحب أكبر من الثقة !

ثم ما علاقة الخوض في الحديث أو الحوار في موضوع الحب أو الثقة ؟
الناس تتحدث مع من تحب ومع من لا تحب أو تكره ، أي أن الحديث لعامة الناس وليس فيه تخصيص مطقا ً، نعم هناك أسباب تستدعي الحديث أو الحوار (كمحاولة قتل الوقت) tick talk..


اقتباس:
المعدلات ثبات، و الثبات مبدأ لا يستند عليه. قد أحب أحدهم، و لا أستطيع الإيمان به! فالإيمان بأحد ما أهول من أن يقف مقام حب أحدٍ. الإيمان أقرب إلى قائمة "التعجيز" و المعجزات من الحب. الحب متداول، و الإيمان بأحد أمرٌ ليس بالسهل! أن تؤمن بي هذا يعني أن ترمي كل ما دون قوتي و قدرتي بعيداً عن ناظريك و تتأهب لتبجيل ما أقتدر. مسألة الإيمان بأحد ما ليست سهلة، و ليس من المنطق مقارنته بالحب.
الحب أكبر من الإيمان ، لذلك قال الرسول : لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، فكري بهذا الحديث جيدا ، والحب مستويات كما الإيمان ، فإيماني بك لا يعني عبادتك مثلا ً ، قد أؤمن بك في تحقيق فكرة أو الفوز في منافسة أو مسابقة وهذا أمر طبيعي ، ليس هناك من يؤمن بشيء ولا يحبه ، وليس هناك من يحب شيء دون إيمان.. والإيمان أكبر من المعرفة.

للتوضيح : لو افترضنا بأنك أحببتي إنسان أكثر من الله فمن الطبيعي أن تعبديه ..


اقتباس:
تضمين الحب كصفة ايجابية أو سلبية فيه من الحكم شيء، و الأحكام لا تنطق من غير اقتدار، فالرجوع في الأصل و المبدأ أقرب للصواب. من المصنف هنا؟ نحن؟
هو الحب الأصل والمبدأ ، وأكبر صفة تدعو إلى العمل والصبر ، فالحب أكبر صفة تدعو إلى النجاح ، عندما تحبي العمل تدعوك صفة الحب للعمل والصبر والمثابرة .. أمر طبيعي في تسلسل الصفات.


شكرا لك ونتطلع لإضافاتك لاحقا ً
F4is4L غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14 - 08 - 2014, 01:40 PM   #12
F4is4L
behaviorist
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2010
الدولة: Black Valley
المشاركات: 1,140
اقتباس:
ليس هناك من يؤمن بشيء ولا يحبه ، وليس هناك من يحب شيء دون إيمان.. والإيمان أكبر من المعرفة.
هنا لبس ..
أنا وضحت في مشاركة سابقة خارج الموضوع هذا اللبس ..
قد يوجد هناك من يؤمن بالشيء ولا يحبه ، بدليل أنه هناك الكثير من الكفار يؤمنون بالإسلام في حقيقتهم ولا يحبونه ، عندما رأى فرعون تسع آيات مقنعة جداً من ناحية عقلانية على يد موسى لم تدفعه هذه الآيات إلى الإيمان التام بما جاء به موسى من ربه وبالتالي الإعتراف أو الإتباع ، لذلك قال الله عنه : وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوا ، هذا يعني فرعون يعلم جيدا حقيقة ماجاء به بموسى وأنه من أمر الله ، لكن لديه من السلبيات ما يمنعه للإتباع .. وعلى رأس هذه الصفات السلبية الظلم والعلو في الأرض ، ولا يمنع هذا أن يكون لدى فرعون صفات سلبية أخرى .. كضعف النفس وحب السلطة والمكانة التي هو عليها في ذلك الوقت !

لكن الأكيد هو أن الحب يجلب الإيمان بلا شك.

شكرا مرى أخرى
F4is4L غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14 - 08 - 2014, 08:00 PM   #13
خزانه
مَلأى بالفوضى
 
الصورة الرمزية خزانه
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2014
المشاركات: 281
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى خزانه إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خزانه
اقتباس:
يظل الإختيار بين أيدينا عندما يكون الحب ف مستويات متوسطة أو أقلّ ، أي 50% أو أقلّ
الإختيار دائماً بأيدينا بغض النظر عن مستوى الحب الذي أشعر به تجاه أحدهم.

اقتباس:
عندما تحبي أباك بنسبة 60% وتحبي أمك بنسبة 40% فمن الطبيعي أن تقدمي قول أباك على قول أمك عند تعارض القولين ، هذا لو افترضنا أمرا ً ليس لك رأي فيه البتة ، فلو افترضنا ف هذه الإفتراضية أنك ترجحين الرأي الذي يتوافق مع قول أمك بنسبة 30% فهذا يعني 40+30= 70 أي سوف تأخذي بقول أمك !
هذا ليس مثلاً يوضح نظريتك تلك، فببساطة قد أأخذ كلام والدتي على والدي لأجل غاية كانت منبعها "أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك" و لا علاقة للحب في الأمر هات غير هذا المثال لتقنعني.

اقتباس:
الأكيد : ليس هناك من يدرك حقيقة مشاعره بنسبة 100%
صحيح؟ كيف علمت بذلك؟ ما أدراك؟

اقتباس:
العقل لا يستطيع أن يفسر جميع دوافع الإنسان العاطفية ، هو فقط يستطيع أن يفسر الدوافع التي تكون بنسبة أعلى من 50% بالغالب - هذا توقعي - لأنه كلما زادت دوافع الإنسان العاطفية تجاه أمر كلما أصبحت هذه الدوافع أكثر وضوحا ً للعقل ، وهذه النسبة 50% أو أعلى هي نفس النسبة التي برأيي أن تكون كافيه لأن يحدث الإنسان سلوك أو تصرّف تجاه ذاك الأمر.
يبدو أن الأمر اختلط عليك، الدافع شيءٌ و المشاعر شيءٌ آخر تماماً. تماماً تماماً

اقتباس:
وكلاهما يخرجان فجأة
فجأة من غير دوافع؟ أم تقصد بالفجأة من العدم يخرج صدفة؟!

اقتباس:
ومستعد أن تضحي بأغلى ما تملك ألا وهي روحك !
أغلى ما أملك؟ ما هي؟ روحي أنا؟ هل أنا من أملكها؟
لم أقصد حقيقة الخروج في هذا التعقيب عن الموضوع الي طرحته، لكن قولك دفعني لفعل هذا و أنا أشبه بالشرسة

اقتباس:
والكره دليل الحب لأنه عكسه ، أكثر إنسان تكرهيه هو أكثر إنسان لا تتنازلي له
آمم ما عكس العشق اذا؟ و هل وجود العكس لشيء ما تفسيرٌ و دليلٌ قاطعٌ على وجود ذلك الشيء و حقيقته؟

اقتباس:
المشاعر ثابتة بشكل عام والتغير بشكل طفيف دائما طالما أنه لم يحدث للإنسان موقف يغيره أو بمعنى أصح يغير في مشاعره بشكل أكبر.
سواءً حدث شيء أم لا، تغير المشاعر حقيقة لا حياز عنها بغض النظر عن الوقت الذي يستغرقه في التغير، صحيح؟

اقتباس:
هل سبق وأن رأيتي إنسان تغير بدرجة 180 في بضع ساعات ؟ كل قناعاته تبدلت ؟
نعم قد سبق لي أن رأيت وحاولت التعايش معه.

اقتباس:
الحب الحقيقي هو أكبر موضوع لا يتبدل أو يتغير لأنه حب صادق والحب الصادق لا يعتريه التغيير ، فما بالك بالعشق الذي يكون أكبر منزلة منه ؟
تناقض نفسك مرة أخرى الحب أولاً و أخيراً، صادقاً كان أم كذباً، رغم أني لا أؤمن أن الصفتين الأخيرتين يمكن لهما أن تنطبقا على الحب. ليس مهماً. لنعد لما كنت أقوله، الحب أولاً و أخيراً، صادقاً كان أم كذباً، هو شعور. و يصنف على أنه شعور يشعر به الإنسان بغض النظر عن المخلوقات الأخرى، و الشعور يتغير سواءً بحدوث شيءٍ ما أم بعدم حدوث شيء ما. إذاً، بإمكان الحب الحقيقي أن يتغير

اقتباس:
فكري فيها جيّدا ً ياخزانه : من هو أكثر شخص تثقي به ؟
ج : هو أكثر شخص تحبيه وتلقائيا ً تتبع صفة الحب صفة الثقة !

حتى لو افترضنا بأنك تحتاجي إلى إنسان خبير في أي موضوع للإستشارة
من ناحية عقلانية يجب أن لا تثقي فيه إلا من خلال شخص تثقي فيه أو تحبيه ، والحب أكبر من الثقة !

ثم ما علاقة الخوض في الحديث أو الحوار في موضوع الحب أو الثقة ؟
الناس تتحدث مع من تحب ومع من لا تحب أو تكره ، أي أن الحديث لعامة الناس وليس فيه تخصيص مطقا ً، نعم هناك أسباب تستدعي الحديث أو الحوار (كمحاولة قتل الوقت) tick talk..
الحديث في الحب (الحديث عن الحب و خوض نقاش عنه و.. إلخ) تستوجب الثقة. هذا ما كنت أنافيه و أختلف معه ليس إلا

اقتباس:
هو الحب الأصل والمبدأ ، وأكبر صفة تدعو إلى العمل والصبر ، فالحب أكبر صفة تدعو إلى النجاح ، عندما تحبي العمل تدعوك صفة الحب للعمل والصبر والمثابرة .. أمر طبيعي في تسلسل الصفات.
هذا الحب الذي تتحدث عنه هنا، أي حب هو؟ الحب (أ) أم الحب (ب)، كما صنفت آنفاً؟



أنتظر
__________________


أنا تلك السيدة الطفلة،
تلك البلهاء التي تنطق بما لا تريد؛ تلك البلهاء الخرساء عما تريد.






تحاور معي: 7D50F6D8
خزانه ملأى بالفوضى | Twitter | Ask | GoodReads
خزانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14 - 08 - 2014, 11:58 PM   #14
F4is4L
behaviorist
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2010
الدولة: Black Valley
المشاركات: 1,140
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانه مشاهدة المشاركة
الإختيار دائماً بأيدينا بغض النظر عن مستوى الحب الذي أشعر به تجاه أحدهم.

أنتظر
لا خزانه ، أكثر الناس تسيطر عليهم عاطفتهم في القرارات البسيطة أو التافهة فضلا عن أكثر القرارات قيمة بالحياة أو ف المواقف الصعبة ، ولو كان هذا الكلام صحيحا لما حدثت الكثير من المشاكل في المجتمعات بما فيها المضاربات ، كلما زادت صفة (أي كانت إيجابية أم سلبية) في إنسان كلما تصرّف بهذه الصفة ، الإنسان الطيب لا يستطيع أن يمنع نفسه عن فعل الخير والعكس صحيح الإنسان الشرير لا يستطيع أن يمنع نفسه عن فعل الشر، فكري فيها جيّدا ً..

اقتباس:
هذا ليس مثلاً يوضح نظريتك تلك، فببساطة قد أأخذ كلام والدتي على والدي لأجل غاية كانت منبعها "أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك" و لا علاقة للحب في الأمر هات غير هذا المثال لتقنعني.
اوك ، أنتي لم تتبع هذا القول "أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك" إلا بسبب توافقه مع مشاعرك قبل سماعه أو قراءته في الحقيقة ، بدليل أن هناك الكثير من الناس يعرفون هذا القول جيّدا ولا يتبعونه وبالتالي هم مقصرون في حق أمهاتهم فلا يعترفون به ، هي الحياة مجرد محاكاة للمشاعر وأكبر صفة ذات قيمة ف المشاعر هي الحب ، وبالتالي تصبح أكبر صفة ف الموضوعات ، ومن دونها تصبح قيمة الموضوع أقلّ أو ناقصة ، وهذا يعني ربط موضوع الأم والأب بالحب أكبر وأهم من ربطه بغاية أو حكمة في الطرح..


اقتباس:
صحيح؟ كيف علمت بذلك؟ ما أدراك؟



اقتباس:
يبدو أن الأمر اختلط عليك، الدافع شيءٌ و المشاعر شيءٌ آخر تماماً. تماماً تماماً
هل لك أن تفسري ما هو الفرق بين الدوافع والمشاعر؟
لأنه ليس هناك دافع من دون مشاعر..



اقتباس:
فجأة من غير دوافع؟ أم تقصد بالفجأة من العدم يخرج صدفة؟!
يحتاج إلى فكرة تحرّكه ، وهذا لا يعني التدرج في المحبة ، قد يحب إنسان آخر في أوّل مقابلة كما قيل بأن الحب من أوّل نظرة ، وكذلك موضوع العشق يخرج بفكرة تحرّكه.. (فالمقصود التدرج ف المحبة ليس شرطا أو دائما ً)..


اقتباس:
أغلى ما أملك؟ ما هي؟ روحي أنا؟ هل أنا من أملكها؟
لم أقصد حقيقة الخروج في هذا التعقيب عن الموضوع الي طرحته، لكن قولك دفعني لفعل هذا و أنا أشبه بالشرسة
بعد نظر ، هو ف الحقيقة الإنسان لا يملك حتى روحه كما الممتلكات الأخرى قد يخسرها الإنسان ف أي لحظة ودون أدنى رغبة..

لا أنتي مو شرسة عندك قوة شخصية أو كاريزما وهو مايميزك عن الآخرين.
إنسانه تجمع بين اللين والشدة ، وتلعب بهما كيفما تشاء..(تميز)..


اقتباس:
آمم ما عكس العشق اذا؟ و هل وجود العكس لشيء ما تفسيرٌ و دليلٌ قاطعٌ على وجود ذلك الشيء و حقيقته؟
نعم ، هكذا تقريبا ً ، وجود الظلام دليل قاطع على وجود النهار..
عندما قال الله : وخلق من كل زوجين اثنين ، يعني كل شيء له ضد ، وبالتالي فمن الطبيعي أن يكون هذا الكلام صحيحا ً..

اقتباس:
سواءً حدث شيء أم لا، تغير المشاعر حقيقة لا حياز عنها بغض النظر عن الوقت الذي يستغرقه في التغير، صحيح؟
صحيح ، تغير المشاعر حقيقة لا حياز عنها بغض النظر عن الوقت الذي يستغرقه في التغير.


اقتباس:
نعم قد سبق لي أن رأيت وحاولت التعايش معه.
شخصية كرتونية أم فيلم سنمائي.


اقتباس:
تناقض نفسك مرة أخرى الحب أولاً و أخيراً، صادقاً كان أم كذباً، رغم أني لا أؤمن أن الصفتين الأخيرتين يمكن لهما أن تنطبقا على الحب. ليس مهماً. لنعد لما كنت أقوله، الحب أولاً و أخيراً، صادقاً كان أم كذباً، هو شعور. و يصنف على أنه شعور يشعر به الإنسان بغض النظر عن المخلوقات الأخرى، و الشعور يتغير سواءً بحدوث شيءٍ ما أم بعدم حدوث شيء ما. إذاً، بإمكان الحب الحقيقي أن يتغير
عندما تنجرح يدك ويخرج الدم تشعرين بالألم ، فالشعور بالألم لا يعني عدم وجود الجرح على سطح يدك ، وهكذا شعور الحب لا يخرج من العدم ، المشاعر بشكل عام ليست شعور عابر تحتاج إلى (رشة مطر) وتختفي ، هذا الموضوع قامت من أجله السموات والأرض ليس فكرة صغيرة كما تتخيليها هكذا ، لأنها أساس سلوك الإنسان في الأرض ، فكونك تربطي الحب أو أي صفة أخرى ف مشاعر قد تختفي في أي لحظة أمر يناقض العقل ، هناك الكثير من الناس تمارس السلوك الإيجابي لعشرات السنوات فلم تختفي مشاعرهم أو تضعف ، وهناك آخرون يمارسون السلوك السلبي لعشرات السنوات أيضاً ولم تختفي مشاعرهم أو تضعف ، هذه كلها صفات قلبية متأصلة في الإنسان ، والشعور بها إنما هو دليل حي على وجودها..

اقتباس:
الحديث في الحب (الحديث عن الحب و خوض نقاش عنه و.. إلخ) تستوجب الثقة. هذا ما كنت أنافيه و أختلف معه ليس إلا
شكرا

اقتباس:
هذا الحب الذي تتحدث عنه هنا، أي حب هو؟ الحب (أ) أم الحب (ب)، كما صنفت آنفاً؟
أ ، حب الشيء هو أكبر دافع لممارسته.


استمتعي بالقهوة
وشكرا
F4is4L غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16 - 08 - 2014, 12:07 PM   #15
خزانه
مَلأى بالفوضى
 
الصورة الرمزية خزانه
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2014
المشاركات: 281
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى خزانه إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خزانه
اقتباس:
لا خزانه ، أكثر الناس تسيطر عليهم عاطفتهم في القرارات البسيطة أو التافهة فضلا عن أكثر القرارات قيمة بالحياة أو ف المواقف الصعبة ، ولو كان هذا الكلام صحيحا لما حدثت الكثير من المشاكل في المجتمعات بما فيها المضاربات ، كلما زادت صفة (أي كانت إيجابية أم سلبية) في إنسان كلما تصرّف بهذه الصفة ، الإنسان الطيب لا يستطيع أن يمنع نفسه عن فعل الخير والعكس صحيح الإنسان الشرير لا يستطيع أن يمنع نفسه عن فعل الشر، فكري فيها جيّدا ً..
ما لا أفهمه هنا يا فيصل إن لم تخني القراءة لمعرفك، من هذا الذي يصنف لسلبي أو ايجابي؟ أنت؟ المنطق؟ الناس؟ العلماء؟ من يصنف هنا؟ (فكر قبل أن تتفوه بأي إجابة!)

اقتباس:
اوك ، أنتي لم تتبع هذا القول "أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك" إلا بسبب توافقه مع مشاعرك قبل سماعه أو قراءته في الحقيقة ، بدليل أن هناك الكثير من الناس يعرفون هذا القول جيّدا ولا يتبعونه وبالتالي هم مقصرون في حق أمهاتهم فلا يعترفون به ، هي الحياة مجرد محاكاة للمشاعر وأكبر صفة ذات قيمة ف المشاعر هي الحب ، وبالتالي تصبح أكبر صفة ف الموضوعات ، ومن دونها تصبح قيمة الموضوع أقلّ أو ناقصة ، وهذا يعني ربط موضوع الأم والأب بالحب أكبر وأهم من ربطه بغاية أو حكمة في الطرح..
(ما عليك من الناس! خلينا فيني أنا. أنا ما أحب ماما، لأنها شريرة. أحب بابا بس! بس شو بيدي أعمل؟) هذا القول يوقفني عن معصية والدتي : (

اقتباس:
صحيح؟ كيف علمت بذلك؟ ما أدراك؟
كنت أسأل حين قلت ذلك

اقتباس:
هل لك أن تفسري ما هو الفرق بين الدوافع والمشاعر؟
لأنه ليس هناك دافع من دون مشاعر..
سأفسر بمثالٍ بسيطٍ جداً. صديقي العزيز، الذي أنا و اياه كروحٍ واحدة في جسدين. قام بضرب رأسي من الخلف، مزاحاً. و أنا توقع ماذا فعلت به؟ في نفس اللحظة رددتها له بـِ كف!
في المثال السابق، يتضح لنا أن الدافع وراء الكف، كانت تلك الضربة! و نستنتج أن من الممكن أن يكون الدافع ليس شعوراً و إنما ردٌ على شيء ما. و من الممكن كذلك أن يكون الدافع أحياناً شعوراً.

اقتباس:
نعم ، هكذا تقريبا ً ، وجود الظلام دليل قاطع على وجود النهار..
عندما قال الله : وخلق من كل زوجين اثنين ، يعني كل شيء له ضد ، وبالتالي فمن الطبيعي أن يكون هذا الكلام صحيحا ً..
لمن تكن واضحاً هنا كذلك. و لازال السؤال قائماً: ما عكس العشق اذا؟

اقتباس:
صحيح ، تغير المشاعر حقيقة لا حياز عنها بغض النظر عن الوقت الذي يستغرقه في التغير.
و هذا يفسر أن قد سبق و رأيتُ شخصاً تغيرت مشاعره 180 درجة كما وصفت في وقت قليلاً. بالمناسبة، لم يكن شخصية كرتونية أو في فيلم سنمائي، كان شخصاً حقيقياً لا خيالي.



*تجاهلت التعقيب على الكثير. سئمت الدوران في نفس الدائرة من غير جديد
خزانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24 - 08 - 2014, 01:13 AM   #16
F4is4L
behaviorist
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2010
الدولة: Black Valley
المشاركات: 1,140
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانه مشاهدة المشاركة
[INDENT][align=justify]
ما لا أفهمه هنا يا فيصل إن لم تخني القراءة لمعرفك، من هذا الذي يصنف لسلبي أو ايجابي؟ أنت؟ المنطق؟ الناس؟ العلماء؟ من يصنف هنا؟ (فكر قبل أن تتفوه بأي إجابة!)
[/LEFT]
[/COLOR]
أنتي ما تقرأي مشاركاتي بالمنتدى ؟

المشاعر هي التي تحدد ، وسلوك الإنسان الذي يصنِّفه !
فالإنسان الذي يمارس السلوك الطيب أو الإيجابي نستطيع أن نقول عنه إنسان طيب أو إيجابي!
والعكس صحيح ، الإنسان الذي يمارس السلوك الشرير أو السلبي نستطيع أن نقول عنه إنسان شرير أو سلبي.

أنتي لا تفهميها من أول مرة ، يجب التكرار.


اقتباس:
(ما عليك من الناس! خلينا فيني أنا. أنا ما أحب ماما، لأنها شريرة. أحب بابا بس! بس شو بيدي أعمل؟) هذا القول يوقفني عن معصية والدتي : (
هذا الكلام يحتاج موضوع مفصل ، اعتذر عن الرد عليه.


اقتباس:
كنت أسأل حين قلت ذلك
العقل مايدرك المشاعر إلا عندما تكون بنسب يفهمها
كلما كانت الدوافع العاطفية أقوى كلما كانت أكثر وضوحا ، والعكس صحيح.


اقتباس:
سأفسر بمثالٍ بسيطٍ جداً. صديقي العزيز، الذي أنا و اياه كروحٍ واحدة في جسدين. قام بضرب رأسي من الخلف، مزاحاً. و أنا توقع ماذا فعلت به؟ في نفس اللحظة رددتها له بـِ كف!
في المثال السابق، يتضح لنا أن الدافع وراء الكف، كانت تلك الضربة! و نستنتج أن من الممكن أن يكون الدافع ليس شعوراً و إنما ردٌ على شيء ما. و من الممكن كذلك أن يكون الدافع أحياناً شعوراً.
عندما ضرب رأسك من الخلف تولدت لديك مشاعر لدرجة كافية بأن تضربيه بـ كف !
فلو افترضنا بأن الكف أقوى من ضربته في رأسك بنسبة 20% فنستطيع أن نقول بأن هذه الزيادة سلبية تدل على مشاعر سلبية ، فمن ناحية عقلانية كان من المفترض أن تعيدي له الضربة بالمثل ، قد يكون لديك مبرر عقلاني كونك تريدي تربيته في المستقبل إلا إن الزيادة في الضرب تصرّف غير عقلاني.

تأكدي : هو حرّك مشاعرك (بالضرب على مؤخرة رأسك) لدرجة كافية بأن تتبعيه بـ كف !


اقتباس:
لمن تكن واضحاً هنا كذلك. و لازال السؤال قائماً: ما عكس العشق اذا؟
أنا دائما واضح ، بما أن العشق أعلى مستويات الحب فنستطيع أن نقول الكره ، أو الكره بشدة إن أحببتي.


اقتباس:
و هذا يفسر أن قد سبق و رأيتُ شخصاً تغيرت مشاعره 180 درجة كما وصفت في وقت قليلاً. بالمناسبة، لم يكن شخصية كرتونية أو في فيلم سنمائي، كان شخصاً حقيقياً لا خيالي.
في خيالك تغيّر 180 درجة.
هل تعلمي معنى أن تتغير مشاعر إنسان 180 درجة ؟
ثم ما هو دليلك على أن مشاعره تغيّرت 180 درجة ؟ وليس 8 أو 10 درجات ؟
بمنظروك أنتي تغير 180 درجة ، وبمنظور غيرك فهو لم يتغير أو التغير ضئيل جدا ً
المشاعر تضعف ولا تزيد ، ولا تتبدل في الحقيقة , هي مستويات ولكل مستوى قناعات وأفكار.
وأكثر الناس تغيرا ً في المشاعر هم المجروحون ذوي المشاعر المكسورة.
أنتي لا تملكي مقياس حتى تقولي 180 درجة
وشكرا 180 درجة


اقتباس:
*تجاهلت التعقيب على الكثير. سئمت الدوران في نفس الدائرة من غير جديد
ذوو الأفكار المحدودة دائما يحومون حول أفكارهم ولا يستطيعوا الخروج.
شكرا بمحدودية
F4is4L غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24 - 08 - 2014, 08:04 PM   #17
خزانه
مَلأى بالفوضى
 
الصورة الرمزية خزانه
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2014
المشاركات: 281
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى خزانه إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خزانه
حسناً يا فيصل حسناً
خزانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..

الكلمات الدلالية (Tags)
حب، الحب، فلسفة، أحبك


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري
سنابكم سناب شات دليل سناب تشات

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:36 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO (Unregistered)
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor