جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > السَّرد، الفِكر، والإعلام > مكتبة الجسد

مكتبة الجسد كتب واصدارات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 07 - 01 - 2010, 10:21 PM   #21
سريالي
خاضع للإشراف الوقائي
 
الصورة الرمزية سريالي
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
المشاركات: 1,625
.

شكلي راعي طويلة لنكن جين السبب.


قال كافكا :

لم أفهم أبداً ما هي القوانين.


- في رواية الجُحر والتي لم يكملها :


قصة حيوان ثدي يسمى الحفّار أو الغرير يقوم بحفر الأرض بحفر كثيرة وممرات –تشبه إلى حد كبير الطرق في بلدي- يقول كافكا على لسان هذا الحيوان :


عندما أكمن في الحصن تكون كل فكرة عن مجرد السلامة هي أبعد شيء عن ذهني ,ذلك لأنني أعلم أنه هنا في هذا المكان يكون حصني الذي لا يمكن قط أن ينتمي لأي كائناً آخر, والذي يكون في جوهره هو حصني أنا, وأنه بداخله يمكنني في هدوء أن أتقبل تلك الضربة المحتومة التي يوجهها لي عدوي في ساعة النهاية ذلك أن دمي سوف يراق هنا فوق ارضي أنا وأنه لهذا لن يضيع .





سريالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07 - 01 - 2010, 10:59 PM   #22
سريالي
خاضع للإشراف الوقائي
 
الصورة الرمزية سريالي
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
المشاركات: 1,625
.

اعتقد بأن الكلمات موسيقى تُذهب النساء وحتى أخلق الكلمات يجب أن أجد المرأة لكي تؤلمني وهكذا كان كافكا و النساء .
إن مالا نستطيع إدراكه هو الكم الهائل من الصور التي تتراكب و الألم حتى يغدو المرء عرضة لهذيان مستمر يُغال به حتى في ذات خنفساء...

المرء الفرد الوحيد القادر على فعل ذلك هو من يصوغ صورة المرأة كما ينبغي أن تُصاغ.

بقي أن أقول بأنك تقرأ لكافكا وتقرئين وتحسب بأنك تدركه وتعي إلى أن يضرب بوعيك عرض الجدار.

ولا يزال في المشاركة 1 ثمة خطأ إملائي

شاكراً لكم

سريالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07 - 01 - 2010, 11:09 PM   #23
جَين آير
البَتول
 
الصورة الرمزية جَين آير
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 2,806
أتعلم أن ذكر إسم كافكا فقط يبث البرد في مفاصلي فترتجف ، أنا لا أمزح أبداً وأتمنى منك أن تستمر في موضوعك ، عساه يكون نافذة الجسد إلى كافكا ، كافكا والنساء ، كافكا والأسرة، كافكا وأبوه ، كافكا والبيروقراطية ، كافكا وغريغور ، كافكا والإستسلام للظروف الراهنة ، كافكا والدوافع ، كافكا والقانون ، كافكا ونحن !
أتمنى أن أقرأ هُنا أكثر وأكثر ، لأنني سأتابع كل شيء وسأكون هنا على الدوام ، فأنا وإن كُنت كما قُلتَ وكما أعترف لا أعي كما ولا أفهم نصف بل أغلب بل و لنقل كلّ ما كتبه كافكا إلا أنني أحاول وهذا وحده ما قد يجعلني أنام قريرة العين .

__________________
كان لي جوع يسكن شحوب القمر، وأغنية قليلة التجربة في شفاه النهار، هي الطمأنينة حين نحب، هي الحكايا المثيرة علقت على جدائل الحبيبة، هذا ما يرينا كم للعصفورة من هبات*


*مُقتبس

MY Twitter
جَين آير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 - 01 - 2010, 12:29 AM   #24
ماذا لو
Think the opposite
 
الصورة الرمزية ماذا لو
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: المنامة للأبد
المشاركات: 2,546
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سريالي مشاهدة المشاركة
.

شكلي راعي طويلة لنكن جين السبب.


قال كافكا :

لم أفهم أبداً ما هي القوانين.


- في رواية الجُحر والتي لم يكملها :


قصة حيوان ثدي يسمى الحفّار أو الغرير يقوم بحفر الأرض بحفر كثيرة وممرات –تشبه إلى حد كبير الطرق في بلدي- يقول كافكا على لسان هذا الحيوان :


عندما أكمن في الحصن تكون كل فكرة عن مجرد السلامة هي أبعد شيء عن ذهني ,ذلك لأنني أعلم أنه هنا في هذا المكان يكون حصني الذي لا يمكن قط أن ينتمي لأي كائناً آخر, والذي يكون في جوهره هو حصني أنا, وأنه بداخله يمكنني في هدوء أن أتقبل تلك الضربة المحتومة التي يوجهها لي عدوي في ساعة النهاية ذلك أن دمي سوف يراق هنا فوق ارضي أنا وأنه لهذا لن يضيع .





هل هذه ترجمتك الخاصة للمقطع ام انها ترجمة اخرى؟
انها رائعة.
__________________

الحرية لـ حسن سلمان

هذه اللحظة بالذات، وهم يتعثرون في ارتباكاتهم منشغلين بخريطة طرقٍ مسدودة، بمعزل عن شعب، هو بشهادة التجربة، سوف يستحق دائماً، وبجدارة، أن يكون باب الطريق، وأن يكفَّ رعاتُه التاريخيون، عن إهانته واحتقاره، لمرةٍ واحدةٍ وإلى الأبد، وتركه لقدَره الحضاري، منتقلاً، باستحقاق يليق، من حظيرة الرعية المنتَـهـكة، إلى شرفة المواطنة الرحبة المتساوية الحقوق والواجبات، حرة في الحلم واليقظة.
ماذا لو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14 - 01 - 2010, 03:09 AM   #25
سريالي
خاضع للإشراف الوقائي
 
الصورة الرمزية سريالي
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
المشاركات: 1,625
تهجين *

لديّ حيوان غريب، نصفه هرّ صغير، والنصف الآخر حمل. ورثته عن ابي. لكنه لم يكبر الا معي. سابقا كان حملا اكثر منه هراً. الآن له مظهر الاثنين بالتساوي. له من الهر الرأس والبراثن، ومن الحمل الشكل والبدن، وله العينان من الاثنين، الحائرتان والوحشيتان، والصوف الناعم والقصير، والحركات التي هي بين القفز والدبيب. وعند طلوع الشمس يتكور على طرف الشباك، ويبدأ يخر، وفي الحقول يركض كالمجنون، ونكاد نعجز عن الامساك به. وامام الهر يهرب، وامام الحمل يهجم. وفي ضوء القمر، يتنزه على المزاريب، مقصده المفضّل. لا يعرف ان يموء، والفئران تنفر منه. ويمكنه ان يرقد ساعات، متربصاً امام قن الدجاج، لكنه لم يستفد مرة من فرصة سانحة لقتل دجاجة.
أغذّيه بالحليب المحلّى، فهو افضل غذاء يلائمه. وأمرره بجرعات كبيرة على انيابه اللاحمة، وهذا ما يستهوي الصبية بشدة طبعا. وكانوا يأتون في الصباح، وكنت أضع الحيوان الصغير على ركبتيَّ، وكل صبية الجيرة من حولي.
واذذاك قد نسمع أغرب الاسئلة. من هذه الاسئلة التي لا يسع المرء الاجابة عنها. لماذا ليس ثمة حيوان آخر من هذا الجنس؟ لماذا هو في حوزتي انا؟ هل كان ثمة حيوان قبله من هذا النوع؟ ماذا يحدث بعد موته؟ هل يشعر بالوحدة؟ لماذا ليس له صغار؟ وما اسمه؟
لم اكن اهتم كثيرا بالاجابة، مكتفياً بعرض ما لديّ. احياناً كان الصبية يجلبون معهم هررة، ومرة احضروا حملين. ولكن، بعكس ما كانوا يتوقعون، لم تُحدث هذه اللقاءات اي مشهد تعارف. فالحيوانات كانت تتفرّس بعضها في بعض، بكل هدوء، كأنها تعتبر وجودها من المسلّمات الخلقية.
لا يبدي هذا الحيوان الصغير، وهو على ركبتيَّ، خوفا او عدائية. بل يحس نفسه في احسن حال، وهو لصيق بي. كما يُظهر تعلقاً بالعائلة التي ربّته. وليس ذلك عن اخلاص غير عادي، وانما عن غريزة اكيدة لدى حيوان، ليس له، برغم امتلاكه اسرة كبيرة، رفيق واحد في هذا العالم. لذا، يعتبر الرعاية التي وجدها عندنا، امراً مقدساً.
لا أتمالك نفسي من الضحك، عندما أراه يشمّ أسفل بنطلوني، ويتلوى للمرور بين ساقيّ، ولا يطيق الابتعاد عني. ويبدو أنه غير راض عن كونه حملاً وهرّاً. ويتمنى لو كان كلباً! في احد الايام احسست بالعجز عن حل بعض الصعوبات التجارية، وما نجم عنها من مشاكل – كما قد يحدث لكل شخص - فتركت كل شيء، ومضيت الى المنزل لأترجح على كرسيَّ مع حيواني الصغير على ركبتي، فرأيت، اذ أحنيت لأحمله، بعض الدموع تسيل على شاربه الطويل.
فهل كانت دموعي يا ترى؟ أم كانت دموعه؟ أيملك هذا الهر في بدن حمل طموحاً انسانيا؟… صحيح اني لم ارث الكثير من ابي، لكن هذا الامر أستطيع أن أظهره.
يجمع حيواني نوعين من اللاطمأنينة، ذاك المتعلق بالهر والآخر بالحمل، برغم اختلافهما الشديد. كذلك يجد نفسه غير مرتاح في جلده. احيانا يقفز الى جنبي، يضع قائمتيه على كتفي ويلصق خطمه بأذني، كأنه يريد ان يقول لي شيئاً. في الواقع، بعد هذه الحركة، ينحني الى الامام، ويراقب عينيّ، ليقرأ الانطباع الذي أحدثه ما أسرّ به اليّ. أنا من جهتي، كي أرضيه، أهز له رأسي، تعبيراً عن فهمي مسارّته. واذذاك يقفز الى الارض ويروح يرقص حولي.
ربما تكون مدية الجزّار وسيلة خلاص له، لكني سأحرمه منها. أليس ارثاً من ابي؟ يجب اذاً ان ينتظر اليوم الذي سينطفىء فيه من تلقاء نفسه، وإن كان ينظر اليّ احياناً بعينين بشريتين، عينين ذكيتين تلتمسان عملاً معقولاً.

* ترجمة هنري فريد صعب

سريالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14 - 01 - 2010, 03:13 AM   #26
سريالي
خاضع للإشراف الوقائي
 
الصورة الرمزية سريالي
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
المشاركات: 1,625
همّ ربّ عائلة *

يقول بعضهم ان لكلمة اودراديك Odradek اصولا سلافية، ويبحثون عن تفسير لتكوينها من طريق هذا الافتراض. آخرون يزعمون انها مستمدة من الالمانية، وقد تأثرت فقط بلهجة سلافية، لكن هذا التردد في التفسيرات يسمح بالاستنتاج بلا منازع، ان الطرفين على خطأ، ولاسيما ان لا طرف منهما يقدّم لنا معنى للكلمة.
بالطبع، لا احد ينهمك في ابحاث كهذه، ان لم يوجد حقيقة كائن يدعى اودراديك. مبدئياً، قد يُتخيل انه بكرة خيطان مسطحة بشكل نجمة، وهي ملتفة بالخيطان، وهذه الخيطان لا يمكن ان تكون سوى بقايا خيطان قديمة متقطعة من كل صنف ولون، عُقدت طرفا الى طرف، واشتبكت بعضها ببعض. لكنها ليست بكرة وحسب، فمن وسط البكرة يخرج محور صغير مستعرض، وينضم ايضا الى الزاوية اليمنى طرف خشبي آخر. وبواسطة هذا الطرف الخشبي الصغير من جهة، واشعة النجمة من جهة اخرى، تبدو البكرة بمجموعها وكأنها تقف على قوائم. وقد نذهب الى الاعتقاد بأن هذا الطراز كان في السابق ذا نفع، وقد ألغي استعماله الآن. ولكن في هذا المذهب خطأ بلا شك، اذ لا شيء يدل على الاقل ان الامر كذلك. فنحن لا نلاحظ اضافة ولا صدعا يجيز هذا الرأي، فالمجموع يبدو بلا معنى، لكنه كامل في نوعه. ومن جهة اخرى، يستحيل ان نسهب في الكلام حول هذا الموضوع، لأن اودراديك هو متحرك بامتياز، بحيث لا يمكننا أن نمسك به. تارة يوجد في المخزن، وطورا على الدرج، او في المماشي او في البهو. ويختفي احيانا لمدة شهور، قد يكون ذهب بلا شك الى منازل اخرى، لكنه يعود الينا دائما. وغالباً عندما نخرج من المنزل ونراه في الاسفل متكئاً على درابزون الدرج، نرغب في التحدث اليه. ومن الطبيعي، ان لا نطرح عليه اسئلة صعبة، نعامله كطفل – فضآلته وحدها تدفعنا الى ذلك. نسأله مثلا: ما اسمك؟ يجيب: "اودراديك"، "اين تسكن؟".
"ليس لي مسكن معين"، يجيب ضاحكاً، لكنه الضحك الذي يمكن ان نحدثه بدون رئة، ضحك يشبه تقريباً صريف اوراق ميتة، وهو يشير عموما الى نهاية المحادثة. من جهة اخرى، فاننا لا نحصل على هذه الاجوبة، ويظل اودراديك صامتاً كالخشب الذي صُنع منه.
من العبث ان اتساءل عما سيؤول اليه. هل يمكن أن يموت اذاً؟ ما من شيء لا يموت بدون ان يكون له هدف ما، ونشاط ما قد ارهقاه، لكن تلك ليست حال اودراديك. هل يتدحرج يوما على الدرج، ساحباً اطراف خيطانه وراءه، امام اقدام اولادي؟ انه لا يؤذي احداً اكيداً، اي احد، لكن فكرة انه سيبقى بعدي تكاد تؤلمني.

*ترجمة هنري فريد صعب

جداً
سريالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14 - 01 - 2010, 04:28 AM   #27
سريالي
خاضع للإشراف الوقائي
 
الصورة الرمزية سريالي
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
المشاركات: 1,625
- كيف يا ترى كانت والدة الكاتب التشيكي الشهير فرانزكافكا ؟ الكاتب المكسيكي سياليتيل التريستي، يحاول الاجابة عن هذا السؤال ضمن روايته التي تحمل عنوان «الأذى» والتي كتبها من نسج خياله حول هذا الموضوع.

يقول المؤلف: إنني لا أحاول تبيان أي شيء بعينه في هذه الرواية بقدر ما أحاول أن أحكي قصة تطرح الاشكالية التالية: كيف يمكن ان تتولد العبقرية من علاقة حميمية مهزوزة ومستعصية تقوم على الكراهية والبغض والمقت مثلما كان عليه الشأن بين الكاتب التشيكي العالمي فرانز كافكا وأمه؟!
وقد استوحى الكاتب المكسيكي روايته من قراءته لفقرة وردت في الرسالة الشهيرة التي تحت عنوان: «رسالة الى أب» لفرانز كافكا حيث خطرت بباله فكرة كتابة هذه الرواية، لقد جاء في هذه الفقرة ما يلي: «ان لقبك الكافكاوي (لقب عائلة ابيه) هو الذي يجعلك عظيما، وهو الجانب الاهم والسديد فيك، واما اصلك اللوفي (اسم عائلة امه) فإنما هو مبعث الخجل والمجهول وما لا يمكن تحقيقه او الوفاء به ابدا..». وتدور احداث الرواية حول المائة يوم الاخيرة من عمركافكا حيث تمتزج فيها بشكل عقيم جانب الكراهية والبغض من طرف والدته حياله مع جانب اشراقات عبقريته الخلاقة المحيرة


- قدم رواية "الأذى" الكاتب البرتغالي الحاصل على جائزة نوبل في الآداب خوسيه ساراماجو وكذا الكاتب الاسباني المعروف ارتورو بيريث ريفيرتي.

علي الربيعي.

سريالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20 - 01 - 2010, 09:04 PM   #28
سريالي
خاضع للإشراف الوقائي
 
الصورة الرمزية سريالي
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
المشاركات: 1,625
"

آمل شطب المشاركة رقم 25

وتعديل اسم الموضوع الى : كافكا والنساء وأشياء أخرى.

"

أنسان غير مرتب ولا يمكن ترتيبه

وهناك ما يوحي بتفخيم ذات ذاوية رغم أنه

لا يمكن التأكد من أن هناك ما يمكن تفخيمه


ويبقى للعزلة حديث...
سريالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23 - 01 - 2010, 06:09 PM   #29
جَين آير
البَتول
 
الصورة الرمزية جَين آير
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 2,806
كُنت قد قرأت هموم ربّ الأسرة أو أودراديك منذ زمن وأصابتني بصدمة حقيقية وشعرت بهوس حقيقي بكافكا وأردت قراءة كل شيء له ، ورغم أن أحد الأصدقاء أخبرني أن الأمر طبيعي وهو مجرد هوس لحظي ومؤقت وأنا أوافقه تماماً على ذلك ، لأن ذلك الهوس تحديداً قد إنتهى ولكن بقي في داخلي شيء ما يجرني دائماً ويدفعني إلى كافكا ، وبعدها بدأت بالتعلق بكافكا ، ومنذ يومين كُنت أقرأ في أحد التفاسير لقصة الحكم وذُكرت أودراديك مرة أخرى ، قرأت النص الآن مرة أخرى ، وشعرت أن بإمكاني أن أفهم همّ رب الأسرة ، فأودراديك الإبن إن كان يتسنى لي أن أصفه بالإبن وذلك لأن ربّ الأسرة عدّه أحد أفرادها ، وكان أودراديك دائما بمثابة همّ لرب الأسرة ، فهو يذهب دائماً بعيداً عن المنزل ويثير في ربّ الأسرة الخوف عليه ، ولكنه يعود ، فلماذا يعود أودراديك ، أكانَ أودراديك خائفاً دائماً من ذلك الوالد ذلك الخوف الذي يبعث على المسوؤلية ، فأودراديك ورغم أنه يذهب ويبتعد دائما ً ، ما يزال طفلاً صغيراً لذلك يساله الجميع كما يسألون الأطفال ، ولذلك يتعين على أودردايك ان يعود دائماً إلى البيت ، فليسَ لأودراديك الضئيل ، أي معنى إن لم يكن في هذه الأسرة ، ولم يقف أسفل الدرج ، كيف يتعين أن يشكلّ نفسه بعيداً عنهم ويصبح هو بحدّ نفسه رباً للأسرة ، فهو مجرد كائن ضئيل لا معنى له ولا هدف حتى ! لذا فهو يعود دائماً فرحيله سيكون دائماً مثيراً للهم والقلق لربّ الأسرة العجوز ، فأودراديك وعلى الرغم من خفة حركته وقدرته على الإنفلات سيعود دائماً مشكلاً همّ رب الأسرة ومحيطاً نفسه بكل تلك الأشواك النجمية علّه ينال عقابه وينتهي ، وشعوره بالمسوؤلية تجاه رب الأسرة هذا يخفّ ، فهو مذنب بحقه لأنه سيعيش بعده بل لأنه لا يعرف ما أهميته بعد رحيل والده - رب الأسرة - .
أنا فقط أريد أن أقول أن كافكا هو أودراديك أليس كذلك ؟
جَين آير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23 - 01 - 2010, 08:58 PM   #30
سريالي
خاضع للإشراف الوقائي
 
الصورة الرمزية سريالي
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
المشاركات: 1,625
اقتباس:
كُنت قد قرأت هموم ربّ الأسرة أو أودراديك منذ زمن وأصابتني بصدمة حقيقية وشعرت بهوس حقيقي بكافكا وأردت قراءة كل شيء له ، ورغم أن أحد الأصدقاء أخبرني أن الأمر طبيعي وهو مجرد هوس لحظي ومؤقت وأنا أوافقه تماماً على ذلك ، لأن ذلك الهوس تحديداً قد إنتهى ولكن بقي في داخلي شيء ما يجرني دائماً ويدفعني إلى كافكا ، وبعدها بدأت بالتعلق بكافكا ، ومنذ يومين كُنت أقرأ في أحد التفاسير لقصة الحكم وذُكرت أودراديك مرة أخرى ، قرأت النص الآن مرة أخرى ، وشعرت أن بإمكاني أن أفهم همّ رب الأسرة ، فأودراديك الإبن إن كان يتسنى لي أن أصفه بالإبن وذلك لأن ربّ الأسرة عدّه أحد أفرادها ، وكان أودراديك دائما بمثابة همّ لرب الأسرة ، فهو يذهب دائماً بعيداً عن المنزل ويثير في ربّ الأسرة الخوف عليه ، ولكنه يعود ، فلماذا يعود أودراديك ، أكانَ أودراديك خائفاً دائماً من ذلك الوالد ذلك الخوف الذي يبعث على المسوؤلية ، فأودراديك ورغم أنه يذهب ويبتعد دائما ً ، ما يزال طفلاً صغيراً لذلك يساله الجميع كما يسألون الأطفال ، ولذلك يتعين على أودردايك ان يعود دائماً إلى البيت ، فليسَ لأودراديك الضئيل ، أي معنى إن لم يكن في هذه الأسرة ، ولم يقف أسفل الدرج ، كيف يتعين أن يشكلّ نفسه بعيداً عنهم ويصبح هو بحدّ نفسه رباً للأسرة ، فهو مجرد كائن ضئيل لا معنى له ولا هدف حتى ! لذا فهو يعود دائماً فرحيله سيكون دائماً مثيراً للهم والقلق لربّ الأسرة العجوز ، فأودراديك وعلى الرغم من خفة حركته وقدرته على الإنفلات سيعود دائماً مشكلاً همّ رب الأسرة ومحيطاً نفسه بكل تلك الأشواك النجمية علّه ينال عقابه وينتهي ، وشعوره بالمسوؤلية تجاه رب الأسرة هذا يخفّ ، فهو مذنب بحقه لأنه سيعيش بعده بل لأنه لا يعرف ما أهميته بعد رحيل والده - رب الأسرة - .
رائع يا جين

هو كذلك ,كما غريغور ,هو الكائن المرفوض ,المكتمل( لايمكن قبوله)في كل كتاباته ,حاول جاهداً ,تصوير الأذى ,حين يكون الانسان ,مرفوض بلا ذنب, والتكنيك في وصف كل مايحيط شخصياته ,من غموض ,الا من الأذى ,كأنه يحاول تهميش كل شيء لكي يبرز الأذى ...

أحاول أن افهم عزلته
سريالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري
سنابكم سناب شات دليل سناب تشات

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:27 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO (Unregistered)
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor