جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > السَّرد، الفِكر، والإعلام > مكتبة الجسد

مكتبة الجسد كتب واصدارات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01 - 01 - 2010, 07:55 PM   #11
فصــول
Registered User
 
الصورة الرمزية فصــول
 
تاريخ التسجيل: 01 - 2007
الدولة: بيني وبيني
المشاركات: 4,244
متابعة
فصــول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01 - 01 - 2010, 08:03 PM   #12
سريالي
خاضع للإشراف الوقائي
 
الصورة الرمزية سريالي
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
المشاركات: 1,625

يقول كافكا

- إنّ معظم الكلمات التي أكتبها لا ينسجم بعضها مع البعض الآخر. إنني أستمع إلى الحروف الصامتة وهى تحتك بعضها ببعض على نحو صفيحي، وإلى الحروف الصامتة وهي تغنى كأنها زنجي في معرض. إن شكوكي تحيط مثل الدائرة بكل كلمة... يوجب علي أن أخترع كلمات تكون قادرة على نفخ رائحة الجثث في اتجاه لا يصيبني مثلما لا يصيب القارئ مباشرة.

- بالنسبة له قد تكون الكلمات كما النساء !
يمكن
ويمكن لا


سريالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01 - 01 - 2010, 08:51 PM   #13
! العذبة !
قمح
 
الصورة الرمزية ! العذبة !
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2004
الدولة: شرق الوادي.
المشاركات: 11,207
موضوع شيق يا سريالي
وتم تصحيح الخطأ .


.
__________________

:
يا عابر الليّـل أسلمتُ المصير إلى
من أودع الصّبر في قلبي وفي كبدي.

! العذبة ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 01 - 2010, 11:47 PM   #14
جَين آير
البَتول
 
الصورة الرمزية جَين آير
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 2,806
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سريالي مشاهدة المشاركة
يقول كافكا :




- الخوف لا يمنح الإنسان سوى «سعادة منقوصة»، وعندما يحبّ «سيدفن الحب تحت الخوف وتأنيب الذات».



هل ما يقصده أنه سيحب على الرغم من الخوف وتأنيب الذات ، الخوف قد تُفهم ولكن لما تأنيب الذات في الحب ، أم أنه يقصد أنه لن يحب بسبب خوفه وتأنيب ذاته ؟ وهذا ما فعله

أحُبّ أن تبدي لي رأيك في قوله هذا ؟
__________________
كان لي جوع يسكن شحوب القمر، وأغنية قليلة التجربة في شفاه النهار، هي الطمأنينة حين نحب، هي الحكايا المثيرة علقت على جدائل الحبيبة، هذا ما يرينا كم للعصفورة من هبات*


*مُقتبس

MY Twitter
جَين آير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 01 - 2010, 06:35 PM   #15
سريالي
خاضع للإشراف الوقائي
 
الصورة الرمزية سريالي
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
المشاركات: 1,625
اقتباس:
فصــول متابعة
حياك الله

فصول

يسرّني تواجدك


- طلب كافكا من أخته اوتلا أن تحصل له على إجازة من مديرة ولكنها في إحدى رسائلها تذمرت من طريقة تعامل ذاك المدير معها فكتبت له تشتكي من ذاك الاسلوب المتغطرس فرد عليها كافكا :

حيث كان خبيرا" بسيكولوجية البيروقراطيين فكتب يشرح لها الأمر : " أما أن المدير لم يرفع رأسه للنظر إليك , فهذا لا يدل على الاستياء إطلاقاً . كان ينبغي لي أن أهيئك لهذا الموقف فأسلوب المدير هو أسلوب يستخدمه بعض الخطباء حين يرفض الاستمتاع بالانطباع الذي تتركه كلماته لدى الحضور إلى القاعة لأن مثل هذا الخطيب الجيد – أو من يعتبر نفسه كذلك – واثق من نفسه إلى درجة أنه لا يشعر بالحاجة إلى إلقاء نظرة على القاعة , أو إلى مثل هذه الشحنة الإضافية فهو بدون ذلك , يدرك تماما" مدى قوته . "

- يقولون ان هذا المشهد الذي يصفه كافكا في إحدى رسائله أشبه بمادة خام لأحدى مشاهد رواية " القلعة/القصر " .

فصول

شاكراً لكِ


سريالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 01 - 2010, 06:48 PM   #16
سريالي
خاضع للإشراف الوقائي
 
الصورة الرمزية سريالي
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
المشاركات: 1,625

- أحس بأنني على طبيعتي
عندما أكون سعيداً بشكل لا يمكن احتماله.
فرانزكافكا.



سريالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 01 - 2010, 07:28 PM   #17
سريالي
خاضع للإشراف الوقائي
 
الصورة الرمزية سريالي
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
المشاركات: 1,625
حياك الله

جين


كافكا على كل حال ليس بالمحب العاشق كما اعتدنا ,أي أننا لن نجد ما يمكن إثباته.


ولكن عندما قرأت المحاكمة وكذلك المسخ عشت في قلق لا استطيع الانعتاق منه بالضبط حاله لا تستطيع تحديد ملامح أي شيئاً فيها ورغم ما فيها من خوف –حتى من أمكنتها-وتأنيب ذات إلا أن هناك متسع ل "ك" جوزيف لقضاء وطرا ما في مكان ما بشكل مقتضب وبطريقة ما و في أثناء هذا الغرام لم يعد يشعر إلا بالخوف وتأنيب الذات حتى على ما لم يفعله هو ذا كافكا يشعر بأنه متهم بما لم يفعله .



وهو يقول :

- انا لا أحبك أنتِ,بل أحب ذاتي التي تتجلّى من خلالكِ .

- الحب هو أن تكوني لي السكين التي أنبش بها ذاتي.


- على فكرة كافكا جعلني اتعاطف جداً مع الصرصورفي رواية (المسخ/التحوّل),يمتلك مهارة جد رائعة في خلق العاطفة غير التي نعرفها...



شاكراً لكِ

سريالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 01 - 2010, 11:42 PM   #18
جَين آير
البَتول
 
الصورة الرمزية جَين آير
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 2,806
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سريالي مشاهدة المشاركة


- على فكرة كافكا جعلني اتعاطف جداً مع الصرصورفي رواية (المسخ/التحوّل),يمتلك مهارة جد رائعة في خلق العاطفة غير التي نعرفها...



شاكراً لكِ

ليت الأمر كان متوقفاً على التعاطف مع غريغور ، فقد كُنت أشعر بغصة تدفعني لأن أتعاطف معي ، ومن كان غريغور غيري وقتها ! ، الشيء نفسه مع يوزف كَ ، فالطريقة التي مات بها غريغور وكَ في القضية يقشعر لها البدن خوفاً وألماً وبطريقة عجيبة ، أهي شفقة المرء على نفسه أم خوفه عليها ؟! ، في القصر أيضأً يذكر كَ شيئاً عن العثة الليلة ذلك الحيوان الذي يبحث عن الزوايا الصغيرة ليختبأ بها ويتوارى عن الأعين ، الإنسان في روايات كافكا مُهمش ، صغير ، ومسكين جداً ، ومراقب ومحاصر دائما من قبل سلطة عليا لا يمكن الوصول لها ، أليسَ هذا كافياً لأتعاطف مع غريغور ، كَ ومعي أنا تحديداً !
جَين آير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 01 - 2010, 11:43 PM   #19
جَين آير
البَتول
 
الصورة الرمزية جَين آير
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 2,806
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سريالي مشاهدة المشاركة




- طلب كافكا من أخته اوتلا أن تحصل له على إجازة من مديرة ولكنها في إحدى رسائلها تذمرت من طريقة تعامل ذاك المدير معها فكتبت له تشتكي من ذاك الاسلوب المتغطرس فرد عليها كافكا :

حيث كان خبيرا" بسيكولوجية البيروقراطيين فكتب يشرح لها الأمر : " أما أن المدير لم يرفع رأسه للنظر إليك , فهذا لا يدل على الاستياء إطلاقاً . كان ينبغي لي أن أهيئك لهذا الموقف فأسلوب المدير هو أسلوب يستخدمه بعض الخطباء حين يرفض الاستمتاع بالانطباع الذي تتركه كلماته لدى الحضور إلى القاعة لأن مثل هذا الخطيب الجيد – أو من يعتبر نفسه كذلك – واثق من نفسه إلى درجة أنه لا يشعر بالحاجة إلى إلقاء نظرة على القاعة , أو إلى مثل هذه الشحنة الإضافية فهو بدون ذلك , يدرك تماما" مدى قوته . "

- يقولون ان هذا المشهد الذي يصفه كافكا في إحدى رسائله أشبه بمادة خام لأحدى مشاهد رواية " القلعة/القصر " .




البيروقراطية في القصر ، بيروقراطية قاتلة !
جَين آير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07 - 01 - 2010, 10:09 PM   #20
سريالي
خاضع للإشراف الوقائي
 
الصورة الرمزية سريالي
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
المشاركات: 1,625
حياك الله

جين

أضفيتي على الموضوع أفق أوسع

أمات كافكا غريغور بشكل يغضب النساء...

- هنا قد تجدين الكثير من الإجابات في :

كل إنسان يحمل في داخله غرفة*


كم عدد الكلمات المحفورة في شجرة الزان!

إنها تريد تذكيرنا! كما لو أن الكلمات لها القدرةعلى التذكير! لأن الكلمات مثل متسلقي الجبال السيئين. فهم لا يجلبون الكنوز، لا تلك التي في أعالي الجبال ولا تلك التي تختبئ في أعماق الجبال!

هناك تذّكر حيوي، يمر عابراً في كل قيم التذكر، يمسدها برقة مثل يد حنون. وإذا تصاعد لهب من هذا الرماد، مشتعلاًً وحاراً، قوياً وعنيفاً بينما تبحلق أنت بثبات، كما لو كنت مسيّراً من قوى سحرية، فيعني...

لكن في هذا التذكر الوجل، لا يستطيع المرء كتابة اسمه بيد غشيمة وآلة عمل يدوية خشنة، في هذه الأوراق البيض، القنوعة التي ترضى بالقليل.

عندما نتحدث مع بعضنا: تكون الكلمات قاسية، يمر المرء عليها كما لوأنه يسير على بلاط شارع مرصوف بصورة سيئة. الأشياء الأكثر رقة تصبح أقداماً ثقيلة الحركة ولا نستطيع فعل شيء لها. أننا مثبتون ببعض في الطرق، أصطدم بك وأنت تصطدم بي - لا أجرؤ على الحركة، وأنت أيضاً. وعندما نصل إلى بعض الأشياء، التي هي ليست بالضرورة أحجار طريق، نرى فجأة، بأننا نملك ألبسة مقنعة وأقنعة وجوه.

أنا متعب، يجب أن أفتش عن نفسي عبر راحة النوم، وإلا فأنني ضائع لا محالة. أي عناء، لكي يلقى المرء نفسه! لا يحتاج بذل جهد مثل هذا لكي يقف المرء على قدميه.

نحن مهجورون مثل أطفال ضلّوا الطريق في الغابة. إذا وقفتَ أمامي وتطلعت بيّ، فهل ستعرف شيئاً من الآلام، التي فيّ، وأي شيء سأعرفه أنا، من الآلام التي فيك؟ وماذا سيحصل، لو رميّت نفسي أمامك وبكيت وأنا أحكي لك، فهل ستعرف شيئاً مني، أكثر مما تعرفه عن الجحيم عندما يحكي لك أحدهم عنه، واصفاً حرارته ورعبه؟ ويكفي هذا السبب لوحده، لكي نعرف، نحن البشر، علينا أن نهاب بعضنا البعض جداً، أن نمعن في التفكير كثيراً، وأن نقف إلى جانب بعضنا متضامنين، كما لوكنا نقف عند مدخل يؤدي الى الجحيم.

كل إنسان يحمل في داخله غرفة. هذه الحقيقة يستطيع المرء التأكد منها عند اصاخته السمع. فعندما يسير أحدهم بسرعة ويصيخ السمع بدقة، في الليل مثلاً، عندما يكون كل شيء حولنا صامتاً، فإن المرء سيسمع مثلاً، خشخشة مرآة حائط ليست مثبتة بشكل جيد.

إلى أي مدى من اللامبالاة يمكن أن تصل الإنسانية، إلى أي قناعة عميقة، بحيث أن المرء يفقد وللأبد كل حس صحيح.

كل علم هو منهج ما للبحث عند مقارنته بالمطلق. لذلك لا حاجة للخوف من ضرورة منهجية واضحة. إنها القشرة، ولكن لا شيء أكثر من ذلك، باستثناء أن تكون أكثرمن نفسها.

ضعف الذاكرة للتفاصيل الصغيرة ولمجرى التصور الخاص بالعالم فأل سيئ تماماً. فقط أجزاء من الكلّ. كيف تريد إذاً تأدية أكبر الواجبات، أن تتشمم قربها فقط، أن تحلم بوجودها، أن تتوسل حلمها على الأقل، إذا كنت لا تستطيع التعبيرعن نفسك بهذه الدقة، بإنك، عندما تجيء لإتخاذ قرار، تقبض بيدك على نفسك كلها، مثلماتقبض على حجر لرميه، أو على سكين للذبح. من ناحية أخرى: على المرء ألا يبصق في اليدين، قبل أن يبسطهما.

نحن، إذا رأينا ذلك من زاوية عينين ملطختين بما هوأرضي، في وضع يشبه وضع مسافرين في قطار، تعرضوا لحادث مؤسف في نفق طويل، وبالذات عند تلك النقطة، حيث لا يرى المرء الضوء في بداية النفق، إنما يرى عند نهاية النفق ضوءاً ضعيفاً جداً جداً، لدرجة أن النظرة تصبح مجبرة بالإستمرار على البحث دائماً،لإنها تضيع دائماً، حيث لا تكون حتى البداية والنهاية مؤكدة.

إبتداءً من نقطة معينة لن يكون هناك خط رجعة. تلك هي النقطة التي يجب الوصول إليها...

* ترجمة/ نجم والي

سريالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري
سنابكم سناب شات دليل سناب تشات

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:15 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO (Unregistered)
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor