جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > السَّرد، الفِكر، والإعلام > مكتبة الجسد

مكتبة الجسد كتب واصدارات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06 - 01 - 2015, 06:37 PM   #1
أحمد العسيلان
إنسان ينظر نحو السماء
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2010
الدولة: التاريخ
المشاركات: 321
أسئلة الثورة - سلمان العودة والعبور ببطء



لا يزال سلمان العودة يسير باستراتيجية ( بطيء ولكن أكيد المفعول ) وذلك بعد رحلته في السجن عقب الأحداث في التسعينيات الميلادية ، و طفق يرصف لنا حروفه المتجانسة ابتداء بالتفسير ثم أسماء الله الحسنى ومع المصطفى ، ثم أصدر طفولة قلب متحدثا فيه عن سيرته الذاتية وعن مراجاعاته وانهزاماته وانتصاراته وعن حياته الاجتماعية .
شنت ضده حملة شديدة على مدى أعوام وخرج من هذه المعركة بكتاب سماه ( شكرا أيها الأعداء ) ويستمر هذا المفكر والفقيه الداهية في السير قدما نحو رؤيته في تحقيق مقاصد الشريعة ، عاد بعد ذلك لينقد الأنا الذي بداخله وداخلنا من خلال كتابه ( أنا وأخواتها ).
اقرأ هذه الأيام آخر ما أورق غصن فكره وهو كتاب ( أسئلة الثورة ) وهذا الكتاب جمع بين السياسة الشرعية وفقه الثورة ومفهوم البيعة والتراضي بناء على مخزون فقهي تاريخي ومعرفي يستند عليه ، وهو في هذا الكتاب قد تمنطق بالفقه وعصب ذهنه بالفكر الذي يحويه وأمسك بخيط تاريخ الأمة مع الحاكم والمحكوم .
قدم بهذه الطليعة تمهيدا للخائفين والمتربصين !
(( لا يوجد ما يدعو إلى تشجيع الثورة بذاتها ، فهي محفوفة بالمخاطر ، ولكنها تأتي مثل قدر لا يرد حينما يتعذر الإصلاح الجذري الجاد .. فليس هناك دعاة للثورة ، القمع والظلم والفساد والتخلف والفقر وحدها داعية الثورة.
فالثورة لا يرتب لها أحد ولا يخطط لها الناس ، ولكنها تنفجر على حين غرة حين تسد طرق الإصلاح وتوقف عمليات العدالة ،، ويمارس القمع ..
إن الإصلاح الجاد يستحق التضحية ، وليس الخسارة .. لأنه أفضل طريق تكافح به الثورة .. )) انتهى
وإمعانا في الاحتراس مهد بتمهيد بعيد الطليعة ، سماها الهدوء والحياد وضح فيها أنه يتناول الموضوع بعيدا عن مماسة محلية لوضع خاص في هذا البلد أو ذاك .
نعم نعم ,, واضحة جدا يا دكتورسلمان ، مهما احترز الإنسان فثمة تهم موجهة ^^.
تحدث في الفصل الأول عن ( تساؤلات حول الثورة ) أما الفصل ثاني فعرج على شرعية الثورة وسؤال المشروعية ، في الفصل الثالث استشرف ما بعد الثورة
( تساؤلات في مفاهيم ملتبسة ) وأهم ما استحضر في هذا الباب مسألة السيادة ومفهومها ، ومراعاة التدرج ، والكليات والجزئيات ، وهوية الدولة ما بعد الثورة ( دينية أم مدنية ؟) وهنا وضح بجلاء معنى مدنية الدولة و دينيتها وهل يمكن الدمج بين المفهومين ، كما تحدث عن الحل الديموقراطي بدلا من الاستبداد وماهية النظام السياسي في الإسلام ، وختم الفصل بعلاقة الحاكم والمحكوم .
حديث ( كما تكونون يولى عليكم ) ضعفه الألباني وابن حجر
(سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه ،فقتله) جاء عن ابن عباس صححه السيوطي وحسنه الألباني.
في الفصل الرابع (ما بعد الثورة وسؤال العلاقة مع الآخر ) حكى بداية عن علاقة الإسلاميين بغيرهم من الطوائف والتوجهات وكيفية التعامل مع الوضع الجديد في حال تسلم الحكم نخب حاكمة تستند على الشريعة الإسلامية كمرجعية لها في التطبيق ، باختصار فكرته كانت ألا يهمشوا وأن يكونوا شركاء حتى لا يتفجروا ضدك ، وأن المشاركة ضرورة .

بقي لي على نهاية الكتاب فصلين كاملين ، ربما أحدثكم عنهما لاحقا ، أقول ربما .
__________________
البريد الإلكتروني
تويتر
أحمد العسيلان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26 - 01 - 2015, 03:49 PM   #2
ديلول القديم
لربما سمح القدر
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
المشاركات: 352
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ديلول القديم
عرض جميل

شكرا لك
__________________
متى يستقيمُ الظلُ و العودُ أعوجُ؟
ديلول القديم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري
سنابكم سناب شات دليل سناب تشات

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:26 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO (Unregistered)
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor