جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > السَّرد، الفِكر، والإعلام > مكتبة الجسد

مكتبة الجسد كتب واصدارات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 10 - 04 - 2013, 08:52 PM   #21
ود
ووضعنا عنك وزرك
 
الصورة الرمزية ود
 
تاريخ التسجيل: 10 - 2001
الدولة: بلاد الله
المشاركات: 14,782
كتابتك عن الرواية يا أحمد أجمل من الرواية ذاتها
لغة احلام جميلة ومعبرة
لكن افكارها محدودة
ومبدع مثلك يرى الجمال الذي تحتويه نفسه في الروايات ويتلمظ لعسل اللفظ
لذا في عينيك الرواية جميلة وحسب
لك كل الفرح سيدي
__________________
روح قديمة
ود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11 - 04 - 2013, 02:29 PM   #22
حلم السـماء
Registered User
 
الصورة الرمزية حلم السـماء
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2010
المشاركات: 374
في جرير ب75
يعني لأنها أول رواية لأحلام يبيعونها رفعوا سعرها !
والله لو إنها إيش
حلم السـماء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13 - 04 - 2013, 02:27 PM   #23
أحمد العسيلان
إنسان ينظر نحو السماء
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2010
الدولة: التاريخ
المشاركات: 321
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود مشاهدة المشاركة
كتابتك عن الرواية يا أحمد أجمل من الرواية ذاتها
هذا كثير يا ود وهو كرم منك بنعت كتابتي عن الروايه بهذا الوصف.
لغة احلام جميلة ومعبرة
لكن افكارها محدودة
أنت هنا أوجزت أدب أحلام بشكل مكتنز وواضح جدا.
ومبدع مثلك يرى الجمال الذي تحتويه نفسه في الروايات ويتلمظ لعسل اللفظ
لذا في عينيك الرواية جميلة وحسب.
ربما ،،، ربما يا ود
لك كل الفرح سيدي
حضور جميل كأنت يا ود كم سعدت بتعقيبك وبك .
__________________
البريد الإلكتروني
تويتر
أحمد العسيلان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18 - 04 - 2013, 11:10 PM   #24
أحمد العسيلان
إنسان ينظر نحو السماء
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2010
الدولة: التاريخ
المشاركات: 321
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلم السـماء مشاهدة المشاركة
في جرير ب75

يعني لأنها أول رواية لأحلام يبيعونها رفعوا سعرها !
والله لو إنها إيش
حلم كيف الحال؟
إذا تبينها تراها ببلاش هنا في النت .
هم مبالغين لأنهم حاطين معها سيدي على ما أظن .

بس أهم شيء هدي أعصابك
أحمد العسيلان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 04 - 2013, 04:15 AM   #25
روبيكا
Alone..
 
الصورة الرمزية روبيكا
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2011
الدولة: جانب مظلم .!
المشاركات: 1,753
جميلة إلى حد ما ،، سأركز في قرآئتي لها على المآخِذ .. أكثر مما أُمجّد نصوصها .

انتهيت منها أخيراً .. بدأتُ متخاذلة .. وحتى نهاية الحركة الأولى لَم أجد شيئاً كبيراً ..
ولكن اصراري أن أنهيها كان كبيراً ..



( 1 )

الرواية جميلة من ناحية التصوير البياني ، التشبيهَات كعادتها مميزة أسطر كثيرة أبقى أعيدها لمرتين وثلاث ..
وأيضاً إلى حد ما هي رواية مملة ولكن أحلام تعرف كَيف ترفع سقف اللهفة للقاريء حتى وإن كانت لهفة باهته لأن القصة تقليدية و أيضاً لعلاقة عابِره .. ( لا أعلم كيف كانت أحلام تطلق عليها حُباً ! )
وتمضي بسردها على أنه حُب !!
قصة لم ترق إلى المستوى المأمُول قصّة رومانسية عادية جداً ، في وقت كان لشيء ولِد من حبر أحلام عليه أن يكون مميزاً ..
علاقة سطحية ، تناقض غريب ، أشيَاء ناقصة مفقوده بالعلاقة .. غياب لشهرين للبطل دون أدنى فكرة عن السبب ، ثم عودته مُفاجأه للبطلة .. وكل هذا تحت مسمى الحُب َ!!
الفراق أيضاً سخيف جداً وكأنه مشروع حدّد له البطل نهاية ساذجَة .. ولكنّها نهاية بدت لي لائقة بتلك العلاقة .
- نصوص كثيرة كانت مزعجة استفزازية بحق الأنثى صوّرت البطلَة الناجحة بالغناء .. خاسرة في الحب مرتبكة ضعيفة دائماً لاتستطيع أن تقول لا .. أمام حب هزيل تمنيت أنه حمل بَعضاً من حب ..
الحب الذي أتى بالتخطيط المواعيد المُختلقَة حتى الكلمات المخطط لهَا .. الفخامة المتربّصة
إظهار البطَلة على أنها بسيطة عفوية لدرجة ساذجة جداً أمر مستفز لقريناتها من النساء .

فكرة أنها تنشغل بمن يتتبعها حتى بالخارج ليُهدي لها الباقة المميّزة ،، كأنه سبب نحكِيه للمراهقات فقط ..
فكرة أن تبني بيتاً في بيروت أو تؤثثه حسب ذوقه لتُغيضه وتغتَر به ... ماخبرت أن النساء الجميلات الناجحات بتلك السطحية ..
وسقطة قوية لأحلام !!

- الرجل بالمُقابل كان يمتلك كُل الصبر والثقة والكبرياء وله كامِل الحظ في إلصاق الحب على تصرفاته .. تصرفاته المُتعبه تخرج من باب الحُب الكامِل بينما هو لايمثّل إلا حبه لنفسه وأنانيته وجشعه المخيف ..
حِصاره ، سيطرته ، غيابه كيفما يشاء وسحبها إليه وقتما يريد دون أدنى تفكير لإيقافه ولا أصغر جُرأة منها بإعتراض أوامره .. غضبه من أدنى سبب ، رحيله في أقرب فرصه ..
هو البطل طلال " لم يذكر اسمه إلا مره أو مرتين فقط .. حبه الهزيل ، مبرراته التافهه جداً للإيقاع بها ، لم تقنعني أبداً .. مُذ جلس أمام التلفاز .. حتى آخر نقطة .

- يستفزني صنف الرجال هذا ،، من السرد تُشعرنا أحلام وكأنه يدير لعبة للتسلية فقط تسليه بلا أدنى ألم ، أقرب للمتعة منها إلى الإهتمام ..
لعبة يُصر هو على أن يسجل أهدافاً كثيرة بالمقابِل لايسمح لهَا بالحصول على هدف واحد
يستمتع وهو يرى هزيمتها أمامه يتعمّد أن يراها ضائعة بِسببه .. حزينه حائِرة منهاره تحتاجه ولاتقوم بدونه .. بَل يُعجبه ألا تقوم بدونه !!!
يكون القلَق الخطر قائماً يُهدّد هيبَتهُ عندما يراها ناجحة تغني في المناسبات ، أو عندما يراها تبتسِم بعيداً عنه .. وكأنه يقول موتِي إلا معِي !
الحب لم يكُن بالروايَة .. كان ضحية خُطة وحب الأنا والكبرياء .. ايحائات بعيدة أهدافها فرض السيطرة وممارسة الحياة كما يجب ، خطوات مدروسة ، صدف مشوّهه ،،
كأنني أقرأ تنظيم شركة أو دراسة مشروع مخطط له بدقة .. لدرجةَ أبعد من الرتابة ..
يتعمّد انكسارها حتى تحتاج إليه يُعاملها وكأنها طعم وهو صيّاد يخطط للوقت للمناسبة حتى ينقض عليها لايدع لها مجالاً لتغير وجهتها
كل تلك الممارسات الكريهه من البطل هي بعيده كل البعد عن الحب إنما هي علاقة مزعجة وتصرفات مستفزة لاتهتف لها الأنثى الراغبة بالحب الصادق .
ولكن أحلام جعلتها تهتف !!
وأحلام جعلت منه بطلاً ومُحباً !!


( 2 )


بالنسبة للشق الآخر بعيداً عن تلك القصة ..
الحديث عن الإرهاب بدا لي مكرراً في أكثر من رواية لأحلام ولا أعلم لما العودة والحديث عن الإرهاب والجزائر وإرهابيي الجبل !!
ألم تجد أحلام شيئاً آخراً تحشو به فراغات الرواية غير العودة للحديث عن الإرهابيين !!؟



( 3 )


أحلام العربية أحلام التي عايشت الفكر العربي حفظت الطابع العربي كأكثر كاتبة عربية يتبع اسمها تصفيق حار من أيدي تعرف أركان الإسلام الخمسه .
ورغم ذلك ( أخفقت أو رُبّما اسقاط ) عندما بدت لنا البطلة التي كانت مترددة في تسليم نفسها للرجل في ليلة مُفعمة بالحب وذلك بسبب عاداتها ، أو شخصيتها وأمان قلبها منه ، ومبررات أخرى بعيدة عن أصغر إيحاء من كونها ( مُتدينه )
عندما تتكدّس كم من النظرات المتلهفة للقصّة نفس الأعين التي تقرأ القُرآن ، عقول مسلمة تقرأ لأحلام فمن السذاجة جداً أن أقرأ القصّة مثلاً وهي تسرد لنا وقائع الحدث في تلك الليلَة ..
ويأتي السرد يُشعرنا أن اكتمال الأمر المُحرّم هو من المُسلّمات في الحب أكثر من كونه من المحظورات . بينما رفضه أتى من العادات أكثر من أنه من المحرمات !!
بل أنها شطبت سبب المُحرمات في رفض البطلة للبطل ،
وكأننا بفكرنا هذا نناقض أنفسنا .. وكأن هذا مانحنُ عليه وأن هذه حقيقتنا ، أو تماماً مايجب أن نكون عليه فبما أن الحُب حاضِراً سيغيب لأجله كل مايمنَع حدوثه !!

كأن الإسلام هنا عقبّة علينا تجاهلها تماماً علينا ألا نزعج أنفسَنا بتذكر الأمر حتّى ولنُكمِل السرد ولاضرر ، كأن الفكرة ثقيلة على أحلام فتتتجاهَلها تمامَاً حتى لا تُعيق تسلسل الأحداث بأمر محسوم الجدل فيه ..
كأن المُخجِل في الأمر أن نقول لا للحب المحرّم وأن نقبل بالحب مباشرة فقط لأنه صادق ، حباً تحقق بمدينة الحريّة حباً بعيداً عن السماء العربية .. بالقُبل الشرقيَة ..
حباً آمناً لايجب عليه إلا أن يحدث ولا سبب يُذكَر يستحق افلاته .

تمنيت أن تكون أحلام هنا بالذات أكثر شجاعه ولو لأجل هويتنا الإسلامية أو كعرب نعرف تماماً بعضنا كما تعرف أحلام ماذا يعني أن تكون مسلماً .
__________________
انطفت الدهشه في عينِي *
روبيكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22 - 04 - 2013, 12:05 AM   #26
أحمد العسيلان
إنسان ينظر نحو السماء
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2010
الدولة: التاريخ
المشاركات: 321
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روبيكا مشاهدة المشاركة
جميلة إلى حد ما ،، سأركز في قرآئتي لها على المآخِذ .. أكثر مما أُمجّد نصوصها .

انتهيت منها أخيراً .. بدأتُ متخاذلة .. وحتى نهاية الحركة الأولى لَم أجد شيئاً كبيراً ..
ولكن اصراري أن أنهيها كان كبيراً ..
( 1 )

الرواية جميلة من ناحية التصوير البياني ، التشبيهَات كعادتها مميزة أسطر كثيرة أبقى أعيدها لمرتين وثلاث ..
وأيضاً إلى حد ما هي رواية مملة ولكن أحلام تعرف كَيف ترفع سقف اللهفة للقاريء حتى وإن كانت لهفة باهته لأن القصة تقليدية و أيضاً لعلاقة عابِره .. ( لا أعلم كيف كانت أحلام تطلق عليها حُباً ! )
وتمضي بسردها على أنه حُب !!
قصة لم ترق إلى المستوى المأمُول قصّة رومانسية عادية جداً ، في وقت كان لشيء ولِد من حبر أحلام عليه أن يكون مميزاً ..
علاقة سطحية ، تناقض غريب ، أشيَاء ناقصة مفقوده بالعلاقة .. غياب لشهرين للبطل دون أدنى فكرة عن السبب ، ثم عودته مُفاجأه للبطلة .. وكل هذا تحت مسمى الحُب َ!!
الفراق أيضاً سخيف جداً وكأنه مشروع حدّد له البطل نهاية ساذجَة .. ولكنّها نهاية بدت لي لائقة بتلك العلاقة .
- نصوص كثيرة كانت مزعجة استفزازية بحق الأنثى صوّرت البطلَة الناجحة بالغناء .. خاسرة في الحب مرتبكة ضعيفة دائماً لاتستطيع أن تقول لا .. أمام حب هزيل تمنيت أنه حمل بَعضاً من حب ..
الحب الذي أتى بالتخطيط المواعيد المُختلقَة حتى الكلمات المخطط لهَا .. الفخامة المتربّصة
إظهار البطَلة على أنها بسيطة عفوية لدرجة ساذجة جداً أمر مستفز لقريناتها من النساء .

فكرة أنها تنشغل بمن يتتبعها حتى بالخارج ليُهدي لها الباقة المميّزة ،، كأنه سبب نحكِيه للمراهقات فقط ..
فكرة أن تبني بيتاً في بيروت أو تؤثثه حسب ذوقه لتُغيضه وتغتَر به ... ماخبرت أن النساء الجميلات الناجحات بتلك السطحية ..
وسقطة قوية لأحلام !!

- الرجل بالمُقابل كان يمتلك كُل الصبر والثقة والكبرياء وله كامِل الحظ في إلصاق الحب على تصرفاته .. تصرفاته المُتعبه تخرج من باب الحُب الكامِل بينما هو لايمثّل إلا حبه لنفسه وأنانيته وجشعه المخيف ..
حِصاره ، سيطرته ، غيابه كيفما يشاء وسحبها إليه وقتما يريد دون أدنى تفكير لإيقافه ولا أصغر جُرأة منها بإعتراض أوامره .. غضبه من أدنى سبب ، رحيله في أقرب فرصه ..
هو البطل طلال " لم يذكر اسمه إلا مره أو مرتين فقط .. حبه الهزيل ، مبرراته التافهه جداً للإيقاع بها ، لم تقنعني أبداً .. مُذ جلس أمام التلفاز .. حتى آخر نقطة .

- يستفزني صنف الرجال هذا ،، من السرد تُشعرنا أحلام وكأنه يدير لعبة للتسلية فقط تسليه بلا أدنى ألم ، أقرب للمتعة منها إلى الإهتمام ..
لعبة يُصر هو على أن يسجل أهدافاً كثيرة بالمقابِل لايسمح لهَا بالحصول على هدف واحد
يستمتع وهو يرى هزيمتها أمامه يتعمّد أن يراها ضائعة بِسببه .. حزينه حائِرة منهاره تحتاجه ولاتقوم بدونه .. بَل يُعجبه ألا تقوم بدونه !!!
يكون القلَق الخطر قائماً يُهدّد هيبَتهُ عندما يراها ناجحة تغني في المناسبات ، أو عندما يراها تبتسِم بعيداً عنه .. وكأنه يقول موتِي إلا معِي !
الحب لم يكُن بالروايَة .. كان ضحية خُطة وحب الأنا والكبرياء .. ايحائات بعيدة أهدافها فرض السيطرة وممارسة الحياة كما يجب ، خطوات مدروسة ، صدف مشوّهه ،،
كأنني أقرأ تنظيم شركة أو دراسة مشروع مخطط له بدقة .. لدرجةَ أبعد من الرتابة ..
يتعمّد انكسارها حتى تحتاج إليه يُعاملها وكأنها طعم وهو صيّاد يخطط للوقت للمناسبة حتى ينقض عليها لايدع لها مجالاً لتغير وجهتها
كل تلك الممارسات الكريهه من البطل هي بعيده كل البعد عن الحب إنما هي علاقة مزعجة وتصرفات مستفزة لاتهتف لها الأنثى الراغبة بالحب الصادق .
ولكن أحلام جعلتها تهتف !!
وأحلام جعلت منه بطلاً ومُحباً !!
( 2 )
بالنسبة للشق الآخر بعيداً عن تلك القصة ..
الحديث عن الإرهاب بدا لي مكرراً في أكثر من رواية لأحلام ولا أعلم لما العودة والحديث عن الإرهاب والجزائر وإرهابيي الجبل !!
ألم تجد أحلام شيئاً آخراً تحشو به فراغات الرواية غير العودة للحديث عن الإرهابيين !!؟
( 3 )
أحلام العربية أحلام التي عايشت الفكر العربي حفظت الطابع العربي كأكثر كاتبة عربية يتبع اسمها تصفيق حار من أيدي تعرف أركان الإسلام الخمسه .
ورغم ذلك ( أخفقت أو رُبّما اسقاط ) عندما بدت لنا البطلة التي كانت مترددة في تسليم نفسها للرجل في ليلة مُفعمة بالحب وذلك بسبب عاداتها ، أو شخصيتها وأمان قلبها منه ، ومبررات أخرى بعيدة عن أصغر إيحاء من كونها ( مُتدينه )
عندما تتكدّس كم من النظرات المتلهفة للقصّة نفس الأعين التي تقرأ القُرآن ، عقول مسلمة تقرأ لأحلام فمن السذاجة جداً أن أقرأ القصّة مثلاً وهي تسرد لنا وقائع الحدث في تلك الليلَة ..
ويأتي السرد يُشعرنا أن اكتمال الأمر المُحرّم هو من المُسلّمات في الحب أكثر من كونه من المحظورات . بينما رفضه أتى من العادات أكثر من أنه من المحرمات !!
بل أنها شطبت سبب المُحرمات في رفض البطلة للبطل ،
وكأننا بفكرنا هذا نناقض أنفسنا .. وكأن هذا مانحنُ عليه وأن هذه حقيقتنا ، أو تماماً مايجب أن نكون عليه فبما أن الحُب حاضِراً سيغيب لأجله كل مايمنَع حدوثه !!

كأن الإسلام هنا عقبّة علينا تجاهلها تماماً علينا ألا نزعج أنفسَنا بتذكر الأمر حتّى ولنُكمِل السرد ولاضرر ، كأن الفكرة ثقيلة على أحلام فتتتجاهَلها تمامَاً حتى لا تُعيق تسلسل الأحداث بأمر محسوم الجدل فيه ..
كأن المُخجِل في الأمر أن نقول لا للحب المحرّم وأن نقبل بالحب مباشرة فقط لأنه صادق ، حباً تحقق بمدينة الحريّة حباً بعيداً عن السماء العربية .. بالقُبل الشرقيَة ..
حباً آمناً لايجب عليه إلا أن يحدث ولا سبب يُذكَر يستحق افلاته .

تمنيت أن تكون أحلام هنا بالذات أكثر شجاعه ولو لأجل هويتنا الإسلامية أو كعرب نعرف تماماً بعضنا كما تعرف أحلام ماذا يعني أن تكون مسلماً .
هذه القراءة ولا بلاش !

حقا قراءة ناقدة جدا جدا
أشكرك بحجم المعاني التي كتبت هنا ، خاصة الفقرة الأخيرة .
أحمد العسيلان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29 - 04 - 2013, 02:13 PM   #27
أحمد العسيلان
إنسان ينظر نحو السماء
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2010
الدولة: التاريخ
المشاركات: 321
ربما من المناسب وضع ما كتبته أحلام في صفحتها بالفيس بوك .

أحلام مستغانمي


من امارات الخير .. صباح الخير

بدأت صباحي كما أنهيت ليلتي بتوقيع الكتب.
لم يكن لقائي البارحة مع قرائي في معرض أبو ظبي للكتاب تظاهرة..بل مظاهرة.
انطفأت الأضواء وواصلتُ التوقيع عند الباب وفي المصعد، وأخذت معي إلى الفندق أكياسا وأمانات من الكتب التي حضر أصحابها من بعيد وانتظروا دورهم لساعات. سأحاول أن أوقّعها جميعها بما يليق بأصحابها من حبّ، برغم مداهمة الوقت، وضرورة حزم حقيبتي بعد قليل للمغادرة. كلّ الشكر لمن حضروا البارحة. اللهم الحمد لك على نعمة المحبة ، فهي نعمة وحدك من يهبها لمن شاء من عباده. اللهم هبني القدرة على أن أكون عند حسن ظن كل من أحبني .. فما أجمل المحبة وما أثقل حمل دينها !
أحمد العسيلان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 05 - 2013, 10:39 AM   #28
Fatoom
Registered User
 
الصورة الرمزية Fatoom
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: وطني الثلج !
المشاركات: 257
تعليقي بعد قرآءة الرواية في الجودريدز والفيس بوك أحببت أن أضيفه هنآ كقطرة في بحر قرآءاتكم الخصبة


ياعاشقا من حلمه ماعاد
لاتأبه بالموت تماسك
يسأل عنك نخيل بغداد
يسألني عنك
عسى تواسي ضفائر الإنتظار
وتخلع عن الصبايا الحداد


مذ بدأت ممارسة القراءة ولجت قبل كل شي المدرسة المستغانمية في الاحتفاء بالأدب والمواساة به ، فبلاغة الحرف آسره وحرفنا العربي خلاّب وصعب كأجداده ، في " الأسود يليق بك " حرف احلام مدهش ، موسيقي ، متعطش ، متزلف للحياة ومغرق في الدهشة .
لايغيب عن أي شخص مدى تأثير قراءات احلام على معظم قارئي الرواية العربية وسلوكها نهج الحرف العربي الباذخ والفخم وإن كانت قادرة على كتابة رواية بلغة اخرى لامتلاكها غير العربية ، إلا انها بارعة جداً في الإمساك بذيل اللغة وتقبيلها والدوران بها ثم الانقضاض عليها ، للحق بعض النقاد وهاوي القراءة الرومانسية ظلم هذه الرواية لرؤيتهم للمضمون مجسداً بطريقة سخيفة على أرض الواقع " فنانة ورجل اعمال" !
الرواية تفتقر الى عنصر الدهشة ، وذلك بمقارنتها بالثلاثية خاصةَ " ذاكرة الجسد وعابر سرير " فالنهاية متوقعة سلفاً
ولكن ثرآء الوصف والتصوير المفصل لحياة كلِ من الأثرياء والفقراء او محدودي الدخل ، يجعلك تغرق فيه ! بالإضافة
الى المعاني العاطفية المرسومة بريشة الحب والحرب برشاقة اللغة المستغانمية تجعلك سجيناً للرواية ولاتزال
بها حتى تعلن حريتك والخلآص المشئوم !
بعضهم انتقد سردها " الممل" على حد وصفة لوقائع الإرهابيين للجزائر والعودة للجزائر مرارا وتكرارا ، لم أجد في هذا مايزعجني طالما ان هذا السرد لم يشتت ذهني على الأقل .

العديد والعديد من الاقتباسات الرائعة استخلصتها من هذه الرواية ، لن أضعها هنا وستكون في متناول من يقتنيها ورقياً وأنا اول من يفعل !
شكرا للموسيقى ، شكرا للأدب ، وشكرا لأحلام التي جمعت بينهما ^_^

__________________
سـأبقى أنا

fatoom.zamani@facebook.com
Fatoom غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22 - 05 - 2013, 03:35 PM   #29
أحمد العسيلان
إنسان ينظر نحو السماء
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2010
الدولة: التاريخ
المشاركات: 321
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fatoom مشاهدة المشاركة
تعليقي بعد قرآءة الرواية في الجودريدز والفيس بوك أحببت أن أضيفه هنآ كقطرة في بحر قرآءاتكم الخصبة


ياعاشقا من حلمه ماعاد
لاتأبه بالموت تماسك
يسأل عنك نخيل بغداد
يسألني عنك
عسى تواسي ضفائر الإنتظار
وتخلع عن الصبايا الحداد

مذ بدأت ممارسة القراءة ولجت قبل كل شي المدرسة المستغانمية في الاحتفاء بالأدب والمواساة به ، فبلاغة الحرف آسره وحرفنا العربي خلاّب وصعب كأجداده ، في " الأسود يليق بك " حرف احلام مدهش ، موسيقي ، متعطش ، متزلف للحياة ومغرق في الدهشة .
لايغيب عن أي شخص مدى تأثير قراءات احلام على معظم قارئي الرواية العربية وسلوكها نهج الحرف العربي الباذخ والفخم وإن كانت قادرة على كتابة رواية بلغة اخرى لامتلاكها غير العربية ، إلا انها بارعة جداً في الإمساك بذيل اللغة وتقبيلها والدوران بها ثم الانقضاض عليها ، للحق بعض النقاد وهاوي القراءة الرومانسية ظلم هذه الرواية لرؤيتهم للمضمون مجسداً بطريقة سخيفة على أرض الواقع " فنانة ورجل اعمال" !
الرواية تفتقر الى عنصر الدهشة ، وذلك بمقارنتها بالثلاثية خاصةَ " ذاكرة الجسد وعابر سرير " فالنهاية متوقعة سلفاً
ولكن ثرآء الوصف والتصوير المفصل لحياة كلِ من الأثرياء والفقراء او محدودي الدخل ، يجعلك تغرق فيه ! بالإضافة
الى المعاني العاطفية المرسومة بريشة الحب والحرب برشاقة اللغة المستغانمية تجعلك سجيناً للرواية ولاتزال
بها حتى تعلن حريتك والخلآص المشئوم !
بعضهم انتقد سردها " الممل" على حد وصفة لوقائع الإرهابيين للجزائر والعودة للجزائر مرارا وتكرارا ، لم أجد في هذا مايزعجني طالما ان هذا السرد لم يشتت ذهني على الأقل .

العديد والعديد من الاقتباسات الرائعة استخلصتها من هذه الرواية ، لن أضعها هنا وستكون في متناول من يقتنيها ورقياً وأنا اول من يفعل !
شكرا للموسيقى ، شكرا للأدب ، وشكرا لأحلام التي جمعت بينهما ^_^

المليحة فطوم مرحبا بك
أرى أنك منسجمة جداً مع الكتابة المستغانمية ، وذلك قد يؤثر على قراءتك لها !
بيد أن ما كتب هنا منطقي في غالبه ، ولا يمكن لعمل أدبي أن يكون كالماً ، ولكني أرى عين الرضى هنا .
استمتعت بقراءتك وإضافتك شكراً لك .
تدرين قصص الجزائر والإرهاب كانت عنصراً مهما داخل الرواية ، ذلك أنها جعلت ميزان القارىء يتأرجح حقاً في الواقع العربي المتناقض .
أحمد العسيلان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28 - 05 - 2013, 10:57 PM   #30
ود
ووضعنا عنك وزرك
 
الصورة الرمزية ود
 
تاريخ التسجيل: 10 - 2001
الدولة: بلاد الله
المشاركات: 14,782
أحمد متى ستقرأ لنا رواية أخرى
هل قرأت ساق البامبو
أو هل تتمكن من قراءة رواية اسمها ساق الغراب على ما أظن لكاتب سعودي
كانت رائعة يجب أن أعيد قرائتها جميلة أنصح الكل بقرائتها مميزة ولا أظنها أخذت حقها
وأين يباع كتابك في الشرقية؟
كل الفرح لقلبك سيدي
ود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري
سنابكم سناب شات دليل سناب تشات

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:56 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO (Unregistered)
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor