جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > السَّرد، الفِكر، والإعلام > مكتبة الجسد

مكتبة الجسد كتب واصدارات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 04 - 11 - 2011, 09:37 PM   #41
القلم الحر
... ويستمر الحريق!
 
الصورة الرمزية القلم الحر
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2010
الدولة: صومعتي
المشاركات: 533
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جَين آير مشاهدة المشاركة
أشكرك جداً، ولكن الجوع والثراء لا يجتمعان !


وكم من ثريّ لا يشبع..

أوليس الجوع نقيض الشبع؟
__________________


الحياة لهوٌ ولعب..
فإن أخذتها على محمل الجد، فلا تنسَ
.. أنك لن تخرجَ منها حيّاً على أية حال
القلم الحر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05 - 11 - 2011, 01:51 AM   #42
جَين آير
البَتول
 
الصورة الرمزية جَين آير
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 2,806
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة

وكم من ثريّ لا يشبع..

أوليس الجوع نقيض الشبع؟
__________________
كان لي جوع يسكن شحوب القمر، وأغنية قليلة التجربة في شفاه النهار، هي الطمأنينة حين نحب، هي الحكايا المثيرة علقت على جدائل الحبيبة، هذا ما يرينا كم للعصفورة من هبات*


*مُقتبس

MY Twitter
جَين آير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05 - 11 - 2011, 01:53 AM   #43
جَين آير
البَتول
 
الصورة الرمزية جَين آير
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 2,806



لقد ضاعت اللحظة الأخيرة حين كان بوسعكِ الامتناع عن اتخاذ الخطوة الأولى، إنني أخذتك على حين غرّة وكان بوسعك حينئذ أن تقولي " لا " أما الآن، فقد جرفكِ تيار الأحداث كما يجرف كل إنسان، ولم يعد في مقدوركِ فعل شيء. لو أن كل إنسان عرف متى يمتنع عن اتخاذ الخطوة الأولى لتغيرت أشياء كثيرة. هل الشمس شريرة حين تحيل قلوب ملايين البشر إلى صحارى تتعارك رمالها، ويجفّ فيها حلق العندليب؟

موسم الهجرة إلى الشمال، الطيب صالح
جَين آير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05 - 11 - 2011, 02:10 AM   #44
جَين آير
البَتول
 
الصورة الرمزية جَين آير
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 2,806


أبناء وعشاق - لورنس

أبناء وعشاق ليست مجرد رواية أدبية، بل هي رواية نفسية، تصف علاقة موريل الإبن بأمه، فموريل لا يربطه بأمه مجرد علاقة الإبن بأمه، بل تكاد تكون علاقته بها كعلاقة الحبيب، علاقة أوديب بأمه، ذلك أنه كلما ارتبط بحبّ جديد يتركه ويمضي عنه باحثاً عن العلة والحجة منقذاً نفسه، ولكنه في حقيقة الأمر، يمضي عن الحب ويرفضه لأنه ما يزال مرتبطاً بحبّ أمه، يبدأ لورنس روايته من وسط السخام الأسود، أفكر أحياناً أنه إذا كان هناك من كاتب قد تأثر بالمدينة الصناعية سلبياً، متعلقاً بأزهار الطبيعة الأم في الزوايا المهملة، متشبثاً بجذوره الأولى، فهو لورنس، ذلك أن كل رواياته التي قرأتها إلى الآن، تعرض للمناجم والسخام الأسود والمدينة الصناعية بضغطها وتوترها وعلاقاتها ودعارتها، وعلى الضفة الأخرى، الأم، الطبيعة، الوحيدة، والمعزولة أكثر من أي وقت، كزهرة نرجس واحدة تتفتح كما تتفتح الرغبة في الجسد.
السيدة موريل امرأة تتزوج الرجل القويّ الفتي، السيّد موريل عامل المناجم، تنقلب حياتها بعد بضعة أشهر بتقلب هذا الحب والإعجاب إلى البغض، لتدرك بلادته، وقذارته، وأيام سكره وعربدته، ولكن ما يصبرها هم الأبناء، وتبدأ مرحلة جديدة من الإدراك تتكشف في قلبِ السيدة موريل وكيانها، حيث، وفي أحد الأيام الجحيمية التي تعيشها مع زوجها تهرب إلى الغابة و تنظر إلى هذا الوجه المشرق لطفلها الصغير وقد لمعت فيه شمسِ الغروب، فتدرك أن رابطة جديدة في حياتها قد نشأت وأن بها خلاصها ، ومن يومها تقرر السيدة موريل موت علاقتها الزوجية، وبدء حياة جديدة قائمة على علاقتها مع أبنائها، فتقدم نفسها كاملة، تمتصها هذه الأفواه الصغيرة لأبنائها، وقد كان بول موريل الابن النحيل الحساس، الأكثر تعلقاً بهذه الإحساسات التي تربطه أمه، وأكثرهم فهماً لها، واعتماداً على عاطفتها ووجودها، فهو يعمل لأجل أمه، يرسم لأجل أمه، يكدّ لأجل أمه، ما معنى أي رسم إن لم يكن لتنظر إليه عيون أمه، ولذا لم تكن علاقته مع ميريام إلا علاقة مارقة تغذيّ رغبته في القراءة والمغامرة في الشباب والمراهقة، لكنه دائماً مقيد، ميريام تقيده دائماً، وكأنه ملكها فيخاطبها "أنتِ لا تريدين أن تحبي، شوقك الدائم والشاذ هو ان تُحَبيّ، انت لستِ إيجابية وإنما سلبية. تمتصين وتمتصين، كما لو أنه يجب عليكِ أن تحمي نفسك بالحب، بسبب نقص ما بداخلك " بينما في الحقيقة بول هو من يريد الحبّ والمرأة والشهوة، وهو السلبيّ في حبّه لميريام مقيداً إلى أمه، إلى علاقته الأولى، إلى الجذر الأوليّ، جذر كل الأشياء العميقة، فيتصارع بول مع ميريام، مع حبّه لها، إنه لا يمكن أن يكون معها، إنها تدمره، حبّها للأزهار وتعلقها بها، " وكأنها عندما تشمها تريد أن تمتصها " يفكر بول خائفاً، إنه يدرك أنه إذا ما سلّم نفسه لميريام وأحبّها فإنه خائن، لأنه يتخلى عن حبّه الأكبر، حبّه الأوديبي، فهو يرتبط بأمه بحيث يتعذر مع ذلك ارتباطه بأي امرأة، وإن ذلك القيد الرقيق، والذي نما مع طفولته، يحكم يأسه، حساسيته، موهبته، وهو نفسه، فهو يخرج من علاقته بمريام إلى كلارا، ويترك كلارا التي كاد أن يكتمل حبه معها، اكتمالاً كاملاً، فهو يشتهيها، ويحبّها، يحبّ كبريائها، يحبّ جسدها القويّ، ولكن موريل يمضي عن كلارا أيضاً، يرفض حبها، لأنه ليس حرّاً، لم يكن موريل حرّا في علاقاته، كانت رغبته الشبابية تجرّه وتدفعه، ولكن رغبته الأولى، رغبة الطفل الذي أشرق وجهه في قلب أمه، الطفل الذي ما يزال طفلاً، رغبة أوديب بأمه، هذه الرغبة كانت من القوة بأن جعلته عبداً لها، ولا يكون بول حرّاً، إلا عندما يخرج من جنازة أمه، ويجلس في غرفته، لقد أصبح حرّاً، لن يعود لمريام، وكلارا عادت لزوجها، لن يعود لأحد الآن، فقد أصبح حرّاً والحياة تنتظره الآن، فهل كانت وفاة السيدة موريل تعويض عن نهاية أوديب البائسة ؟ وهل يمكن لموريل أن ينجو حقاً بعد إذ أصبح الآن حرّاً من حبه لأمه بوفاتها؟
جَين آير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05 - 11 - 2011, 03:49 AM   #45
غيمة..
سماء
 
الصورة الرمزية غيمة..
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2004
الدولة: الرياض الحانية..
المشاركات: 3,017
متصفح رائع،ويستحق المتابعة،
ولكن ..الكتابة والقراءة هي شبع وريّ،إزاء نهمنا المعرفي،والفكري والوجداني أيضاً،
نظل في حالة من التصحر والجوع والظمأ،حتى نقرأ أو نكتب
وجهة نظر ليس أكثر،
غيمة.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 11 - 2011, 10:55 PM   #46
جَين آير
البَتول
 
الصورة الرمزية جَين آير
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 2,806
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أريج الفكر مشاهدة المشاركة
متصفح رائع،ويستحق المتابعة،
ولكن ..الكتابة والقراءة هي شبع وريّ،إزاء نهمنا المعرفي،والفكري والوجداني أيضاً،
نظل في حالة من التصحر والجوع والظمأ،حتى نقرأ أو نكتب
وجهة نظر ليس أكثر،
كلامك صحيح، ولكنه إشباع ما لا يشبع، فكلما قرأنا أكثر علمنا بجهلنا أكثر، وزاد جوعنا ونهمنا للقراءة أكثر.

أشكركِ جداً وكل عام وأنتِ بخير
جَين آير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 11 - 2011, 11:29 PM   #47
جَين آير
البَتول
 
الصورة الرمزية جَين آير
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 2,806

حينما تتوق إلى نعمة لا تعرف لها اسماً، وحينما تحزن دون أن تدري سبباً، فأنت في الحق تنمو مع كل ما ينمو، وترتفع إلى ذاتك الكبرى.

جبران خليل جبران – رمل وزبد
جَين آير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07 - 11 - 2011, 01:25 AM   #48
غيمة..
سماء
 
الصورة الرمزية غيمة..
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2004
الدولة: الرياض الحانية..
المشاركات: 3,017
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جَين آير مشاهدة المشاركة
كلامك صحيح، ولكنه إشباع ما لا يشبع، فكلما قرأنا أكثر علمنا بجهلنا أكثر، وزاد جوعنا ونهمنا للقراءة أكثر.

أشكركِ جداً وكل عام وأنتِ بخير
أفحمتيني صراحة
غيمة.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07 - 11 - 2011, 04:27 PM   #49
حليمْ
عارف فاطنه .
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
الدولة: - قطر .
المشاركات: 1,435
Talking

.. ماذا تنتظر؟
__________________
.
.


what we say in life
.. echoes in eternity
حليمْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07 - 11 - 2011, 10:38 PM   #50
جَين آير
البَتول
 
الصورة الرمزية جَين آير
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 2,806
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أريج الفكر مشاهدة المشاركة
أفحمتيني صراحة
جَين آير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري
سنابكم سناب شات دليل سناب تشات

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:11 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO (Unregistered)
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor