جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > السَّرد، الفِكر، والإعلام > مكتبة الجسد

مكتبة الجسد كتب واصدارات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 28 - 01 - 2015, 09:12 PM   #1
جناح لـ روح
.. وعبدالعزيز
 
الصورة الرمزية جناح لـ روح
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
الدولة: أشّر على عيونه
المشاركات: 4,097
كيف صار الايرانيون شيعة صفويين؟

ايران الصفويّة:كيف صار الايرانيون شيعة صفويين

المؤلف: أمير حسين خنجي


مقدمة لابد منها:

هل تساءل أحد لماذا لاتوجد في دولنا العربيّة إلا ميليشيات شيعيّة تحضى بالاعترافات الرسميّة في بلدانها ولم جميع قادتها ينتسبون لآل البيت! ويتبعون علنا شخصا ايرانيّا وينتسب إلى آل البيت!. هل هذه الميليشيات طائفيّة؟! بقدر مافي هذا السؤال من غباء يدعو للضحك هنالك سؤال أكثر جديّة يجب أن يسأل هل هنالك ميليشيات قادمة في الطريق مع قادم الأيّام؟!.

رائحة الموت تفوح من بنادقهم وأحذيتهم لم تلطّخ إلا بدماء المسلمين رغما عن إعلامنا الذي طفق وهو يحاول تخديرنا. كثيرا ما ينشدون هم ومع غيرهم "يالثارات الحسين" ! لم يعد بالإمكان الثأر من قتلة الحسين إلا بالأفلام والمسلسلات والمسرحيّات فقط عندما تجسّد دور قتلته لتنتقم منهم أمّا غير ذلك فكلّهم ماتوا من ألف عام، إذا من من؟.

في هذا الكتاب بإمكانك أن ترى أوّل ميليشيات مشابهة للتي ذكرنا لكنّها كانت تفعل ماتشاء بكلّ أريحيّة فلم يكن هنالك اعلام ولذلك هي تجسّد تقريبا مافي داخل تلك الميليشيات.

أيضا وفي هذا الكتاب تجد الجواب على سؤال الثأر من من في كلامهم "يالثارات الحسين" ؟ الضحايا لم يكونوا إلا المسلمين في ايران لاأحد غيرهم. بــاخــتــصــار الكتاب هو ترجمة من واقع تاريخيّ لما يعنيه المصوّتون "يالثارات الحسين".


--------------------


مايميّز المؤلف

المؤلف هو ايراني من مدينة في اقليم فارس وهي خنج وهو حاصل على الدكتوراه في العلوم السياسيّة من جامعة طهران ولم يغادر ايران الا عام ١٩٨٣م. وهو مايميّز الكتاب أنّ المؤلف ايراني وفارسي وماجعلني أجد الكتاب أكثر قيمة هو أنّه لايكيل المديح للسلطان سليم الذي انتصر على اسماعيل وأنهى تلك الفورة الصفويّة في معركة جالديران بل رأيته يذكره ويعدّد عيوبه و من الواضح أنّ المؤلّف يتكلّم بحرقة على الأتراك عموما ولاننسى أنّ اسماعيل الصفويّ لم يكن فارسيّا ولم يثبت أنّه عربيّ بل من الترك الذين كانوا يحكمون ايران والأناضول -العثمانيين وغيرهم- وبالأساس سليم كان يتحدّث الفارسيّة وهو العثماني في حين اسماعيل لم يكن يتحدّث إلا التركيّة!.



مالذي فعلته القبائل التركيّة والتي حكمت ايران بإيران والايرانيين؟

هم بشكل عام الطبقة الحاكمة (الترك\التتار) الذين حكموا البلدان الإسلاميّة في ذلك الزمان. العثمانيين و المماليك والأوزبك والسلاجقة والتيموريين حيث ساد الأتراك بالحكم في كافة الأنحاء وبخاصة في ايران ومع ذلك كانوا عندما يحكمونها يتعلّمون لغة أهلها ويجلّونها الى أن يعتبروا أنفسهم ايرانيين. إلى أن أتى الصفويّون (القزلباش) وانقلبت بعدها ايران رأسا على عقب بمعنى الكلمة وبالكتاب تجد حرقة المؤلّف عندما يروي لنا كيف أن اسماعيل كان يستقدم زعماء القبائل الأناضوليّة التركيّة ويقطعهم الأراضي الشاسعة والقرى الكاملة في ايران ليسلّطهم على أهل البلد ليحوّلهم عن دينهم بالقوّة!. وكانوا هؤلاء الغرباء يدخلون البلدان المسلمة دخول المغول!
بل انّ المؤلّف يلقي باللائمة على هؤلاء الأتراك الصفويين (القزلباش) فبسببهم خسرت ايران الأم أجزاءا منها الى الأبد : ديار بكر،خراسان، خوارزم ... وهو يقول: إلى الأبد.



القتل والخراب:

كان الكاتب يأتي بوصف كلّ مايفعلونه وهو يورد المصادر والتي هي عبارة عن كتب وصفت ماحدث من باب المدح والتمجيد فيما فعله اسماعيل الصفوي.الكلام عن العذاب الذي لاقاه المسلمون هناك لايشبه إلا كلام المؤرخين عن مافعله المغول اللهم زاد الصفويّون عليهم باللواط والاغتصاب بحسب المؤلف والذي يكرّر بأنّنا سنجد ذلك في الكتب الصفويّة نفسها.
الحديث عن ماحواه الكتاب من عذاب للمسلمين مُتعب لكلّ مسلم.


بالكتاب قصّة:

حفيد لأسرة سنيّة صوفيّة أقامت مرقدا لتزيد من نفوذها. وانقسمت هذه الأسرة ليذهب أحدهم في أحضان القبائل التركيّة بالأناضول من شيعة البكتاش وينصّبوه زعيما لهم وبناءا على مايقتضيه المذهب الجديد نصّب نفسه سيّدا من آل البيت!.

عاد هذا الشقّ الى مسقط الرأس أردبيل. وبعد أن ورث حيدر والد اسماعيل الزعامة أقام فرقا للموت تغير على المسلمين وتقتلهم باسم الدين ولثارات الحسين وعندما كان المسلمون يشتكون للحاكم المسلم كان يصفح عنه لأنّه حفيد لشيخ جليل (صفيّ الدين الأردبيلي) وفي الحاشية تجد المترجم يقول: بمثل هؤلاء ابتلينا.

مرّ الزمن لتستولي فرق الموت (القزلباش) الذين أسقط عنهم إمامهم الصلاة والصيام وضمن لهم الغفران -فقد كانوا يعتبرونه رسولا له صلة مباشرة بالرحمن- على تبريز - حتّى ابن العلقمي مرّ من هناك- ومنها بدأت حكاية الإبادة على الطريقة المغوليّة.
حتّى مسقط رأس العائلة المقدّسة أردبيل لم تسلم من الانتقام من ثارات الحسين!.

في تلك الأثناء غرقت مدن ايران دماء المسلمين: شيراز،قزوين،اصفهان، مشهد والكثير ولم يفرح بدمائهم إلا مدينتين! قُم وكاشان. تماما كما تفرح نبل والزهراء بكلّ صاروخ سكود يسقط على حيّ سكنيّ بحلب! وكما تفرح كفريا والفوعة مع كلّ برميل متفجّر يسقط على بيوت المسلمين.

لم يرافق هذا القتل التكبير والتهليل انّما كان لعن أبوبكر وعمر وعثمان.

لم يكن هؤلاء يشبهون المسلمين. كان هنالك خمر ولواط واغتصاب في كلّ مكان.

أسماء كبيرة وجليلة في ذلك الزمان قتلت ومنها التفتازاني.

تراكض المبشرون من جبل عامل في لبنان ليعلّموا هؤلاء الدين لأنّهم لم يكونوا من المصلّين وكلّ مافعله هؤلاء العامليين هو إلباس ذلك الكفر إسلاما أمام الأعين. لم يكن إسلامهم إلا قتل المسلمين.

كما تقول كتب السفراء الأوروبيين كان اسماعيل يشبه الأنبياء عند أصحابه القزلباش وكان القزلباش الأتراك أسياد الأرض وكان أبناؤها الايرانيّون عبيدا لهم.

تلك الفورة انتهت في جالديران عندما أضطرّ ذلك المتألّه بالبقاء كالميّت في حفرة مليئة بالجثث والموتى خوفا من الأسر.وعندما عاد تبدّلت رسائله الفوقيّة الى السلطان سليم الى رسائل تودّد وطلب صفح وغفران وبسبب تجاهل الأخير له نجد رسائل وهدايا لوالدة السلطان.

في ذلك الزمان المرّ على المسلمين قبل السلطان سليم كان السلطان بايزيد الحاكم العثماني يناشد اسماعيل الصفويّ كما يناشد بان كي مون.

في ذلك الزمان قال حاكم مصر المملوكي لسليم بأنّه لاينبغي أن يعامل اسماعيل هذه المعاملة لأنّه حاكم مسلم بسبب شكوى الأخير له. وكأنّه لم تكن هنالك قيمة لشكاوي المسلمين هناك!.

في ذلك الزمان أمور مثل هذه جعلت ماحدث يحدث وفي هذا الزمان لاشيء يمنع ماحدث ليحدث من جديد.




دعك مما حكيته ولو كان موجودا في هذا الكتاب:

فأنا أتحدّث كعربيّ مسلم بتركيز عن ما لاقاه السنّة من الصفويّين لأنّني أرى مايفعله الصفويّون في هذا الزمان.
المؤلّف تحدّث عن كلّ شيء وبشكل عام
من علاقة الطقوس الصوفيّة التي دخلت على المسلمين في ايران بالطقوس الوثنيّة التركيّة\التتاريّة الى الحالة النفسيّة التي نشأ عليها اسماعيل الصفوي وجذور الحقد وصولا الى تبديل الايرانيين في خوارزم وخراسان وديار بكر لسانهم بلسان الترك بعد انسلاخهم عن الوطن الأم بل لم ينسى الحديث عن العثمانيين وحربهم مع المماليك في مصر وبشكلٍ أدق يتحدّث عن تلك العاصفة التي بدّلت ايران الى الأبد كايراني.


عندما تبحث في google عن اسم المؤلف ستجد هذه المقول وهي من هذا الكتاب
كان القزلباش بمثابة هدية سماوية لأوروبا تسببت في نجاتها من السقوط في يد العثمانيين المسلمين.
__________________
مدونتي

في السماء غرفة

تويتر
جناح لـ روح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري
سنابكم سناب شات دليل سناب تشات

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:17 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO (Unregistered)
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor