جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > المنتديات العامة > جداريات

جداريات كتابات الاخرين الذين تعبوا من المسير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06 - 06 - 2017, 04:25 PM   #331
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620
تعرية ؛







في الحياة لايوجد شئ أسمه حقائق يدونها الشخص عن نفسه ؛ إنها أقل حجمًا من ذلك و أشدّ رتابة من التخطيط و أجمل حماقة يصدقها أحدنا بنفسه و يقرر أن يدوّنها ؛ لذا أسوة بالجميلين أهل الصفات الأجمل إطلاقًا , و نكاية بالمتفذلكين حول الإحتفالات التي ستكون تحت حقائقي جئت أكتبها مع الإشارة المسبقة أني أمارس هذا العجن منذ نعومة أظافري و بسرديّة سخيّة لا تخشى الضجر منها : )
و بمطلع مبرر أقول به للاعزاء المشجعين ليّ : أنا عقول و أوهام و ذكريات و نساء و ملائكة و شياطين مؤلفة منكم ..الإبنة البكر , صديقة والدها , غريمة أمها و عرابة أخيها و حبيبة قلقة .تؤم صديقاتها بكل أزمة , و تعتبر اللوم الأكبر الموجود في حياة شريكها , قصيّة أحب الهوامش و أقضي يوم الجمعة في العشوائيات , خدومة و قليلة حيلة , كنت عنيدة و ذبت من تنهيدة عشق , في طريقي للتصوف و إن لم يكن كليا يكفيني أني أحب المتصوفين و أتبعهم بشؤون روحي .أجدني في أسرتي عدوانية منعزلة غير قابله للإمتزاج , متينة القلب كما تتوهم أمي , أنفر من الدراميات و العواطف المزدحمة ,يثير ضحكي كل النماذج الكلامية المتبادلة في المناسبات و في طور عدم الرد عليها إلا بأحسن منها تماما , أقصد أبتكر الرد الذي يقول : اللعنة على كل مالا يتطور فيكم من أطراف لأفكار و أحكام و كلام سطحي , اللعنة على كل شئ يرفض أن يطير و يبالغ بثبوته بقص أجنحة من لديه احتمالات أن يطير .إجتماعية هائلة و أجدني في المجالس متحفظة . لاأحب عقلية واحدة متكلسة و أرحب أبدا في العقليات المتنوعة التي لا تصدمني بحصى الزمان و المكان القاس, أما الأمخاخ المتحجرة و المنهمكة على تكرار رأي مغبر غير مرئية نهائيا بالنسبة لي , و قد تم إفشال كل محاولة لأثبات العكس . في الاحاديث المتنطعة في الوعظيات في السهر الطويل مع فتيات لايتورعن التشهي بأحدهم وكأنه قشدة أتت إليهن على طبق من ذهب ! يغتالني الملل سريعا و تبهت ملامحي و أشعر بسماكة الهوا و تقلص بشاشتي ,أنا بشوشة بالعموم و يرتاح إليّ كل من مرّ فيّ ؛ بمقدمة طريفة تقول : تشبهين قريبتي فلانة , ذكرتيني بصديقتي علانة و هذا يجعلني مرسومة إذ لم أكن محفورة أصلا بذاكرة غالبيتهم , لا يحزنني إلتقائي بمن إفترقت عنه بعد ملحميات و شروح دامية , ابتسامتي الحانية حينها خادعة و تسندني ألّا أنهار .خفيفة بشكل يجعلني أقول ذلك عن نفسي بثقة شبه خالية من النرجسية و التي لا تبرز إلا برفقة صديقي النرجسي الشرير الكاره لمواراة كل ما يجعلني أقوى أخفّ و لا أحتاج الكثير من المحسنات و سد ّسبل النيل مني .. تم القبض عليّ بتهمة التسليك و حجتي أنهم أحبائي و أفعل لأجلهم مالا أطيق و أعيبه ,و أصبر لأجلهم و أصلي و أبتهل بشكل يخنقني من شدّة الرجاء و الإنتفاض كعصفور إستشعر نظر الله إليه .وجدتني في القراءة منذ وقت باكر جدا وكانت الكتب الأقرب لطولي القزم آنذاك في مكتبة جدي البدء ؛ قرأت كتب جدي ذات الأغلفة الملكية والأسامي الموسيقية , قرأت من مكتبته صيد الخاطر وخجلت , قرأت حادي الأرواح وأشتقت , قرأت قصص الأنبياء وتخيلت ..قرأت ماكان يحكى لجدي ويطلب منه بأوراق مدسوسة بين الكتب وإزداد حبي وتعلقي به أكثر , قرأت في عالم الرقية وحوارات منطقية مع الجن وقبل أن أتوه أو أتحالف مع الجن إبتعدت جدا عن مكتبة جدي ! لم تكن لدي عقيدة ثابتة لمتابعة أي نوع من الإصدارات إلا أن الوقوع على أحد أعداد مجلة نادين والمجلات الأجنبية المصورة كان كنز لاأفوته ! في مطلع الإعدادية وفي بداية التسابق إلى إكتشاف تغيراتنا الخارجية كان لابد من موازنتها بالتعرف على نوع آخر من المقروء حينها تعرفت على الكتب الصفراء الرخيصة المهربة وصرت أحمل ملامح مشوهة عن ثقافة مختبئة .لكن لابأس , كانت كفيلة أن تواصل مجموعتي الشقية بسببها البحث والبحبشة وبهذه الأثناء قابلتني نسخة بيضاء بشريط لاصق أحمر - ايضا نسخة مهربة - لكتاب يحمل إسم قريب لي والكثير الكثير من كلمات لأول مرة أعرفها كحرب هرمجدون وأحاديث الفتن و كارثية الألفية الجديدة آنذاك ,بعد ذلك لم يفوتني أي مقروء , توحدت بخصائص مختاراتي لورقية و الفكرية و حزت على أصحاب مثقفين جدا في نظر أنفسهم لدرجة وضعت يدي على رباطي بهم و لم أضيّعهم منذ ذلك الزمن . تولّدت لدي ذائقة نادرة ناقشني بها بعض المهتمين و أثنى عليها انبياء الكتابة .أحببت خلال تنقلي الفكري و الأدبي في الموجود كل ما ينتجه الحفر في صخور الكلام و نحت الإختلاف , صديقتي العظمى إنسانة و شاعرة و تقدرّ تلهفي للشعور الغض و تطعمني إياه قبل أن يتلاشى في الأوراق , أسبب لها متعة و جلجلة بضحكاتها و أحفظ عنها بعض التقاسيم العذبة والحفاوات البكائية فأنمو , لم تواتيني الجرأه لأكتب إليها رسالة و كل وقتي أعمل على التلميح هنا وهناك إليها تحت تأثير النشوى الخارجة من القلب , سأكبر و أشيخ معها و هذا أقصى طموحي , بقية الاصدقاء تركت للحظ لعبته و إياهم .سأمتن الآن لمن وصل لهذا السطر من الحقائق المتماشية مع الذوق العام و سيقدر ضرورة غضّ الطرف عن حواشي الكلام حول الاصدقاء و أختم هذه النقطة بمحاولة ألا أسمي كل صديق بحسب شعوري له و أستمر بالتماهي تمسكا و طمعا بهم .لا أعرف توجيه الاسئلة و أرعبتني تجربة الآسك مي , و أرتبك في خوض أي لعبة يطلب مني توجيه سؤال . لا أقتني حيوانات و لا أحب أصوات العصافير و لا أحتمل رؤية الدم و لا أعرف للحرث و الزرع و لا أحب طوابير الإنتظارات و دائما تحدث لي مواقف سخيفة حينها كأن اقطع فاتورتي بنفسي فيرتبك نظامهم الحاسوبي و يشتمني أحدهم بسرّه , لا أغني وحدي و أفعلها بنشوة المعجون في النبيذ في المناسبات , قضيت تفاصيل أيامي بكثافة بشرية و أخرج منها كل مرة بإستثناء , و مثل هالة ذهبية فوق رأسي يلمع إسم حبيبي و في راحة يدّه الجنة الراسخة بإحتوائي , حاسته السادسة متقدة و أحلامه عني مريعة و يهزني منه حلاوة الأمل و شدة التمسك .يغزل من طالعي أفعالا جميلة و يأمرني بها , أحد أهمها : أن أخرج للشارع أتفرج , و إن صادفني شجارا محتدما بين عاشقين ؛أتدخل . لأني الفراشة و الإنسان و الطبيعة و كل صلح و حُب يشعرني بتحسن .و أني شيئا مفيدا بالحياة . أكاد أنسى وجه الهيام و طعم الشغف و بإنسجام سري غير مأمون النتائج أحبه كل مرة .لا أحد يقابلني إلا و يقرّ بصنعة الحب فيّ و يدعو لي . أو يحبني بشكل عصي على التفسير . قنوعة مبذرة و أعمل على إيجاد غيمة تظلني مع الأحباء و تغذيتها بحقولي و خضرة قلبي و أصابعي المتشابكة بكل المتفهمين لمعنى العطاء , و على ذكر العطاء ؛ نجحت مرة في إدارة فريق يقسمون للآن بأني السوار الضخم و الإلتزام الناعم على متنهم . و لاني تفانيت بهذه التجربة لا أنوي البتة تكرار رعبا آخر مثلها . و للمرة المليون أحب الحياة و أحب أصدقائي و حبيبي و فخر أبي و الجمال بكل صوره و أكره التزمت و الصوت العالي و لا أدري كيف تمكن مني التطرف و لا أعرف طبا له و أمري لله فيه و في كل صفة مؤذية بغير قصد . غير موفقة بإفتتاح اي مواضيع و لا مبالية بأي نقاش و أعيش تماما موقف الطرف المتحدث لدرجة أني أنسى نفسي و لم أفشل يوما بتقديم نصيحة و لم أتهور يوما ما بنزع الحدود بيني وبين الواثقين بي مهما بلغنا بالقرب لبعضنا وهذا خلل أزلي بيّ ايضا .أدين التواضع المبالغ به بتمادي الغير جديرين به علينا . و أقسم بالله بأني بارعة جدا في قراءة الوجوه و لا أعوّل أبدا على الأحكام المسبقة ولا نظرتي الأولى . قيل عني أني موسيقية عالية الحسّ لدرجة أرهفت حسي وجعلتني موسيقية جدا . من بين كل الأغاني سماني حبيبي "سيرة الحب " . بلا حول مني و لاقوة أتلبس كل الصفات المقتنع بها احبائي أنها بي و لا أخبرهم بتمكنها مني . يخضع قلبي للصوت المتوتر و أنصت بشدّة له و تعجبني الآلية بأصوات البعض بشكل يبشرني أني سأفكك طويلا بها و لن أكلّ , مؤمنة بخفة طريقتي بالوجود و الصحبة و الحب و العمل , و لم يصلني حتى هذه اللحظة وخزة أو توجيه بعكس ذلك . أمثل برج الأسد خير تمثيل بالغ الأثر حد التندر مني : أأنا أتلبس صفاته أم أنها تتلبسني .لا أشعر بحاجة قوية لوجود الناس ولا أتملقهم لأي غرض بحياتي ,لكن يقض راحتي و يهدم كياني أن يحزن بسببي أي انسان. ذاكرتي قوية و لا أستعين بها بإدارة وقتي و علاقاتي , متصالحة مع كل عذاباتي السابقة و طامعة بكل فرصي التي يأنفها البعض لصعوبتها . قنوعة و فرحتي بسيطة و حزني عميق و لا يمكن أن يرضيني من قرر أن يغضبني ,معقدة و لا أحمل من مفاتيح حلولي إلا التماشي مع اللحظة و عدم الخوض بما مضى . إنبساطية عشريّة بالدرجة الأولى للحد الذي يتم دعوتي دائما لمناسبات و رحلات و مشكلات , وحيدة بأسراري و مخاوفي و تحليلاتي ,لا أتحدث و أنا حزينة و لا أفكر بالحلول الجذرية وكل شئ لدي وقتي و لا أتحمل تبعات و مفاجآت اللحظة التالية . تفوقت بالكيمياء و الفيزياء و الإنشاء و كنت سأتفوق بالخط و الرسم لو لا قصر نفَسي,لا يهم فقد عوضت هذا بعشق أهل الفن و الأصابع الخلابة .مأسورة بطبيعة الجنوب لكني لم أنجح بعلاقات سلمية مع أهله . وهذه ايضا عوضني بها نشوء و استمرار علاقاتي الودية مع أصدقائي أهل الشمال , و لم أزر الشرقية بالمرة و أنوي زيارتها بمناسبة زفاف صديقتي الإفتراضية الحديقة . نلت من الساحل عروقي و من الجبال طباعي و إنتقلت من الصحراء لقلبي خفقة و صارت غابة . لا يجرفني جديد و لا يضجرني حنين و لا يشقّ علي الإستمرار بالغرق في ذاتي و لا التكلم عنها و لا التصفيق لها . و الحديث عن إهتماماتي و مفضلاتي من مقتنيات و أفلام و كتب و أماكن و مشروبات و مأكولات لا أتحدث عنها بأي حال من الأحوال لأنها متغيرات عندي و لا أتعصب لأيها و لا أستمر بالتمسك بها حد اهتراء جاذبيتها. أجمل رسالة حب / صلح كتبتها و أنا تحت تأثير المطر بالأجواء الهندية , لا أكتب أصلا إلا بغرض التخفف من اصواتي أو نداء الآخر لينزل لعمقي , لا اشعر بالندم لهذا الإنفتاح أمامكم و أتلهف لأول ردة فعل بعد إتمام هذه القراءة , و أحب أن أشير إلى أن جداري هنا شامل لكل مراحلي بكل تقلباتها و أحمد الله أنه لم ينهار للآن . سعيدة بلوغ هذا القدر من التعري و سعيدة جدا أني إستهلكت الظهيرة الميتة بها و سعيدة جدا جدا بأن أول من قرأ وعرف هذه الحقائق عني قبل سنوات لازال برفقتي و يطيقني , و يسعدني أن تقاسموني إياها الآن , كما أني لا أضمن تتمة قناعتي بها فربما أكمل : /







__________________
تترَوْحَن
وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16 - 06 - 2017, 10:27 AM   #332
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620
طبقة جديدة من الأنا ؛





إلى ضفاف السهر العالقة أسفل عينك إلى الخفقة الضالة تموجات ضحكتك.. إليك و إلى سبل لفتاتك القديمة :أرسل تحايا نهار هذه الجمعة و كإكتشاف جديد عني أكتب ؛
فلقد أتممت قبل ساعتين الدورة الثالثة بالمشي و لم يزل عالق بي الكوبليه الذي يقول " ماتيجو بينا ننسى الي كان,, ننسى سوا غدر الزمان "و إني أتعب في الوصول لإستقرار و أحتار في الحيلة الأسلم بالتخلص من هذا التعب , برغم الوفرة برغم الطلاقة و النضج إلا أنه لا جواب كاف يغري بطيب الحال !برغم السعادات التي في حوزة الجميع إلا أني من القلّة القليلة التي أصابها زهد و عزوف قاتل حول كل هذا الحال المطلي بنكهة هشة فاقدة الأثر ! و لا أعرف وسيلة خلاّقة لتمرير ايامي الهزيلة غير التجاهل , التشاغل و التفكير بعنوان جديد لبريد يسرق إنتباهك . إنها طريقة مرحة و مسلية : أقضي الوقت معك و بالصدفة تعرف أني كتبت لك , و لا تحاول أن تصنع دهشة تربك رتم هذه العادة فيّ ؛ لأكتب أكثر أطول و في مرة مستثناة !تقرر أن تقرأ لي رسائلي لك بصوتك و ظنك و جمالية تسليمنا بما لنا ببعضنا .فيسرقنا الوقت و يخبئنا بطيات الشعور الحليبي الدسم . هذه هي الطريقة إذا ! لا تجدد في غوايتي و لا تحيد و لا أنا أتحرر منك يا بوتقتي الصلبة .ما أجمل أن أستشعر طمأنينة المرأة الذكية الكاشفة كل خدع رجلها و التي تريدها تزدهر بالشكل اللائق في ايمانها أنها امرأته الوحيدة و التي تستدر أنهماره مرات و مرات لأنها سنة الحياة و هي لا تطيق أن تلوي ذراع الحياة في كل مايخصه , وهي التي لا تكلّ من أن تجرّب طاقة اعزائها بالصبر عليها و تلمس الأعذار لها , هي النافرة من ليونة الحب و جلافة السكوت و غزارة العشاق و تفاهة المفكرين و جشع الرفاق و محدودية الاباء و كمالية المثاليين و طربيات التسعينيات و الأظرف البنية و نهارات الجمعة و روائح البخور و إزدحمات المناسبات و الغرق بالأحاديث البلا مناسبة , هي المعقدة حدّ الفجاجة و السهلة حدّ التآكل من الندم , الهاربة من صدى الوردة عندما صرخت ب ياخسارة و ألف خسارة" .. هي الصاحبة الأثيرة لصديقها و التي لا تستبعد أن تكسر قواعد الحياة و الآداب و الذوق و العادة و تستأثر بالأعذار الكفيلة بجمع الصداقة و الحب تحت مظلة واحدة ,هي الجبانة الضعيفة أمام ويلات يقينها إن فعلتها و صنعت من آفاق جنونها درب و سلكته ! هي التي لا تبارح الليل و الأضواء الباهتة و لا تجفل من سطوع أول النهار و عمليته , هي مراعية جيدة لإنهزامية الدهشة و ثبات التوبة و صلوات الدراويش و رقص الحزانى , هي قادرة و آمنة و كسولة متهاونة بذاكرة حادة و رقيقة . هي تعرف إدارة الحديث و لا تعرف البدء بالشكوى و لا تعبئة جعبة الفضوليين بما يثنيهم من التقدم و هي السعيدة بوجود المتعقب المتفاني ببثها أهوال بعدها و خسارته لها , هي ريبة ودودة و صريحة بغيضة . آمنت بدعوات المسافر الذي مدت إليه قهوة و تحت تأثير حبات الهال إكتال لها الكثير مما تتمنى بدعوات , هي لا تزال كالعادة تخضع لحبيبها بالقول الذي يشجيه و تمكر بالويل الذي يريد الإقتراب منه . هي حضنه و إنفراجته و غيابه و قرارة حبه للحياة و السبب الوحيد لأن يكتب أساه في رقعة لا تقع عليها عينها , هي التي إستفاقت يوما على حلاوة الخفة من الجدية و راحت لصاحب الأثر الأول و الأسبق لنهضة عاطفتها و سألته : تفكر باللي أفكر فيه ؟ لتصير بلا أي براهين و لا حشود تزفها و تحتفي بالربح الذي حازته بأنها " اللذيذة التي تفتح أبواب الحب كل ليلة .. كل لحظة " . تصنعها الأيام الحلوة و تنسى تعاسة الأيام الأخرى . تتماشى مع القوانين و تصطحب معها قوانيها الخاصة . لا تجزع من الإنكفاء و لم يذكر عنها مرة تقصّف الأمنيات على يدها , تحلم و تكبر و تزاول طبائع الجوعى المتعففون عن سرقة ماليس لهم , تهاب الكارما أكثر مما تهاب صحائف كتفها الأيسر , تعيد كرّة السخط كلما شعرت بمنمنات تحت نافذتها تقلق راحتها أو تحاول أن تسرق ما صار لها , تحابي الجبناء و تستمتع بتصديقهم فحوى أفكارهم و أعذارهم لكل ما يقترفون , تمنح المستغفل الغفلة الكافية لضربه على قفاه و بين عينيه , و تجذب من حبائل الشياطين ما يعزز أن شيطنتها غير كافية للشر . مازالت سعيدة بكل الانتقادات عليها بعدما إنتقت الحقيقي منها و أزالت المزيف . إمتزاجها بالظلمة و الليل يجعلها محيّرة فلا هي التي أقامت للأفكار العابرة معبدها و صرحت عن الطاغور الصغير الذي فيها ,و لا هي التي أنفجرت بالموسيقى العامرة في رأسها بأغنية تجرّ ورائها كل أرواح القصائد الغير مكتملة . لا تعرف أهمية المساء بلا فكرة إبتكار مساء جديد لمن يمرجح الهوى بقلبها . و لا تعرف صورة للصباح خالية من إشراقة وجه حبيبها . تذهب بلا لوم و تعود بلا مقدمات , مربكة مزعجة و تجعل من مضاهاة دماثة شعورها إلتزام ثقيل لا يطيب للراغب فيه إلا الفرار بلا إلتفاتة أخرى . شجاعة للدرجة التي لا تتقن التمثيل , جانبية ضبابية و تخشى الصوت الجهير و تحب ملاطفة الخوف بالتماهي , ثرية بثلاثة أغنيات أختيرت بعناية الصاحب الطائر بنظرة . تصدّق كل كذبة مؤكدة لنفسها أن الكاذب عذره معه , تجمع بين وجوب سرية عملها و ادعاءات شعورها المفضوح و التسليم بسوقية محيطها و سطوة الروتين . لا تهم المهتمين بأنفسهم كما أنها تريد أن تهتم لنفسها و ما بنفسها , صلاتها اليومية أن تعيش كالريشة بحواس و قلب و ذاكرة و صحة جيدة مجتمعة أو لا تعيش منفردة .





وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23 - 06 - 2017, 08:37 AM   #333
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620
شروع في الرتابة الحلوة ؛




الوحيدون يكتبون بمواعيد محددة , الضجرون أيضا , قصار النفَس و شبه المعدومين من الإثارة و الحيّل , وكل من " يعشق كل جميل " , ومن يريد للإجابة عن سؤال الحال أن تتوه بين السطور , و كل اللذين يعني لهم هذا اليوم ذكرى أي حدث فارق في أيامهم البليدة , و اللذين تتفتق من بين جوانحهم لهفة لا تعبر بها إلا الرسائل , و أهل النهايات المؤجلة و المنتصف الرتيب و الضياع و التخبط و الإدعاءات و القلب المرفرف و الحس الجاثم و اليد المنبسطة . و أنا أعرف كل هؤلاء و كل هؤلاء صحبي و أهلي و عروق علاقتي بالحياة . و أجيد مثلهم الكتابة بالدقة التالية بعد سبعة أيام و مئة وعيد و ملايين اللفتات المتناهية الصغر و المذكور في تمامها : أكتبي , أكتبي لي , ناديني , أقلقي مضجعي , حفزي الشهود و كحلي العيون و أستمري في مقاومة الفجيعة من بشاعة سكوتي و غني ,, ( غني لو نشازا كلمّا غلبك الوجد ) .

فليكن في البدء السؤال المنظور إليه دائما بأنه المسؤول عن تمهيد السبل و سقاية الوصل و تملّك الجواب الآت ,
و مثلك عارف و موقن بأننا جيدان بما يكفي أن نحدّث بعضنا بما يجري : لاحقًا .
أ تعلم بأمر كناياتي في الشوق ؟ أترى رسماتي للولع بصورٍ متسللةٍ بالخفاء ؟ هل تسعدك مرونة شباكي ؟ هل تغيّرك الإنتباهة لي و لأوجاعي ؟ ألم تمسح إنعكاس غيرتي عنك بمنديل المستلذ ؟ ألم تعريك الإستفاضة بالتفكير بي ؟ متى أول مرة تلمست بها ملامحي بأغنية و خبأتها للأيام السوداء ؟ متى تقرر أن تضيفني في قوائم الأصدقاء المفتولة قلوبهم ببعضها بالشدّة و اليسر ؟ ما الرضا في عينك ؟ ما الحب في سرّك ؟ من يتقدم بطمأنينتك و يشرع بإيقاظ ابتهالاتك و يترنم بطيات صلاوتك و أولوياتك ؟ من ستأخذ بيدك و أنت تهجر كل هذه الضوضاء و القلاع المصطنعة ؟ كيف ستجيب على كل هذة القيامات الصغرى ؟ كيف ستعود إليّ أو تأخذني ؟

إنني أكثر منك يقينا و سمعا و إنسيابا أن الأمور الشائكة لا تحلّها كومة اسئلة و لا تلميحة نداء و لا عشرة أمنيات قيلت ليلة القدر , و إنك أعنف و أعصى من أن تناولني إجابة صادقة و مرحة , و كلانا أبعد فعلا من أن يغرس الصدق في أي قول يصعب إثباته و لمسه . و ليال الكتابة المعتمد عليها في راحة القلب و بلل الأحلام راحت و حل من بعدها عادية كل ما يعلقنا ببعضا , تقول صباح الورد فأرسل قلبا و أقول صباح الزهر , تفرط في الإبتعاد عني آخذا إياي بهمسة عرضية تكتبها , لا تشتاق لصوتي ثم تجيب على إتصالي مفعما بالترقب ! لتخبرني برسالة عاجلة : أن ضحكتي حلوة ! تحبني كأهلك و رزقك و شرابك و منامك و تستقبل مسائي مؤمنا بأن لا باب لإنهماري إلا بابك ! تسرد لي أيامك و كأنها أهم ما يهمني ! و لم تعد تقول كم أننا سعداء بحضرة بعضنا , واقفا عند فواصلي !و لا مرة تقدمت و طهّرت صدري الملتهب بقصيدة غضة مبتكرة و تقوم لأجلها سائر القوافي , تناديني و أستوصي بالجواب ب ( يا هلا يا كل من لي ) بشجاعة و ابتذال و اشتهاء يضمك إلى صدري . إننا يا حبيبي مغرمان حد الفجاجة بالعادية و الإيمان بالوقائع و إلغاء الحواشي , مغرمان حدّ الوحشية و البشرية و الجلال و الشيطنة و الرغبة بالتعافي من كل عارض عاطفي يمسّ أينا .و من نار إلى أخرى نتقلب و قد أنضج قلوبنا العمر الماضِ حيث الحق و التآدم و الحب , الحب الذي أغني له و اسأل "أنا فرحانة كدا ليه ؟ طب و أزعل و أشكي من أيه ؟ "

لا تكدرني نزعة خادرة بي إلا و قد حركها هذا النوع من الكتابة . و إني أجدد هذة العلاقة بعجنها بمطر الله و حكمة الله و ظن الله و سلام الله و رحمته و بركاته من قبل الكلام و بعد الإجابة .

" يا بو قلب وحيد ؛ تعالا .. و ياصباح الخير على أيامنا الجداد "




وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28 - 07 - 2017, 03:31 PM   #334
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620
زائر من الذاكرة البعيدة ؛




في وقتك الوحيد الذي ظن به العقل و القلب و الاحباء و الأصغاء و القصص و الفكر و السهر أنهم قاموا بما عليهم على أكمل وجه يتسلل إليك من ذاكرتك البعيدة الخوف ؛ مرشدك الجزوع ليشعلك مرة أرى ! يسابقهم على المكانة العظيمة فيك ! خوفك من تقاومه كلما تنازعت فيك الأفكار للخروج ! وحده الخوف صاحبك الغير مرغوب فيه و الراضي بهذا السبيل منك و المستمر في إحراق سطوته و إحراقك معه ليظل .لا أتذكر مرة خوفني خوفي , ولا مرة أنكرت جوهر خوفي و هذه نقطة تفوز بها محاولاته للبقاء قائمًا كثيفًا و قاتمَا حدّ تيقن خطواته فيّ . خوفي الماكر الأديب من يصيغ عناوينه في ضحكة و رسالة و عناق يستحيل نحاسيًا تحت وابل العتب !إني لم أجعل خوفي مرة معنى للتعب و منطلق الحديث الأخضر , لم ( أمرمطه ) بثرثراتي النسائية و لم أجعله مظلة خطيرة يجنح بها حبيبي إلى أخذي بحضنه .خوفي أنيق ساكن و مهذب لا يهوي بنا بمواطئ الضعف المكرورة و لن يأتي عليه يومًا يكبر على حسي المتعرق و لا متني المتهالك . خوفي يحصد من محاولاته هو ما يغذيه و يجعله غاية في الحُسن و الخداع المبارك . خوفي حريص كأمي وقور كأبي و آسر كحبيبي . يتمسك بيّ و كأني أمه و لا يجب إفلاته ليعيش قويًا و معتدًا , ينأى بي عن الوقوع في لحظات منهارة . إنه عاطفتي الغامضة ظفري الملتحم يساندني كضلع ,يتحركش بي كقطة , يساور حديقة قلبي كعاصفة توشك أن تزهر , يسليني تسلية الغرباء للشجر, يزكيني تزكية الأتباع لنبيهم , يصلي معي صلاة المتأكدين أنهم بخير و سوف ينهضون . إنه حشدي الساكن و قيامتي الظليلة و عزيمتي الأبعد عن الإبتذال و الذكر المتواتر , لا أخاف و خوفي معي لا أجعل منه وسيلة الهرب من كل محاكي للظلمة و البشاعة , إنه إطار الاخفاء اللازم للعبور من كل هذه الزرقة .. خوفي أنا و أنا لست أتزين بشيء لا أنتمي له , خوفي لم يغشني مرة لم يبادر بالتخلي و لا ينتظرني أغادره ولم يعرض علي مرة أن يكون هو سيد الموقف و لم يغيب مرة عن دوره في حثي على الغلبة . الخوف بجهة و خوفي أنا بالجهة الحقيقية البيضاء و الخالصة من كل متطلبات الإيضاح و الإستعراض . إنه كريم و يقتنص السقطة التي يمكن أن تودي بيّ ليقول : أنتبهي , لا تكرريها لأني أخاف عليك .
إنه مغناطيسي الأصل و لا يرى من دموعي و هواجسي إلا بضع ذرات يعلقها بحافته و يتلاعب بها ليضحكني و ينتظرني أزيلها عنه بإصبعين و ملامحًا مشمسة كفاية لأن تهب هذا النهار بسمة و طلاقة في الخطو و الصحة الجيدة . إن كل حديث إتخذ خوفي بدايته كان الأصدق و الأولى بجزّ كل أعشاب التوتر و تبرير الثقة ؛ لإنه الأبعد ما يكون عن البروز بحديثي و مزاحمة جهاتي المرسومة بأمنية الوصول , فما من مرة ظهر إلا و أثبت و أهتم و أطعم , و ما من مرة قصّر وهو المجبول على العمل القويم .
خوفي لي و ما لخوفي فطرتي و هوتي و وسيلة بلوغ مطمعي إلا المكوث في خزانة قلبي , استعيره كلما وقف في وجهي أمرًا ثقيلًا ؛ يتطلب الخضوع أو التسلق عبر طوابق الذكريات و النهايات . كي أخاف و اقول أني أخاف و أتشجع جدًا بقولي : إني خائفة و الكون ضبابي لا يبشر بسلامة الركض و الوصول إلا و يدي بيد خوفي و صوتي ولايهمني مافي آخر النفق , طالما لن يكون الندم و لا الجزع و لا اللوم .و حسبي خوفي و تغذياته المقطوعة مني .





وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03 - 11 - 2017, 11:24 AM   #335
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620
خلاصات ؛







- أحب التأكيد العطوف عندما ردد أبوعبدالله " بأنا كلي لك أنا أنا كلي لك أنا "
- لن نشبع و النهار يصبح علينا و قصيدة الليل لم تكتمل .
- النصوص الطويلة حالة و لم تكن يوما ترف أو موهبة.
- رسائلي المستمرة لشخص بات معي لأنه أقرب بكثير من وريدي.
- سعدت جدا بمشاهدة سعادة طفلة الست سنوات عندما عرفت سبب وجود نقطة آخر العبارة .
- لن نكبر على فرحة نغمة المحبوب و إن تلاشى و ظلت نغمته.
- لا أراجع قوائم حاجاتي و مهامي و في حياة أخرى كنت سأكون هيبية .
- " إنت الحب اللي مافيش غيرو "
- كنت أرسم إلا أن رسوماتي الباقية في أدراج الاخرين باتت غريبة عني .
- القلب الذي تمرن كثيرا وقاوم نيران غيرته على أغنياتي الخاصة سيعرف مواجهة منظر إحداهن و هي تغازلك.
- بسيطة بسيطة إني أبسط مما تتوقع شرط قبولي دخولك رحاب بساطتي
- لو لم يتبقى من مظاهر الحياة إلا كتابة الصبح و مشروبه وخطواته لكفاني .
- جازفت و إقتربت من حجرة كتّابي المقربين و ندمت .
- فيه تنهيدة و فيه تنهيدة بحس وصوت كاظم الساهر
- المقبول الوحيد لدي بقضاء بعض الوقت معك ألا تدفعني لتيه العمق و صداع التفكير
- يفهم لغاتك الخرساء كلها من اتفق معك موسيقيا.
- المهم ألا يفهمك حبيبك تماما كي لا تقتربوا سريعا من منطقة الخرس .
- حس الترقب لدي مزعج للدرجة التي اصنع للحظة الآتية حوارًا طويلا .
- أحب صديقي جدا و أرى نفسي و أصدقائي على حد سواء .
- الحادية عشر من نهار الجمعة لا تعني أحد ممن حولي وهذا السبب الوحيد الذي يجعلها ساعتي أنا .
- الطموح و السهر و الحركة و العبادة و المسؤولية و التمني و الثقة و الجدية و الاحلام لم تكن تأتي لو لم تكن معي .
- أضعف الناس من لم يجد من يرى الجانب السري و الضعيف فيه.
- لسلامة قلبي لا تقول " تعرفي!" قبل البدء بحديث مهم ، تعرفي منك لها قوة تقبض أنفاسي و رهبة بعد أن أعرف.
- الشعور الثنائي يصير واحد ؟! عرفت هذا بعد أول مرة سمعت "أنت عمري "و إياك
- أقول اشياء عرفتها و أحيل سبب التكرار بأنها معرفة كثيفة تتناسل منها كل أحاديثي بقية عمري.
- يمكن التصديق بالخوارق ! و لا تصدقوا أن الصاحب القديم لأكثر من خمسة عشر عاما يعود !!ليس متغيرًا فحسب بل أجمل و أقرب مما مضى.
- نقرر ألا نتبادل الأحاديث و " العجن" و كأننا نمارس لعبة البقاء أطول مدة تحت الماء .
- عن نهايتي أتمناها بإختياري يا الله ، و أريد أن أصففها و أقطف لها كل ما أريد من ذكرياتي . نهاية تصحبني بها كل قلوبي .
- " يموج الموج على خفقه و ياما عليه عيون دابو"
- تزيد المقاعد في القلب فيزيد إجهاد هذا القلب بالتوقع و الترقب و الإحتمالات.
- ريحة المستكة نهار الجمعة خفة .
- و رائحة الملح و البرتقال إنعاش .
- و رائحتك حب يحرك كل سيالات عواطفي المختبئة.
- و عموما الرائحة رديف ملائم للذاكرة.
- الصلاة على الذكرى اليومية بأنك فيّ . الصلاة على شعورا يقلص دنياي فيك و يصيّرها جناح أخضر خافق .
- ما أشبه العادي بالمجنون .
- ليشفيني الله بك .




وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24 - 11 - 2017, 11:36 AM   #336
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620


لأسبابي القديمة ذاتها اليوم أحبك أكثر و لأسباب مستمدة من القلب الذي كان عاطل عن العمل قبل ضحكتك أحبك بتأني ,و لأسباب طارئة كانت قد وقعت على كامل شعوري فأغدقته (بالحنية ) التي تشبه زوايا وجهك الباسم أيضا أحبك ! فأين المفر يا حبيبي و الحب كما قال العالم و سائر كائناته ( كده ) و غنته أم كلثوم و أصابت به روحي حتى أن كل مالم أحدثه عنك عرف ما لقلبي من هياج و إستعار لا يطمح إلا لصمودك وحدك؛ تردعني تلمني تملؤني و تقول بخفة ظلك الآسرة : لو كان هناك برج أسمه البركان الخامل لكنتِ أنت ِ خير مثالا له ,, ليرتجف قلبي و كأنه غزلك الأول لي و ها نحن نسير معا بالسنوات لنؤكد أنه الحب ( وصال ودلال ورضا وخصام ) و تحفر بجوفي كمقطوعة حياتي و قانونها الأزلي ..
يا حبيبي يا نشيد سهري و مطلع عمري وزهرة متقدة الالوان في وجهي أحبك كأغنية عريقة استطيع أن اتجرأ و أقول بغيبتك عنك أنك المعنى المنتقى من كل نقاط و أنغام ( الحب كده ) ؛ طبعك و قلبك و حيرتي و كل ما يساندنا من تصفيق حار و تنهدات تقطع الاغنية / الحكاية فيميل جرائها الجسد و تنتفض الروح لنعود يدا بيد لبرجنا العالي نترنم و الضحك الفوضوي من ورائنا يقرر أن لاحدود للجنون بذات الحبيب ..أعود و أنا مستحقة إياك منتفعة من أصالة شعورك لي , شعورك المفتوح بتفاصيله معي صديقا ابنا عشيقا رفيقا و عدوا لدودا لثوراتي القزمة المتراكضة بصوت لا عذوبة فيه , ليهدأ و يختمر بنغمتك و يغني , و قد غيرتني و غيرت كل صورة مرتكزة في قافلة أيامي المتعرجة ! و كل مرة قد نمت مشتعلة من كلانا صحوت مزهرة فيه على وجهك و ضوء الله المنهال على وجهي منك , لأحتار كيف أثبت للعالم أن الأغنيات حقيقة و الكلثوميات عقيدة و القصيدة سمة و الحب عمر !


وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 12 - 2017, 09:35 PM   #337
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620





مرحبًا ، في حين كنت منشغلا سأعذرك و سيسرني أن تقوم نغمة تنبيه بعيدة بإيقافك و تسليمك مكتوب آخر لك مضمونه محصلّة ملونة لما يدور بيننا و لا نقوله و لا نفعل لتوكيده أي شئ ، إنني بكامل مواثيقي و أخص مواثيقي بالذكر لأبدو لك أخفّ من ومضة لا تلزمك إلا بالانتباهة الاولى و كل ما يليها مرهون باللحظة و الرغبة لا تطالبك بإلتزام يمكن أن يتعاظم فيكسر جسرنا الرقيق، إني و مواثيقي الليلة نريد أن نعالج مسألة متاعبي منك و أنت اللماح الذي ما عاد ينتبه لما بين سطوري النافرة بصرخة و عويل و اقتباسات شتى تنصّ على أن ميلان القلب لا خطط له و لا مواقيت و لا فرص اضافية إن خذلته الإلتفاته فلم تأتي بموعدها . إني و قلبي أم و عاشقة لك و كلانا نتفق على إستحالة اتفاقنا و استحالة غناك عني بخوفي و أمومتي و قلقي و فطنتي بتلقف ما تحب و فعله بكامل العشوائية المصطنعة ، و عن عشقي الهائم المولّه و السائر لك أبد الحياة و الموت و القيامة و الجزاء و الخاتمة ، إني و أمسياتي فارغان منك و نعد لأجلك أمسية منكفئة على طي الوقت و لن يفرج عنها إلا رغبة ضارية في عروق هذا الحب ، لا أنا و لا أنت نعلم موعدها ومداها .. إني و مباهاتي و عزائمي وقوائمي و ابطالي لا نحيد منذ أن عقدنا الامر و إياك عن الوصول لك و النهاية بك و الله يرى و أنت متردد يعجبك و لا يعجبك ، تظن الجميل بي و تسئ الفهم فأعود بكاملي للبداية اشرح اوضح و أتعب وبمتابعة نصف مهتمة منك تدفعني للوصول، تجبرني للتمسك بك ، و كأني أستحق كل مرحلة لاني اتجاوز ما قبلها؛ و برعاية خالصة من الله الذي ألهمك أول مرة أن تفتش في رسائلك لتعود الحياة لعروقي و الإيمان لمواثيقي و المعنى لأمسياتي تقرأ لي و قد حللت تعقيداتك و ملت لبساطتي .






وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10 - 02 - 2018, 12:14 PM   #338
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620




ما أشد نضالك عزيزي الإنسان , ما أشد بلاءاتك و أنت تعرف نفسك و تضل تنكر و تتجاهل . تعرفها منذ أن أدركت و تصرّ بالانكار بل و يساعدك محيطك بإنكار ذلك,وهو يحثك على السعي و عدم تصديق كل حقيقة تراها معرفة و يرونها مجرد خيال محاكي لأمر يدور بذهنك , إني أتوقع مع كل هذا انطلاق آلامك في آهة و أقدّر حرارتها و شدة رغبتك بترجمتها لعنات و صرخات بوجه كل من حال بينك و بين ذاتك , تنكرهم و تدافع عن معرفتك الأصيلة بذاتك بحجج و براهين مهدرة ! حسبك إذا و لا يؤلمك من إنكارهم شئ و إلا فإنك إخترت لنفسك شقوة أخرى غير حقائقك المتراكمة , إخترت زيادتها منذ أن قررت تأكيد ما لا يراه أحدا سواك و سوى خالقك , دعهم و أنظر لنفسك . إجعل من صيحاتك آهاتك و ضغائنك حقائق أخرى تؤكد أنك الغني المستغني عنهم و تود لو توجد فرصة صريحة ؛تشبه وجهك ووجهك الآخر و كيف لمصالحتك معهما أن تدين إي احتياج لغيرك . فلتترك و لنترك جميعا همّ الآخر و نظرته فينا و لننكب على عالمنا الخفيّ فينا و ننضج صارخين ضاجين متباهين و مستقرين ..
أقول هذا الأمر و أدونه هنا كوثيقة طارئة قد أعود إليها إن داهمني أحدهم بتحليل عميق عني بناءا على ما أفعله و أقوله عن قصد ! لأستقر و لا يأخذني الشعور الغامر نحو الغرق ,
أقوله و أشدد عليه و أنا بذهن ودم و فكر صافي تماما لأني لا أضمن صفو الآتي و لا أضمن صفو النوايا و لا أضمن من كل الأمر إلا ذاتي المتعلقة بحب الوضوح و الواقع و منطقية التصرفات و العبارات حتى و إن كان ظاهرها جنون بحت . فلا حياة ملونة بلا داخل متأصل بالثوابت و لا خروج عن العادة بلا بادرة بأن ماورائها يستحق الخروج .




وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13 - 02 - 2018, 07:13 PM   #339
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620
التأويل الأول و الأخير ؛





بعد معرفة مموهه مرتبكة متعثرة محفوفة بالتخويف و الأمور الصعبة الغير قابلة للتفسير صرت أعرف الله , أعرفه الآن جدا و معرفتي المتأخرة لم تضيّع أبدا إنشا واحد من محصلات معرفتي به , إني حزت على معرفته بصدفة بحتة لم أضطر للتعمق في سبيل نيل هذه المعرفة ولا الإلحاد ولا الصياح و لا الشرك و لا الإنكسار ولا التردد , إنني عرفته بصدفة صادقة بالغة الهدوء و النضج , و أنا التي أصلي وأصدق وأتصدق و أجدّ بقول الحقيقة و إنصاف المظلوم و المجاملة اللبقة لكل شعور و الإصطفاف الصباحي و إنجاز الواجبات , أنا التي لا أشعر بفقدهم لي لو لم أحرك ساكن , أنا التي أخوض الحياة بمنتهى الطبيعية و الإلتزام فلم اتعبهم بإيضاح و لا ألفت نظرهم بإستنكار و لم أفتح ضلوعي ايذانا بالفرجة على كل مافي من صراعات ! أنني و دقتي خضنا عناء التكيف وحدنا و نعلم سلفا أن لله حب قد يعطيه من يشاء ، أعلم كمّ من الإدراك قمعت لأقول أني أشعر بحبه , و يعلم الله كم من دوران و تيه و ضياع بلغته لأجد روحه فيّ , يعلم عني الله ما أعرفه أصلا و لا أعلم من أموري إلا المقسوم لي من جزائله . أنني أعرف أني أفوق البعض بهذا اليقين و يفوقني آخرين بهذا اليقين , إنه شعور قلما حزته , شعور المنتصف الذي كان أضيق من رؤاي و تطلعاتي , أراه الآن وهو الهدنة الآمنة لأستر أنفاسي و أقوم بعدها و أنا قد عرفت المحرك و الأساس و الحضن و الرحمة و القائم على كل هذا الكون و كيف لي منه كل هذا الحب و القوة و المساندة , إنني أكاد لفرط الفرح أن أكفر بالجميع و أوحد بحبه إلا أنها روح البشرية الطامعة بكل شي تستوقفني و تدلني على أن لا شئ صار لي ولا كائنا من كان جاء لي إلا بحوله و حبه و عدالته تعالى ..
إنه يتلطف كثيرا رغم الذي كان و يكون , إنه يسترد لي أيامي الماضية بنظرة أوجهها للسماء فقط , لا يكلّفني عناء و لا بكاء لأتذكر احد أيامي التي أحب , الله ربي و رحماته أمي و أبي و سائر أهلي و بركاته رزقي و روحه حبي , الله إلى الآن يخفي عنكم قبحي و يغشاني براحة و نوم و هناء و عزائم شتى , الله يباغتني بأفراح متفاوتة متواترة و دائمة وحسبي منها أني راغبة فيها .الله مرشدي و سري و الباطن الذي يحملني على عزلات يومية أجده فيها , الله صورة حاضرة أبدية مضيئة لا تزل عنها بصائر الزهاد ولا الفجار و لا لأحد سواه اختيارهم و هدايتهم ,الله الجميع الأحد الكثير العظيم الذي تركت في فرجاته إبتهالاتي وكامل ثقتي وخضوعي . الله كل ما أظنه وأريده وأقف لأجله وأركع أسبح فيه , الله نجاتي مصيري ملجأي وربي والرب كفيل بكل ما صرت له , الله هذا النهار الضاج بشعوري وذاك الوقت المعتق في قلبي و كل الماضي و الآتي بخيره وبمحاسنه..الله خوفي ورجاءاتي كفايتي وإطلاقتي حياتي و مماتي بعثي وجزائي , الله واحد وأنا المخلوقة المتعلقة المتمرغة والمنكفئة به وحده لاشريك له مبتهجة متعجبة وتأئهة فيه ..







وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري
سنابكم سناب شات دليل سناب تشات

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:49 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO (Unregistered)
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor