جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > المنتديات العامة > جداريات

جداريات كتابات الاخرين الذين تعبوا من المسير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 31 - 12 - 2009, 10:20 PM   #1
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620
لتختلف أوزان الكيمياء قليلا




حاليا مواصلة الحياه هي التحدي بحد ذاته
اليوم بدأ بهدوء غريب وهذا يعني أني سلمت أمري بأن لا جديد يغري حتى أمسك بأطراف فرح قد غافلتني وأنسلت ,
البارحه كنت أرى إستعداداتهم للحدث الجديد
رغم سوء المكان وتقليله من شأن الإحتفال ( الغير مسبوق بهدف )
لكن لا رغبة لي أن أساير التجدد بهذه الطرق المأهوله , لا رغبة لي أن أستنزف الأكاذيب الأخرى لأزداد بلها ؛
فقط كارت وإمضأة أمنيه ستكون هناك لتفي بواجبهم ؛
لا وقت لدي فالحياه تطلب أن لا أقف وكل شئ ضدي
حكيمتي لا تقولي العمر ينتهي والعمل لا ينتهي
فأنت هكذا تجعليني أتجه شطر مالا ينتهي لأستمر بتحديه
خساره حتى فكرة أن تغريني بشئ لم تعد تغري بالتقبل !
نسيت : تلقي رسائل إعتذاري عن الحضور بسذاجه
وأنشري فأل نهاية مجيده مع الجميع ,
من الأخير:
عمر جديد وفرح مخبأ وصدق لم يعد يعرف الروغان
هذا العام
..

قد يرتد بي هذا الخلل وأجيب داع المشاركه
فأحضر ..
للإحاطه : بحوزتي نقاط شتى ستمتص تعليقاتكم !




.
__________________
تترَوْحَن
وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01 - 01 - 2010, 01:01 PM   #2
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620



الصلاة التي ترقيني من إنتكاسات عصياني
وحدها من تبارك لي كل جوله....



.
وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01 - 01 - 2010, 01:12 PM   #3
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620


بعيدا عن تصرفات كسلي المتأصله داخلي
وفي أحيان نهم التواصل
أقرا !
وأستحسن ما أقرؤه كثيرا : الثرثرة الذهنية
مايجعلني أتورط بخلاصة يعتقلني بها تقييمي الذاتي :
فضوليه شنيعه !
الليلة الماضيه وبعد فراغ محيطي من كل أصوات الأصدقاء
وإضطراري للركون باكرا في حجرتي
عرجت على ديوان قد إشتكى طول مكوثه بدون اي حافز
لملامسة طياته الممتلئه هطولا ؛
شرعت ببعضه / قليلا وتوقفت
إلا الشعر لا بد من مستمع لي
على الأقل يكون صدى إعجابي ,
آثرت لحظتها أن أعود لهوايتي السابقه وأن أختلس
سيرة ما لأقرا ماأفعله كواجب مفطورة عليه ,
كيف يفكر من حولي
هه .. كأني أبرر لشناعتي مقدمة يغوص بعدها وجداني
وأمارس صناعة الوحده بي !

..

طريقة رصفه للساعات الليليه
أشغلني !
أيعقل أن تأتي سيرة أحدهم بالدقيقة والساعه
فيذكر كل ما أصبح عليه الأمس ليصبح اليوم بحديث مصاحب فنجان قهوته
وبدقه مذهله!
يجمع حوله المنصتين ببرود غائم لا يشقه إلا حركة أواني المقهى وصوته !
يغفر للتململ منه ؛
رغبة مرور ساعات النهار الثقيله على طرفي همّ بعيد عن حالهم
فإذا هذا حالي أنا أيضا
وعذري الدائم لإلتزامي بإنهاء إهداءتهم أني أريد غيري خارج فكري !
وإن كان ديوان سابح بالحب لم يعترف بأزمنة الجفاف

..
منذ الآن يا أيتها الأيدي العابثه بحقيبتي للبحث عن علكة قلم روج
قداحة مختبئه أو حتى لإسكات صوت مفكرتي المزعج
لا تردوني بصفات بخسه لمجرد تحول بعض مقتنياتي لعيون إضافيه
لا تنطبق على ملامحي


وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 01 - 2010, 11:38 PM   #4
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620
3

يطيب لي إن اعتبرت هذا الجدار مختبر تجارب ينجح منها ما ينجح ويفشل منها ما يستحق المحاولات
المهم أني بإنتماء الواقع ولم أخفي مني أي شئ ,,
ومن المهم أيضا مهما كنت مملؤه بظنوني السيئة والمفتولة ضدي فإنها ستزول
فلا أختنق ,

.
وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03 - 01 - 2010, 12:10 AM   #5
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620

أرض جديده *

ميخائيل نعمه
اقتباس:
لا بدَّ من يوم تتوحد فيه البشرية فتغدو هذه الدول وهذه الدويلات التي يكتظ بها سطح الأرض دولة واحدة لا منافس لها في الحكم والسلطان إلا الطبيعة ..
..

أجل، لا بدَّ من يوم تبوح فيه الأرض بأسرارها للإنسان، فيبصر أين كان وماذا كان وكيف تدرَّج على مدى الأزمان، ويدرك أنه ما تقمَّط بالزمان ليبقى إلى الأبد رهين الزمان. بل ليقهر في النهاية الزمان. ولا استوطن الأرض ليستأثر للأرض بل ليجعل منها نقطة الوثوب إلى السماء
..

^

لو أني أستعملت هذه العبارات كجواز سفري الخاص في كل مره أقيم بها في مكانا ما ربما أصبت عملا نافعا يحكي مهنتي المعقوله !
أظن حكاية العام الواحد للإقامه كل مره تحت مظلة وطنا ما باتت إنتهاج عُرف عني وصار شرعية تنبئ عن موعد الرحيل القادم !
أستطيع أن أحذر من كل هذه الوعثاء وأبقى
أستطيع أن أبني أكثر من بيت بأكثر من وطن !
لكن الذي لا أستطيعه ويرهقني كثيرا معاملة الحياة وكأنها حلم يطيب لنا التمرغ فيه بأثقالنا
رحم الله أمرئ عرف قدر نفسه وأستكان بظله متأملا متدبرا يقتات على ثمرات تدلت أمام ناظريه
يستغلها مستطعما متلذذا مرة لتستغله مرات ومرات فتبذر خيراته بعده .. لا تأسره قضبان مقننه ولا متاعب أكثر من معرف
..
وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 - 01 - 2010, 12:14 PM   #6
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620
في اليوم الذي أقبلت على لعبة تبادل الصفات كذبت كثيرا
عذري أني سأعترف يوما فلا تلومنني يا صديقات
دعني أخبركن أن المبادله من الأساس كانت حلم ! وحلم غبي أنطلى علينا ورقصت قلوبنا عبثا حينها
ظرفا منا حاولنا محاباة تلك اللعبه فأستهلكنا حدها الإئتماني والنتيجه تزعمنا اللهو ولم نترك للبراءه مكانها المعتاد
أما عذري الملازم لي مع كل حماقه أني أحاول شيئا ما
دائما أتحذر من صفة الصدق فهي لا تنقذني لو كنت أنهار وأخبرهم بأني أحب ,
ودائما دائما أنكر صفة الحنونه التي لن تسندني لو أنتزعت الليالي مني قوتي وملاذي حين أبكي
تأتي حالات المرح والقهقهة والصوت العالي التي لم أحبها يوما إلا لحظة أسترد حقي الضائع في لجج الصمت القاتم
بصراحه هكذا أفضل أتركنني للأيام تأخذ مني ما كرهته في وتنمي ما أجبر نفسي عليه
فمازلت المجامله البارده الهادئة الأولى
لم أصدق إلا وتراكمت أمامي إنهيارات لم أحسب لها حساب
ولم أغطي صغيرا يرتجف فقدا و جفوة إلا وألزمني بميثاق أمومه ثقيل
ولم أضحك بقوه حتى أصدرت عواصف المفاجأت عقوبة أيام متتاليه ترزح بهمها علي !
يا إلهي أعك كثيرا في حالات التجرد من المثاليه المقرفه فأتوه عما كنت أريد بالأصل !
المهم بطلت ألعب معكن هذه اللعبه حتى لو كنت بقيعان ضجر بغيضه


...


وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 - 01 - 2010, 12:28 PM   #7
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620
ولم أنتهي بعد ..


مغامرة التحدث عن مشوار الفشل طويل جدا و متشعب وقد تطول أحداثه وكأنه مسلسل يريد أبطاله نفي تهمة الملل عنهم
لكنهم لا يستطيعوا والتثائب بدد منهم نشاط درامي وحولهم لأمثولة ساخره منه وعليه ,
محاولتي أن أتجاهل تهمة المجاهره التي صممت قيودها خصيصا لأرفل بها مدى حياتي كانت الفشل الأول بحياتي كلها
فشلت بها وفشلت في أن أسرد مطالبي بلا مطبات ذهنيه لا تهم القارئ بشي _ والقارئ هنا أقصد به متسلل الجدران ومتصيد العثرات _
فشلت أن أقرا فقط ,
وفشلت بقوه حينما أعتبرت أن الكتابه هي الدواء والشبع والرفاهية المداويه لهفة ترقبي للراحه ,
فشلت في التمييز بين الأسود والأبيض لعلي أفرج عن تأملي العدل بينهما في كل أمر
فشلت في إتاحة فرص الإكتشاف أن تمر بكنترول التمعن بسلام
فشلت في كل صور البنت العابثه الفوضويه وفشلت في تقدير المده العمريه _ المفضله _ لنضجي
فشلت في الإستمرار بمشوار الإبنة الباره الحسنة الصوره أمام أبيها , بعد بلوغي بداية الطريق وحدي!
فشلت أن أقيم حقوق أمي ؛
السيده التربويه و التي طالما غرست جهودها بين ضلوع صغيرات تبنت فيهن حاجة التوجيه وأدارته ,
وأفشل دائما عندما أريد أن أجلس بينهما لأخضع إكراما لهما ,
فشلت في قبول الإرتباط في أنه إكمال نقص يحقق سنه كونيه ,
واستمر رضاي _ الفاشل _ أنه إتمام مشروع حياتي متطلب قدر أرباحه وتجاربه الناجحه
فشلت أن أعقد السبعة أيام في ترسيخ ما يجعل ذهني متقدا ذكيا طموحا بلا تجني
والدليل مازلت الذاكره المهترئه التي تقضي ساعتها وكأنها آخر ساعة لها لتقصف أمل كل قريب وتنشئ تابوت مكافأته ,
فشلت في إرتداء نظارة التغاضي وتخيل الصور الحسنه لمن اراه عن كثب وفشلت بإتقان اساليب التحبيب بالشئ بلا تعلق كلي به
ومنها تعمقت دوائر فشلي في التوسط التأني الحزم الإقناع حتى صارت علاماتي الفارقه في كل تعامل :
لا أجيد به الإتزان الفطري ؛
فالكره اسود لا يبدده اي محاولة تبرير أو تجمل والحب مندفع بلا اي مخاوف تهزم جبروته
والنسيان عندي مريع فظيع لا يقف عند رغبات باطني وكل تلك التصرفات الصادره لا يمكن التوقع بردود افعالي بها
فشلت في إستنتاج المعادله الصحيحه عند تقييمي لنفسي في يوم كهذا ؛
إستمر العمل به ساعات لينتهي آخر سطر قيد به بخطأ فشلت أن أطمسه أو أرقع بشاعته
الفشل وإن كان بالضروره الصحيه له مطلب للضعفاء والطيبون وقليلوا الحيله إلا انه في أحيان مهمه جدا يصلح للتنفيس والخروج من صعوبات كدرت رحلة يوم لأهل التسخط والملل
الذين يدفعون بأنفسهم للإغتراب قسرا بدون اي تلميح بالهروب ,
وإلا فالفشل لديهم داء لا التشهير الذاتي ولا الوحده الإفتراضيه ولا حتى الجلد النفسي يجدي نفعا




..


للصديق الذي إقتبس من سيرة الجليل ( أبو ذر )
مجاهرته بالحق وحياة بدأها بالوحده وعاشها بالوحده وسيبعث عليها وحيدا
وقال بي قبسات منه ..
أيرضيك ما كتب أعلاه ؟!





.
وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11 - 01 - 2010, 02:35 PM   #8
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620
* تمام تلاوي







وصلت إلى الأرض فجرا
وها أنذا
أنفض الآن عن كتفي الطريق الطويل
أجول بعيني حولي
وأرفع وجهي : وداعا لكم يا رفاق
السماء ... وداعا لكم
هذه الأرض أصغر مما ظننت
وأكبر مما أقترفت
وهذا الخراب جديد جديد علي ..
أعد عظامي .. فأبكي
لأن التي طردتني من جنة العمر ناقصة
من ضلوعي !
تقول لي الشمس : حواء لم تصل بعد ..
يا شمس إن الحبيبة أكمل مني جحودا
وأجمل عودا
ولو أن ربي قال لأبليس : أسجد لحواء ,
خر سجودا !


وصلت إلى الشام ظهرا وحواء في الهند تبكي
تخاطب وجه الفضاء الجريح , وتبحث
عن صدر آدم ,
تبحث .. تبحث عنه
لترسي عليه ضفائرها الذابله
وحواء تمشي.. وتمشي إلى قبلة مائلة وآدم يمشي
يمشي إلى أرض يثرب روحا وحلما
ويمشي
فيلمح في البعد إمرأة ضائعه ..
يركض آدم
تصرخ حواء
يلتقيان على ضفة جامعه
..
يقول الرواة : عناقهما كان
كان طويلا وتحتهما كانت الأرض :
تفاحة هائلة .. *

وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12 - 01 - 2010, 05:39 PM   #9
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620
ابق بعيدا *





لا ينبغي لك أبدًا أن تظل هنا طويلاً. كُنْ من البُعد بحيث لا يقدرون أن يجدوك، لا يقدرون أن يدركوك ليشكِّلوك، يقولبوك. كُنْ بعيدًا جدًّا، كالجبال، كالهواء غير الملوث؛ كُنْ من البُعد بحيث لا يبقى لك أهلٌ ولا علاقاتٌ ولا عائلةٌ ولا وطن؛ كُنْ من البُعد بحيث لا تعرف حتى أنت أينك. لا تدعْهم يجدونك؛ لا تحتك بهم احتكاكًا لصيقًا جدًّا. ابْقَ بعيدًا حيث لا تقدر حتى أنت أن تجد نفسك؛ أبْق على مسافة لا يمكن عبورُها أبدًا؛ حافِظْ على ممرٍّ مفتوح دومًا لا يستطيع أحدٌ أن يأتي عبره. لا تغلقْ الباب – إذ لا باب أصلاً، بل ممرٌّ مفتوح لا نهاية له؛ إذا أغلقتَ أيَّ باب سيكونون قريبين جدًّا منك، وإذ ذاك فأنت ضائع. ابْقَ بعيدًا حيث لا تصلك أنفاسُهم – وأنفاسُهم تسافر بعيدًا جدًّا وعميقًا جدًّا؛ لا تدعْ عدواهم تصيبك، عدوى كلامهم، حركاتهم، معرفتهم العظيمة؛ عندهم معرفة عظيمة، لكنْ كُنْ بعيدًا جدًّا عنهم حيث لا تقدر حتى أنت أن تجد نفسك. ذلك أنهم ينتظرونك، عند كلِّ زاوية، في كلِّ بيت، ليشكِّلوك، يقولبوك، يقطِّعوك إربًا، ثم يعيدوا تجميعك على صورتهم. آلهتُهم – الصغيرة والكبيرة – هي صورٌ عن أنفسهم، نَحَتَها ذهنُهم أو نحتتْها أيديهم. إنهما في انتظارك، رجل الدين والشيوعي، المؤمن والملحد، وكلاهما سيان: إنهما يظنان أنهما مختلفان، لكنهما ليسا كذلك، لأن كلاهما يغسل دماغك، حتى تصير منهم، حتى تكرِّر كلماتهم، حتى تتعبَّد لقدِّيسيهم، القدماء منهم والحديثين؛ عندهم جيوش تذود عن آلهتهم وعن أوطانهم، وهم خبراء في القتل. ابْقَ بعيدًا؛ لكنهما في انتظارك، المربِّي ورجل الأعمال: أحدهما يدرِّبك على تطويع الآخرين لمتطلبات مجتمعهم، وهو شيء مميت – عندهم شيء اسمه المجتمع والأسرة: هذان هما إلهاهم الحقيقيان، الشبكة التي ستقع في شِراكها. – سيجعلان منك عالِمًا، مهندسًا، خبيرًا في كلِّ شيء تقريبًا، من الطبخ إلى العَمار إلى الفلسفة. ابْقَ بعيدًا، بعيدًا جدًّا؛ إنهما في انتظارك، السياسي والمصلح: الأول يسحبك إلى الأسفل حتى البالوعة، وعندئذٍ يصلحك الثاني؛ إنهما يتلاعبان بالكلمات، ولسوف تتوه في قَفْرهما. ابْقَ بعيدًا؛ إنهما في انتظارك، الخبير في الله ورامي القنابل: الأول سوف يقنعك والآخر [يدلك] كيف تقتل – وما أكثر الطرق لإيجاد الله، وما أكثر طُرُق القتل، ما أكثرها! ولكن إلى جانب هؤلاء جميعًا، هناك جحافل من الآخرين لتلقينك ما تفعل وما لا تفعل؛ ابْقَ بعيدًا عنهم جميعًا، بعيدًا إلى حدِّ ألا تقدر أن تجد نفسك ولا أحدًا سواك. أنت أيضًا تود أن تلعب مع جميع هؤلاء الذين ينتظرونك، لكن اللعبة تصير حينذاك من التعقيد والتسلية بحيث تضيِّعك. لا ينبغي لك أن تظل هنا طويلاً؛ كُنْ من البُعد بحيث لا تقدر حتى أنت أن تجد نفسك.

*ج. كريشنامورتي



وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19 - 01 - 2010, 07:36 PM   #10
وئيد
اطأ الثريا
 
الصورة الرمزية وئيد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 620




ولسادس يوم على التوالي من الإنصات لهكذا إحساس ..
أعترف أن نظام المواساه الذي يحكم تعاملي لا يروقني
لا يروقني به : أني مرائيه .. أستمع لصوتا ما مرات ومرات وكأن على رأسي طائر أخشى ان يهرب مع اي نقرة / فكره ضمنيه
بالرغم من أني الآن في طريقي لجلسه ولا أحلى منها كمخدر لكل هذا !
لا أدري هل العيب في إندلاق إحساسي مع اي كلمه واقعيه تحكي شئ مرئي!
أم أن إستراق السمع ذنب يجب من بعده الإستغفار حتى مع اقوى البراهين المقدمه أن النيه اساسا كانت طيبه ..




.
وئيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري
سنابكم سناب شات دليل سناب تشات

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:01 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO (Unregistered)
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor