جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > الشعر والخاطرة > الشعر الفصيح

الشعر الفصيح شعر فصيح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 07 - 06 - 2004, 02:00 AM   #1
شريف بُقنه الشّهراني
شاعر و مترجم سعودي
 
الصورة الرمزية شريف بُقنه الشّهراني
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2003
الدولة: السعودية
المشاركات: 67
الغُراب (قصيدة مترجمة)

الـغُــراب
إدغار ألان بو (1809-1849)
The Raven-Edgar Allan Poe-1809/1849
ترجمة: شريف بُقنه الشّهراني



Stehende Figur - Alberto Giacometti

ذاتَ مرّةٍ في منتصفِ ليل موحش، بينما كنتُ أتأمّل، ضعيفٌ و قلِق،
وفوق كتلٍ عديدة من غرابةِ و فضولِ المعرفةِ المَنْسية.
بينما كنتُ أومئ، بالكاد أغفو،
فجأةً هُناك جاءَ دَقّ،
وكأنّه شخصٌ يرقّ،
على باب حجرتي يطُقّ،
"إنّه زائرٌ ما!" تأفّفتُ، "يدقُّ بابَ حجرتي؛
هذا فقط، و لاغيرَه معي."

آه، بوضوح تذكّرتُ، أنّه كان في ديسمبر القابِض،
و أنّ كلّ جذوةٍ مفصولةٍ ميّتةٍ شكّلت شبحاً لها على الأرض.
بلهفةٍ تمنيّتُ الغَدْ، عبثاً التمستُ لأنْشُدْ
من كُتُبي ينتهي الأسى، أسى لينور التائه،
للبتول المُتألّقة النّادرة التي يسمّونها الملائكةُ لينور،
بلا اسمٍ هُنا ويدور.

و الحُزنُ الحريريّ بحفيفٍ غير مُحدّدٍ لكلِّ سِتار ارجوانيّ
روّعني
ملأني بمخاوفَ رائعةٍ لم أحُسّها من قبلِ؛
و هَكذا الآن، حتّى بقاء خفَقان قَلبي، أتكبّدُ التّكرار،
"ثمّةَ زائرٌ يستجدي دخولاً عندَ باب حجرتي،
ثمّةَ زائرٌ مُتأخّر يستجدي دخولاً عندَ باب حجرتي،
هذا فقط، ولا غيرهُ معي."

حالياً روحي تَتَرعرع أقوى ،متردّدٌ إذن لن يبقى،
"سيّد،" قلتُ، أو "سيّدة، إنّما مغفرتُكَ أناشِد،
ولكنّ الحقيقة أنّني، كُنتُ غافياً أرمُقْ، وبرقّةٍ جئتَ أنتَ تطرُقْ.
و بخفوتٍ جئتَ أنتَ تدُقّ، تدُقّ عندَ باب حجرتي.
إنّني بالكاد كنتُ واثقاًً إنني سمعتُك."هُنا فتحتُ باتّساع بابَ حُجرتي؛-
ظلامٌ هُناك، و لاغيره معي.

عميقاً في تحديقةِ الظلام، طويلاً وقفتُ هُناك،
أتساءلُ ، أتخوّف
أتوجّس ،أتحلّمُ أحلاماً لم يجرؤ هالكٌ على حُلمها مِن قَبل أبدا.
لكنّ الصّمت لايقبلُ انكسارة، والسّكَنُ لا يُعطي اشارة،
و إنّما الكلمةُ الوحيدةُ المُثارة، كانت،
كلمةُ " لينور " الهامِسة!
هكَذا أهمُسُ، و الصّدى يتُمتمُ بعدي،
كلمةُ " لينور!"
هكذا فحسْب، ولا غيرهُ معي.

عدتُ الى حجرتي تتقلّب، و كلُّ الرّوحُ بداخلي تتحرّق،
مرّةً أخرى و بسرعةٍ سمعتُ دقّاً، شيءٌ أقوى منه قَبْل
"بالتّأكيد، " قلتُ، "بالتّأكيد ذاكَ شيء عندَ شَبْك نافِذتي.
دعني أرى، عندها ماذا سيكون هذا المُخيف، وهذا الطلْسمُ ينفضح
دع قلبي هادئاً للحظة، و هذا الطّلسمُ ينفضِح"
انّها الرّيح، ولا غيرها معي.

إفْتَحْ هُنا و دفَعتُ الدّرفة، عندها، و بكثير من التغنّج و الرّعشة
الى الداخل خَطا غُرابٌ جليل من الأيام التقيّة الغابرة.
من دون أقلّ احترام يفعله، و لا لوهْلةٍ تمنعهُ أو تُمهله؛
لكِن بشموخ الأمير أو السّيدة، جثَمَ فوق باب حجرتي
جَثَمَ على تمثالي بالاس، تماماً فوق باب حُجرتي
جثَمَ، و جَلَس، و لا غيرهُ معي.

إذ ذاكَ الطيرُ البَهيم يُحيلُ وهمي البائس الى ابتسام،
بأدبٍ عابس رصين لمَلامح تتلبّس،
"و إن يكُن عُرفُك مجزوز حلّيق.. وإن يكُن"
قلتُ "الفنُّ أبداً ليس جبان،
يا هذا الغرابُ الشبحيّ الصارم السّحيق،
تتسكّعُ من شاطئ الليل،
أخبرني ما اسمُ جلالتكُم هُناك في شاطئ الليل البلوتوني (1) "!
كرَعَ الغُراب "أبداً ، ليس بعد ذلك".

عجبتُ بهذا الطيْر الأخرق كيف أنّه يستمعُ لهذا الحديث بلباقة،
مع ذلك يكونُ جوابه يفتقدُ مَعنى، يفتقدُ أدنى صِلة؛
و هكذا لا يمكنُ ان نتّفق بعدم وجود كائن انساني على قيد الحياة
بُورَك بمجرّد رؤية طائر فوق باب حجرته
طائرٌ أو بهيمة على التمثال المَنحوت فوق باب حجرته،
و باسم مثل هذا "أبداً، ليس بعد ذلك".

لكنّما الغراب يجلسُ وحيداً على التمثال الهادئ،
لا يلفُظ إلا بتلك الكلمةِ الوحيدة،
لكأنّ روحهُ في تلك الكلمة التي يهذي،
لا شيء بعد ذلك لفَظْ،
و لا حتّى ريشة تنتفِضْ،
وهكذا إلى أنني بالكاد تمتمتُ
" أصدقاءٌ آخرون طاروا من قَبْل
و في الغدِ سيتركني،
مثل أمالي التي تركتني من قَبْل"
حينَها قال الطيْر "أبداً ، ليس بعد ذلك".

أفزعُ عند ذلك السّكون المقطوعِ بتلك الإجابة الرّصينة،
"من دونِ شكّ"، قلتُ،
"ما يُبديه هو المُدّخَر و البقيّة الباقية،
حصلَ عليها من سيّد تعيس
ظلّ يطاردهُ بسرعة و يطاردهُ سريعاً إعصارٌ غير رحوم
و هكَذا حتى أغنياته ظلّت تلازمهُ ضجراً
حتّى مراثي أمله ظلّت تلازمهُ سوداوية و ضجراً
بــ’أبداً.. أبداً، ليس بعد ذلك ’".

لكنّ الغرابُ مايزالُ يُحيلُ روحي الحزينة الى ابتسامة،
سُرعان ما اتخذتُ مقعداً وثيراً أمام طيْر ،و تمثالٍ و باب،
عندَها، و بغرقٍ مخمليّ، ذهبتُ بنفسي لأختَلي
رؤياً بعد رؤيا ، أتخيّلُ ما هذا الطّائرُ المشؤوم الأخير!
ما هذا الطائرالعابس الأخرق، الرّهيب، الهزيل، و المشؤوم الأخير
الذي يقصدُ بالنّقيق "أبداً، ليس بعد ذلك".

هذا أجلسَني فأختلجَ فِيّ التّفكير، لكن بلا كلمة أو تعبير
إلى الطائر الذي احترقَت عيناه المُشتعلتين الآن في صميم قلبي؛
هذا و المَزيد فجلستُ أُخمّن، و رأسي في رغَدٍ يُطمئِن
على مخملٍ يُبطّن وسادةً، ذلكَ الذي ينسّابُ عليه ضوءُ المصباح
لكِن لمَن بنفسجُ المخمل يبطَّن فيَنسابُ معهُ ضوءُ المِصباح،
لسوفَ ينضغطُ، آه، أبداً، ليس بعد ذلك.

عندَها، فكّرت، الهواءُ يزدادُ كثافة،
مُعطرٌ من مبخرة في الخفاوة،
مأرجَحٌ من قبل سيرافيم (2)
التي رنَّ وقْعُ قدمِها على الأرض المُظفّرة.
"صعلوكٌ،" أنتحِبُ، " الله أعاركَ هذا
بهذه الملائكة منحَ الراحة
راحةٌ و شرابُ سلوان لذكريات لينور،
تجرّع، آه تجرّع هذا الشراب اللطيف
و انسى تلكَ المفقودة لينور"!
كرعَ الغُرابُ "أبداً، ليس بعد ذلك".

"نبيّ!" قلتُ،
" شيءٌ خسيس،و نبيّ حبيس،
يكونُ طائراً أو إبليس!
هل كانت عاصفةً أرسلتكَ،
أم كانت عاصفةً قذَفت بك هنا الى الشاطئ!
مهجورٌ لكنك دائماً تُقدِم،
في هذهِ التربة المُقفرة تُفتن،
في هذا البيْت بالترويع تسكُن
اخبرني بصدقٍ، انني أتضرّّع
هل ثمّةَ .. هل ثمّة من بَيلسان في ارض الميعاد! (3)
أخبرني..أخبرني، انّني اتضرّع"!
كرعَ الغُرابُ "أبداً، ليس بعد ذلك".

"نبيّ!" قلتُ، " شيءٌ خسيس! و نبيّ حبيس،
يكونُ طائراً أو إبليس!
بحقّ الجنّةِ التي تنحني من فوقِنا
بحقّ ذاك الإله الذي يحبّه كلانا
أخبر هذه الروح التي بوجعها تحتمِل هل من نعيم مُحتمَل!
هل سيكونُ لها أن تعانقَ البتولَ الطاهرة التي يسمّونها الملائكةُ لينور.
تعانق البتول النادرة المُتألّقة النّادرة التي يسمّونها الملائكةُ لينور".
كرعَ الغُرابُ "أبداً، ليس بعد ذلك".

"كُن تلك الكلمة إيذانُ فراقنا، أيّها الطائر أم الشيطان!"
زعقتُ، مُتهيّجاً "فلتعُد حيثُ العاصفة أو شاطئ الليل البلوتوني!
لا تترُك و لا ريشةٍ سوداء كتذكار لتلك الكذبة التي لفظتها مُهجتي!
أتركني فلا تكسر وحدتي!
غادِر التمثال فوق بابي!
ولتنزع المنقار خارج قلبي، و تنزع الهيكل بعيداً عن بابي"!
كرعَ الغُرابُ "أبداً، ليس بعد ذلك".

و الغُراب، فلاينتقِل، يبقى يستقرّ،
يبقى يستقرّ،
على تمثال بالاس الشاحِب تماماً فوق باب حجرتي؛
و عيناهُ تتهيّء كشيطانٍ يتطيّر،
و ضوء المَصباح فيهِ يتدفّق
ليُلقي بظلٍّ له على الأرضية
و روحي من خارج ذاكَ الظلّ الذي يمتدّ مُرفرفاً على الأرضية
فلا يبقى إلا!
أبداً، ليس بعد ذلك.


---------------------------
(1) Night's Plutonian shore
(2) Seraphim
(3) balm in Gilead ،البيلسان (شجر)
__________________
" أكلما نحُل الغريب.. وخفّ سريره؛ صدّع الغُرفة!.." أحمد الملا

آخر تعديل بواسطة شريف بُقنه الشّهراني ، 07 - 06 - 2004 الساعة 03:06 AM
شريف بُقنه الشّهراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 - 06 - 2004, 10:21 AM   #2
أمل إسماعيل
أديبة فلسطينية
 
الصورة الرمزية أمل إسماعيل
 
تاريخ التسجيل: 11 - 2003
الدولة: فلسطـين/ الإمارات
المشاركات: 184
39

نص القصــيدة الأصــلي
لمن يرغب في الاطــلاع.





THE RAVEN


by Edgar Allan Poe (1845)



Once upon a midnight dreary, while I pondered, weak and weary,
Over many a quaint and curious volume of forgotten lore,
While I nodded, nearly napping, suddenly there came a tapping,
As of some one gently rapping, rapping at my chamber door.
"'Tis some visitor," I muttered, "tapping at my chamber door-
Only this, and nothing more."

Ah, distinctly I remember it was in the bleak December,
And each separate dying ember wrought its ghost upon the floor.
Eagerly I wished the morrow;- vainly I had sought to borrow
From my books surcease of sorrow- sorrow for the lost Lenore-
For the rare and radiant maiden whom the angels name Lenore-
Nameless here for evermore.

And the silken sad uncertain rustling of each purple curtain
Thrilled me- filled me with fantastic terrors never felt before;
So that now, to still the beating of my heart, I stood repeating,
"'Tis some visitor entreating entrance at my chamber door-
Some late visitor entreating entrance at my chamber door;-
This it is, and nothing more."

Presently my soul grew stronger; hesitating then no longer,
"Sir," said I, "or Madam, truly your forgiveness I implore;
But the fact is I was napping, and so gently you came rapping,
And so faintly you came tapping, tapping at my chamber door,
That I scarce was sure I heard you"- here I opened wide the door;-
Darkness there, and nothing more.

Deep into that darkness peering, long I stood there wondering,
fearing,
Doubting, dreaming dreams no mortals ever dared to dream before;
But the silence was unbroken, and the stillness gave no token,
And the only word there spoken was the whispered word, "Lenore!"
This I whispered, and an echo murmured back the word, "Lenore!"-
Merely this, and nothing more.

Back into the chamber turning, all my soul within me burning,
Soon again I heard a tapping somewhat louder than before.
"Surely," said I, "surely that is something at my window lattice:
Let me see, then, what thereat is, and this mystery explore-
Let my heart be still a moment and this mystery explore;-
'Tis the wind and nothing more."

Open here I flung the shutter, when, with many a flirt and
flutter,
In there stepped a stately raven of the saintly days of yore;
Not the least obeisance made he; not a minute stopped or stayed
he;
But, with mien of lord or lady, perched above my chamber door-
Perched upon a bust of Pallas just above my chamber door-
Perched, and sat, and nothing more.

Then this ebony bird beguiling my sad fancy into smiling,
By the grave and stern decorum of the countenance it wore.
"Though thy crest be shorn and shaven, thou," I said, "art sure no
craven,
Ghastly grim and ancient raven wandering from the Nightly shore-
Tell me what thy lordly name is on the Night's Plutonian shore!"
Quoth the Raven, "Nevermore."

Much I marvelled this ungainly fowl to hear discourse so plainly,
Though its answer little meaning- little relevancy bore;
For we cannot help agreeing that no living human being
Ever yet was blest with seeing bird above his chamber door-
Bird or beast upon the sculptured bust above his chamber door,
With such name as "Nevermore."

But the raven, sitting lonely on the placid bust, spoke only
That one word, as if his soul in that one word he did outpour.
Nothing further then he uttered- not a feather then he fluttered-
Till I scarcely more than muttered, "other friends have flown
before-
On the morrow he will leave me, as my hopes have flown before."
Then the bird said, "Nevermore."

Startled at the stillness broken by reply so aptly spoken,
"Doubtless," said I, "what it utters is its only stock and store,
Caught from some unhappy master whom unmerciful Disaster
Followed fast and followed faster till his songs one burden bore-
Till the dirges of his Hope that melancholy burden bore
Of 'Never- nevermore'."

But the Raven still beguiling all my fancy into smiling,
Straight I wheeled a cushioned seat in front of bird, and bust and
door;
Then upon the velvet sinking, I betook myself to linking
Fancy unto fancy, thinking what this ominous bird of yore-
What this grim, ungainly, ghastly, gaunt and ominous bird of yore
Meant in croaking "Nevermore."

This I sat engaged in guessing, but no syllable expressing
To the fowl whose fiery eyes now burned into my bosom's core;
This and more I sat divining, with my head at ease reclining
On the cushion's velvet lining that the lamplight gloated o'er,
But whose velvet violet lining with the lamplight gloating o'er,
She shall press, ah, nevermore!

Then methought the air grew denser, perfumed from an unseen censer
Swung by Seraphim whose footfalls tinkled on the tufted floor.
"Wretch," I cried, "thy God hath lent thee- by these angels he
hath sent thee
Respite- respite and nepenthe, from thy memories of Lenore!
Quaff, oh quaff this kind nepenthe and forget this lost Lenore!"
Quoth the Raven, "Nevermore."

"Prophet!" said I, "thing of evil!- prophet still, if bird or
devil!-
Whether Tempter sent, or whether tempest tossed thee here ashore,
Desolate yet all undaunted, on this desert land enchanted-
On this home by horror haunted- tell me truly, I implore-
Is there- is there balm in Gilead?- tell me- tell me, I implore!"
Quoth the Raven, "Nevermore."

"Prophet!" said I, "thing of evil- prophet still, if bird or
devil!
By that Heaven that bends above us- by that God we both adore-
Tell this soul with sorrow laden if, within the distant Aidenn,
It shall clasp a sainted maiden whom the angels name Lenore-
Clasp a rare and radiant maiden whom the angels name Lenore."
Quoth the Raven, "Nevermore."

"Be that word our sign in parting, bird or fiend," I shrieked,
upstarting-
"Get thee back into the tempest and the Night's Plutonian shore!
Leave no black plume as a token of that lie thy soul hath spoken!
Leave my loneliness unbroken!- quit the bust above my door!
Take thy beak from out my heart, and take thy form from off my
door!"
Quoth the Raven, "Nevermore."

And the Raven, never flitting, still is sitting, still is sitting
On the pallid bust of Pallas just above my chamber door;
And his eyes have all the seeming of a demon's that is dreaming,
And the lamplight o'er him streaming throws his shadow on the
floor;
And my soul from out that shadow that lies floating on the floor
Shall be lifted- nevermore!
__________________


أمل إسماعيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 - 06 - 2004, 11:22 AM   #3
أمل إسماعيل
أديبة فلسطينية
 
الصورة الرمزية أمل إسماعيل
 
تاريخ التسجيل: 11 - 2003
الدولة: فلسطـين/ الإمارات
المشاركات: 184
اقتباس:

و الحُزنُ الحريريّ بحفيفٍ غير مُحدّدٍ لكلِّ سِتار ارجوانيّ
روّعني
ملأني بمخاوفَ رائعةٍ لم أحُسّها من قبلِ؛
و هَكذا الآن، حتّى بقاء خفَقان قَلبي، أتكبّدُ التّكرار،
"ثمّةَ زائرٌ يستجدي دخولاً عندَ باب حجرتي،
ثمّةَ زائرٌ مُتأخّر يستجدي دخولاً عندَ باب حجرتي،
هذا فقط، ولا غيرهُ معي."

اختيار موفق، وقصيدة رائعة، وترجمة جمـيلة، تعطي المعنى التام للنص بجودة لغوية..

لكن بما أننا أمام نص شعري، ألم يكن بالإمكان ترجمته كقصيدة موزونة مثلا؟ حيث إنني ما زلت أفضل أن تترجم القصيدة إلى قصيدة موزونة باللغة الهدف، كأن تكون قصيدة تفعيلة، أو عمودية ولو أن الأخيرة أصعب وصولا.


تحياتي لك يا رفيق الحرف
أمل إسماعيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10 - 06 - 2004, 02:57 AM   #4
شريف بُقنه الشّهراني
شاعر و مترجم سعودي
 
الصورة الرمزية شريف بُقنه الشّهراني
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2003
الدولة: السعودية
المشاركات: 67
السلام عليكم

الشاعرة أمل اسماعيل
أشكرك على هذا التواصل و الاهتمام ..
بالنسبة لترجمتي للغراب ، فإن أكثر ما كان يهمني هو نقل الأحساس و الهذيان النفسي الدقيق كما جاء في أصل القصيدة .. إن جمال القصيدة و شهرتها يعتمد كليّاً على تلك الطاقة و الرصانة التي خلقها الان بو.. وهكذا فإن فكرة الترجمة لوزن وقافية تفقد النص فرادته و قوته.. بالإضافة الى أنني لا أستطيع قراءة ترجمة لقصيدة اجنبية على وزن و قافية يختلقها المترجم ... أعتقد أن هذا غش في حق الشاعر الأصلي.. على سبيل المثال قصيدة "المركب السكران" لرامبو تُرجمت موزونه و ترجمة أخرى كانت نثرية كما في اصلها اتمنى أن تتمكني من الحصول على الترجمتين والمقارنة..

كل السلام
شريف بُقنه الشّهراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10 - 06 - 2004, 08:27 PM   #5
sulafart
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2004
المشاركات: 3
شريف بقنة الشهراني

أسعد الله أوقاتك .. كما أسعدتنا بهذه الترجمة الجميلة واللغة الأنيقة

أتيت هنا لأختلف معك قليلاً .. فهل لديك متسعٌ من الصدر لقليلٍ من الإختلاف؟
كأني بك تومئ براسك أن "نعم" وتستعد لسماعي وتقول : ماذا يريد

اقتباس:
وهكذا فإن فكرة الترجمة لوزن وقافية تفقد النص فرادته و قوته.. بالإضافة الى أنني لا أستطيع قراءة ترجمة لقصيدة اجنبية على وزن و قافية يختلقها المترجم ... أعتقد أن هذا غش في حق الشاعر الأصلي..
في الحقيقة أنا أرى ان القصيده عندما تترجم بأي طريقة كانت فالغش يبدأ من تلك اللحظة .. لأن الشاعر المترجم حينها ينقل انطباعه عن القصيدة الأصل ولا ينقل لنا القصيدة الأصل تحديداً .. ولكننا من باب تلاقح الثقافات نحرص على الترجمة ونحن نعلم أننا لايمكن أن نستمتع بالنص(استمتاعاً كاملا) إلا بلغته الأم !!

اقتباس:
على سبيل المثال قصيدة "المركب السكران" لرامبو تُرجمت موزونه و ترجمة أخرى كانت نثرية كما في اصلها اتمنى أن تتمكني من الحصول على الترجمتين والمقارنة..
دعنا من قصيدة "المركب السكران" مادمنا عند "الغراب" فترجمتك جاءت جميلة جداً موغلة في الأجواء التي خلقها الشاعر في قصيدته الأصلية .. ولكني هنا سأقدم نموذجاً لترجمة فريدة قام بها الشاعر " سلاف" .. ومن لايعرف سلاف في العالم الافتراضي !!

القصيدة هنا تلبي طلب أمل إسماعيل وهي موزونة .. جاءت لتعكس ثقافة الشاعر سلاف وتفرده في أسلوب الترجمة .. حيث أنتهى به الأمر لأن يستبدل الكلمة الخاتمة لكل مقطع nevermore
بكلمة عربية لا تخطر على بال مترجم من قبل ( هيهـاااااااات) .. وهكذا فإن ترجمته للنص جاءت لتغمس هيكل القصيدة الأصل في بحر اللغة العربية بإبداعٍ أبهرني طويلاً كما أبهرتني ترجمتك أيها الشريف بقنه

دعنا نستمع للقصيدة الآن ، ونتأمل تعليقات سلاف عليها وعلى الصعوبات التي واجهته في الترجمة
ولي ملحوظة بسيطة هنا ( هي أنني لا أعرف سلاف ولا أمت له من قريب ولا بعيد سوى أنني من جمهوره )


في ليلةٍ كتمت على أنفاسي =همّي يصاحبني بها مع ياسي
كم خاطر يعتادني بفصوله =كم كنت أحسبني له بالناسي
سِنَةٌ ألمّت بي وطرْقٌ خافتٌ =أيكون هذا الطرق من وسواسي ؟
هو زائرٌ تمتمتُ يطرق حجرتي =لا شيءَ أكثرَ، ما بِذا من باسِ
آهٍ فذا كانونُ حلّ ببرده =وظلامِه هذا المرير القاسي
وهنا الجمارُ تراقصت أشباحها =قبل الممات يلحنَ كالنبراسِ
لينورُ كانت هاهنا جذابةٌ =فاقت وضاءَ تُها على الألماسِ
(منْ مقرضي أملاً بفجرٍ أحتمي =فيه لفقد النورَ من إبلاسي)
أسمٌ لإيقاني بغيبةَ لفظهِ =أخشى الستائرَ مثلما أنفاسي
ومطمئنا قلبي وقفت مردداً =هو زائرٌ ما إن بذا من باسِ
وبذا كأنّي قد وُهِبت شجاعةً =ففتحت بابي لائذا بحماسي:
"سيّدتي أو ربما يا سيّدي =عفواً لوقتٍ كان فيه لباسي
منك السماحُ فقد طرقتَ برقةٍ =طردت من الأجفان كلّ نعاسِ
وأخفتني" وفتحت بابي لم يكن =إلا الظلام فزاد من وسواسي
من دهشتي - والخوفُ يفعل فعله - =ومن الشكوك تصاككت أضراسي
لا شيءَ إلا الصمت يفرض نفسه =(لينورُ) كانت وحدها إيناسي
إسمٌ همست به وددت لوانّني =رافقت من ناديت للأرماسِ
ورجعتُ في نفسي مواجدُ جمّةٌ =والدقّ عاد فيا له من قاسِ
فلعلّها ريحٌ على شبّاكـ(ـنا) =نعم الضميرُ لوحدتي من آسِ
حاولتُ من روعي أهدّئ فاتحاً =مصراعه قد صُكّ بالمتراسِ
فإذا غرابٌ خلتُه لُبَداً دنا =في حلّةٍ من حُلكةِ الحنداسِ
يا ويحه لِمَ لَمْ يُحيِّ مُضيفه =إذ حطّ فوق الرأسِ من (بلّاسِ)(1)
وجثا عليه واطمأنّ تكلّفاً =فكأنّه قد شُدّ بالأمراسِ
وضحكت رغم توجّسي من حلّةٍ =فيها بدا لي مثلما الفرناسِ(2)
يا أيّها الآتي من الظلمات قلْ =ما اسمُ الكريمِ حماكَ ربُّ الناسِ
(هيهاتَ) قالَ فكم عرتني دهشةٌ =لكلامِ طيرٍ واضحٍ فِلْحاسِ(3)
ما همّني فحوى الكلام وإنما =(هيهات) ينطقها غرابٌ جاسِ(4)
هيَ لفظةٌ وكأنما من بعدها =عمرٌ له قد نيط باخرنماسِ (5)
بالصمت لاذَ وبالسكون كليهما =حتى أتى أذنيّ من تهماسي:
"قد راح اصحابي وأحلامي كما =بغد سترحلُ " قلت في استيئاسِ
(هيهات) قال، بدون شك إنه =يعني بهيهاتَ اختزالَ مآسِ
وضحكت رغم توجّسي من حلّةٍ =فيها بدا لي مثلما الفرناسِ
وجلست في الكرسيّ مقتبلاً له =وقسمت أخماسي على أسداسي(6)
(هيهاتَ!) ما المعنى الذي يرمي له =من نطقها هذا الغراب الجاسي
من دون جدوى كان تفكيري بها =والطير بنظر نظرة الجسّاسِ(7)
كالنار في صدري وفي رأسي مع =ترعى فأمَلْت متكئا قليلا راسي
حيث الأريكة من دمقس نسجُها =والضوءُ يغمره بلون نحاسِ
كم هاهنا كاس المودّة أترعت =هيهاتَ نشرب ثانيا من كاس
أحسست أن الجو صار مضمخاً =من أينَ نفح الورد والبسباسِ( 8)
وكأنما وقعٌ لأقدام له =رغم الخفوتِ ترنم الأجراسِ
أهم الملائكُ والعزاءُ أتوا به =(هيهات) ما قال الغراب الجاسي
يا أيها الطيف الذي قد أمّني =هل أنت لي عن فقدها بِمُواسِ
ألديكَ ما ينسي العليل غرامه =(هيهات) ما قال الغراب الجاسي
بالله قل ولْتشف قلبَ مولَّهٍ =أبجنةٍ لينور بين الآسِ
حسناءُ ترفل في النعيم بدلّها =(هيهات) ما قال الغراب الجاسي
"كن ما تكون" صرخت" غادر حجرتي" =وارجع إلى بحر الظلامِ الكاسي
لا تتركنْ أثرا لديّ فوحدتي =محبوبتي في قدّها الميّاسِ
إرحل بمنقارٍ تخلّلَ خافقي =(هيهاتَ) ما قال الغراب الجاسي
حيث استقرّ له عيونٌ سمّرتْ =ويمور فيها الحلمُ كالرَّجّاسِ (9)
من راعش المصباح رعشُ خياله =قد لاح مثل توثّب المرئاسِ(10)
وبه ثوت روحي على أرضيّةٍ =(هيهاتَ) ترجع ثانيا أنفاسي

-----------
(1)....بلّاس تمثال آلهة يونانية/فلّاس إسم صنم لطيء
(2).... الفرناسِ : كبير الدهاقنة
(3).... فلحاس: القبيح السمج، ungainly = اخرق أو قبيح واضح عائدة للكلام، وفلحاس للطير
(4)...... الجاسي : الثقيل
(5)....... الاخرنماس: السكوت انظر إلى ما بين قوسين وكأنه الأصل الثلاثي وكأن بعض الصيغ مشتقات من أصل ما بين قوسين إخرنمس ...... إ (خ) ( ر) ن م (س ) إفرنقع.........إ (ف) (ر) ن (ق) ع (6).......ضحكت وأنا أقول قسمت أخماسي على أسداسي، أليس ما يجوز فيه الضرب تجوز فيه القسمة خاصة إذا استدعى ذلك الوزن
(7)......الجسّاس: الأسد
(8)..... البسْباس: نبت طيب الرائحة
(9).....الرّجاس : البحر
(10)..... الفرس يَعَضُّ رؤوس الخيل أو يتقدمها

=================


بذلت جهدا في ترجمة هذه القصيدة يفوق سواها للأسباب التالية:
1- قرأت عنها بعض التعليقات التي أثبتها أدناه، وبينما كنت أجد حرية أكبر في ترجمة الجو العام للقصائد الغزلية فإنني هنا وجدت من الضروري المحافظة على بعض الأجواء والانطباعات بالقدر الممكن.

2- آخر فقرات في القصيدة فيها تعابير قد تخالف معتقدنا فحاولت الاختصار فيها، وتقل الجو العام بكثير من التصرف

3- البيت الأخير كانت ترجمته على أساس أنه مات فإن الترجمة تتبع ذلك الفهم. إن خطأ أو صوابا. واستندت في ذلك إلى تعليق قرأته يقول كاتبه:

The shadow of his very soul unable to leave the floor. He's dead.

ظل روحه لا يبرح الأرض، فقد مات.

4- في الجزء الأخير من القصيدة شعرت بحاجتي للاستعانة بالقاموس من أجل الحفاظ على القافية من جهة ولوجود نعرجات تعبيرية ربما تستتبع تعرجات لفظية. وفكرت في تغيير القافية ثم رأيت أن جمال القصيدة سيخدشه ذلك ولا بأس من غرابة بعض الألفاظ في قصيدة كتلك يقول عنها قارئ إنجليزي إنه اضطر للرجوع للقاموس مرات ليعرف معنى بعض الألفاظ

I had to look up in the dictionary for a great number of words. Poe even includes old english words, from the times of yore.. It's quite remarkable that words were carefully chosen to provoke reading with eyes wide open

5- كم هي عظيمة لغتنا، وكم أستغرب الذين يقولون بتقليد الشعر الأجنبي في التحرر من القافية التي لا يجد الشاعر الأجنبي (الإنجليزي هنا ) أكثر من بضعة ألفاظ متجانسة فيضطر إلى تغيير القافية كل بضعة أبيات . وبعضهم لا يكتفي بتغيير القافية بل يريد التخلص منها ومن الوزن كذلك، ويسمي ما يبقى شعرا. وهذا ليس تقليلا من قدر ما يبقى وقد يكون خيراً من الشعر فالشعر إنما يتعلق بالشكل، وكم في صناعة النثر من غرر الشعر دونها بكثير .



----------
ملحوظة : البيت التالي مكسور لخطأ طباعي والله أعلم :
كالنار في صدري وفي رأسـي مـع
ترعى فأمَلْـت متكئـا قليـلا راسـي
__________________
sulafart
sulafart غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12 - 06 - 2004, 05:36 AM   #6
حمدان الحارثي
أبوء ..بي !
 
تاريخ التسجيل: 01 - 2003
الدولة: مكان تحت الشمس..!!
المشاركات: 252


مادام الرأي متاح هنا ومكفول

أرى أن شريف بقنة
موفّق تماما ...فقد نقل لنا أجواء القصيدة ..ماأمكن
أمّا سلاف
فقد نقل لنا قصيدة عموديّة سيحكم عليها القاريء في أجواء
العمود العربي ودهشته وبالتالي فهي
ستبدو على هذا النحو هزيلة وضعيفة

ليته ترجمها على شعر التفعيله
حيث تتمدّد التفعيلة تبعا للدفقة الشعوريّة
فإذا كانت القصيدة العمودية وبلغتنا تكبّل الصورة وتحاصر الشاعر بالقافية
فكيف بها أمام نصّ مترجم ؟!!!

أمّا مترجة وعموّدية ...
فقد بدت غير مقنعة ...
ولو قرأتها قبل ترجمة بقنة لقلت
قاتل الله من أشاد بها ..ولربما لعنت الان بو !


كونوا بخير
__________________

هل يداكِ مُعتّقةٌ بالصبا ؟
بعض مايتركُ الموجُ
أنكى !


..........
حمدان الحارثي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12 - 06 - 2004, 10:55 AM   #7
Erida
Checked Out
 
الصورة الرمزية Erida
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2002
المشاركات: 2,722
39 صباحكم ورد


اتفق مع حمدان
لم استطع إكمال قراءة ترجمة سلاف التي جائت في قصيدة موزونة
كان جوها مملاً ومتكلفاً للغاية ...
سؤالي للأخ شريف
ألا تظن أن محاولة إدخال شئ من الموسيقا أثناء الترجمة بهذه الطريقة :
فجأةً هُناك جاءَ دَقّ،
وكأنّه شخصٌ يرقّ،
على باب حجرتي يطُقّ،

يجعل النص ركيكاً ؟

Erida غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13 - 06 - 2004, 02:04 AM   #8
شريف بُقنه الشّهراني
شاعر و مترجم سعودي
 
الصورة الرمزية شريف بُقنه الشّهراني
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2003
الدولة: السعودية
المشاركات: 67
السلام عليكم

بدايةٍ لك أخي سلاف.. أشكرك لتفاعلك مع الغراب..و اهنئك على اجتهادك و ترجمتك المنسابة للقصيدة .. بالنسبة لرأيك بالترجمة الى الشعر العمودي، أقول لك ياعزيزي، أن هذه النقطة تعتمد كلياً على الفلسفة الخاصة لمفهوم الشعر عند الشخص و لذا فإنها تعتمد على الذوق الشخصي .. و لكل في أي حال ذوق واختيار يخصه .. و انا احترم ذوقك بتفضيل الشعر العمودي على قصيدة النثر و بحر الحر .. أما انا فلا أحب العمودي و اعتبر أنه لا يصلح إلا كأناشيد أو أغاني.. و انتقد فيه الزامه المُجحف في أغلب الأحوال لدرجة المزايدة بالإحاسيس... وهكذا كلا الترجمتين جميلة في نوعها..
الرقيق حمدان الحارثي أشكر لك حضورك وتواصلك .. و انا سعيد باحتفاءك بالقصيدة .. و سعيد لأعجابك بالترجمة..
الأخت دلال المطيري ..أتفق معك كلياً في رأيك عن الموسيقى في النص المترجم.. ولكن في حالتي لا أظن أنني خلقت الموسيقى و افتعلتها في الغراب و لكن ذلك كان الترجمة الدقيقة (الرصينة) للنص الأصلي و كما قلت مسبقاً أن هذه القصيدة بالذات نجحت بسبب تماسكها الفريد في الكلمات و ايقاعها المميز .. فتجدي أن ترجمتي حاولت قدر المستطاع المحافظة على التوتّر الأصلي للنص.. فلاتكاد تجدي سجعاً اولحناً في القصيدة إلا يطابقه نفس ذاك اللحن في الترجمة..

كل السلام للجميع

آخر تعديل بواسطة شريف بُقنه الشّهراني ، 13 - 06 - 2004 الساعة 02:10 AM
شريف بُقنه الشّهراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13 - 06 - 2004, 03:08 PM   #9
sulafart
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2004
المشاركات: 3
شريف بقنة الشهراني

مازلت أحترم طريقتك في طرح آرائك وأعجب بما تكتب .. رغم اختلافي معك في موضوع الترجمة الشعرية
الذي أعجبني في ردة فعلك هو فعلاً رحابة صدرك وتقبل الرأي الآخر .. فشكراً لك أيها الكريم
والناس في الدنيا يختلفون في تذوق الجمال ولو اتفقوا على شيء واحد لأصبح باهتاً وحقيقةً ثابتة يمرون عليها وهم معرضون، ولذلك كان الإختلاف حكمة

أما أنت يا حمدان الحارثي الذي يعجبني شعره أيضاً فلك الحق في إبداء رأيك كما تحب ، لكن اللعن والمقاتلة ألفاظٌ لا يجدر بك انتقاءها في حوار ودّي ولو كان ذلك مجازاً ... فمثلك شاعرٌ يعرف دلالات ووقع الألفاظ .. وقيل ( الملافظ سعد ) .. ثم تختم كلامك بـ(كونوا بخير) بعد قاتل ولعن ههههههه
عمت شعراً ياحمدان
sulafart غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15 - 06 - 2004, 01:58 AM   #10
شريف بُقنه الشّهراني
شاعر و مترجم سعودي
 
الصورة الرمزية شريف بُقنه الشّهراني
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2003
الدولة: السعودية
المشاركات: 67
sulafart
أشكرك كثيراً لتواصلك وأبدي سعادتي لأنني كتاباتي تنال استحسانك..

و ليدوم الوصل بيننا بالمودة والسلام
شريف بُقنه الشّهراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري
سنابكم سناب شات دليل سناب تشات

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:32 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO (Unregistered)
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor